أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات عـن «الأَقـصــى» .. . الــذي بـاركـنــا...

عـن «الأَقـصــى» .. . الــذي بـاركـنــا حـولـــه!!

03-08-2016 03:59 PM

حيدر محمود

لا تَسْتَجِرْ إلاّ بِرَبّكْ فَدُروبُ أَهلِكَ غَيْرُ دَرْبِكْ
وقُلوبُهُمْ تَغْلي كراهِيةً
وَلَيْستْ مِثْلَ قَلْبِكْ هِيَ منْ هَواءٍ، وَهْوَ أَكْثَر رَأْفةً مِنْهُمْ بِخَطبِكْ إِحْذَرْ خَنَاجِرَهُمْ إذا سُلَّتْ فَقَدْ سُلّتْ لِضَرْبِكْ واحْذَرْ حَناجِرَهُمْ إذا هَبَّتْ فقد هَبَّتْ لِسَبِّكْ! الحربُ بَيْنَهُمُ.. وبَيْنَهُمُ وما سَمِعوا بِحَرْبِكْ!! عَرَبٌ.. ولكنَّ الذينَ أَتَوْا.. أَتَوْا مِنْ غَيْرِ صُلْبِكْ! لو أَنَّهُمْ نَمْلٌ، لكانَ الآنَ مُنْتَشِراً بِقُرْبِكْ! ولَقاتَلَ الغازينَ، بالأيْدي وماتَ فداءَ تُرْبِكْ! عَرَبٌ!!؟ ولكنْ ليس حَدَّ الموتِ، قُرْباناً لِحُبِّكْ!! * * * سَيجيئُكَ الشهداءُ من نبعِ الصَّفاءِ.. ومن مَصَبِّكْ.. معهم ملائكةُ السّماءِ تَمُدُّ شَرْقِكَ نَحْوَ غَرْبِكْ وتُعيدُ رَسْمَ خريطةِ المعنى لِسَهْلِكَ.. أو لِصَعْبِكْ.. يَا أَوَّلَ الدُّنيا.. وآخِرَها.. سَيَرحلُ لَيْلُ كَرْبِكْ إنْ قَصَّرَ المُتَخاذلونَ، فإنّنا فُرسانُ رَكْبِكْ ولنا على كَفَّيْكَ حِنَّاءٌ وكُحْلَتُنا بِهُدْبِكْ شُهداؤكَ الأحياءُ قد عادوا فَسبِّحْ باسْمِ رَبِّكْ!!





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :