أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات ما زال السيل هنا

ما زال السيل هنا

24-01-2018 02:39 PM
عدد القراء : 19

حيدر محمود

»عمان يا عمان كم خاصرت معقدك النخيلا خلان من فجر الصبا شربا الهوى صرفا عليلا كانت ضفاف السيل منزلنا المحبب والمقيلا« (عبد المنعم الرفاعي) ما زال »السيل« هنا .. يجري بين كروم اللوز، وبين حقول القمح وما زال الليل العماني، هو الليل العماني، يسهر كل العشاق، ويسهر معهم .. حتى الصبح! ما اقرب قمر العشاق، الى ايدي العشاق وكم هو سهل ان يقطف واحدهم ضمة نجمات! ينثرها في درب »الحريات«!! ليغنين لها احلى اغنيات الشوق، ويأتينا اليه: باقات، باقات، باقات! ما اجمل يا »عبد المنعم« ان تتعانق في الليل العماني الآهات، مع الآهات!! جبلي زعتر عمان، ومثل قلوب العمانيين جميعا: اخضر .. يسكنه الشعر، السحر، العطر، العنبر .. ويذوب هوى، ويذوب جوى مثل السكر! وقلوب العمانيين كروم، وحقول، وبساتين وبيوت سنونوات، وحساسين! .. لكن »القلعة« ليست من حجر، كلا .. ليست من حجر .. بل هي غابات نخيل، وصنوبر! يا عمان الحلوة، من كل، جهات الأرض، ومن كل الارجاء جئناك .. وفيها عطش الصحراء فاسقينا من »راس العين«، ولو .. قطرة ماء!





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :