أخر الأخبار

العشائرية

03-07-2014 11:38 AM

بقلم الدكتور محمد القيسي
بات علم الاجتماع جزء لا يتجزأ من السياسة والدراسات المتعلقة بذلك فمعرفة طبيعة كل مجتمع يفرض نمط التعامل معه على الصعيد الاجتماعي والسياسي. وفي ظل ما يحدث في المنطقة لا بد من قراءة الاحداث كما حدث في تونس وليبيا ومصر وغيرها مما يجعلنا نستفيد مما يحدث. فعندما يتعرض جزء من مجتمع ما للتهميش سوف يقع الظلم وهنا تبدأ الطامة الكبرى. فهذه عشائر العراق السنية قد وقع عليها الظلم الكبير وباتت تدفع ثمن حكم حقبة ماضية من الزمن وها هي الان في حالة ردة فعل وغليان مما اصابها من تهميش وظلم. وللاستفادة فأن المجتمع الاردني مجتمع عشائري محافظ ويجب التعامل مع كافة شرائحه بحكمة وفطنة وهنا لابد من التذكير عما يجرى في معان وضرورة حل مشاكل معان بالحكمة والمحبة والبعد عن الحلول الامنية. فأن القول ان ما تقوم به الحكومة هو لضبط الامن فنحن مع الامن الا ان اسمى درجات ضبط الامن يتمثل في اطعام الجائع وتأمين العمل للعاطل عن العمل واحداث مشاريع نوعية في المنطقة حتى ينصرف الجميع للعمل ولتحقيق الامن النفسي والاجتماعي. معان العشائر نبض الاردن فمنها انطلقت دولة الاردن بل المشرق كله وآن الاوان إن تتغير العقلية الامنية في حل المشاكل ومايحدث في العراق خير دليل. والعاقل من اتعظ بغيره.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :