أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات قصة اسمها داعش

قصة اسمها داعش

24-09-2014 02:23 PM



قصة اسمها داعش
النقابي ابراهيم حسين القيسي
أغلب دول العالم في الشرق والغرب منتجة لمحاربين داعش حتى أمريكا التي تقصف عربات داعش في شمال العراق منتجة للدواعش , في صفوف داعش محاربون من كل أصقاع الارض وصولا الى الدول الاسكندنافية مثل السويد والدنمارك , هناك فئتان من الدول في العالم الاولى منتجة وخاضعة للتنظيم , وأخرى منتجة للمحاربين فقط بدون حواضن لهذا التنظيم , الظلم اليأس والعدالة المزيفة والفقر والبطالة والطبقية والطائفية والفساد المالي والاداري والمحسوبية والشللية والتهميش هي الاسباب المنتجة لمحاربي داعش , الكلام هنا ليس عمن يدعم التنظيم ومن يوجهه ومن خلق له البيئة المناسبة ومن ثبت اقدامه , بل عن افراد التنظيم الذين يقطعون البحار والقفار ويعبرون الحدود للأنضمام للتنظيم وجاهزين لأن يكونوا إنتحاريين في اي لحظة , المرجح أن هذا التنظيم مرشح للأنتشار والتزايد والتشظي طالما بقيت الدول والمجتمعات تمارس نفاق الادارة والعدالة المزيفة والديمقراطية الكاذبة , في الحقيقة الامريكان غير معنيين بالقضاء على داعش رغم كل هذا الانشغال في التجييش ضد التنظيم , كل المعارك ضد داعش تتم بعيدا عن الجغرافيا الامريكية والغربية بشكل عام , أمريكا مدركة أن هذا التنظيم سيضمن لها التدخل في المنطقة العربية بكل أريحية تحت الابواب الانسانية ظاهريا, تماما كما حصل الان في شمال العراق , بحيرة النفط التي لا تنضب إضافة الى ازدهار سوق السلاح وميادين التدريب والتجريب , من المؤكد أن دوائر الاستخبارات الاوروبية والامريكية كانت تعلم مسبقا عن الكم والكيف الداعشي وعن اسباب ومسببات هذا التنظيم الظاهرة والمخفية , في النهاية داعش قصة طويلة متجددة الفصول والاحداث ومؤلفها بارع جدا





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :