أخر الأخبار

فيس بوك

16-12-2013 02:42 PM
الشاهد -

الوزير الاسبق محمد عبيدات

عبر عن مشاعره من خلال الفيسبوك حول عضوية الاردن في المجلس الدائم وكتب مبارك للوطن حصولنا على مقعد غير دائم في مجلس اﻷمن الدولي، والذي حصلنا عليه بالتصويت في أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وسيتولى اﻷردن بموجب ذلك رئاسة مجلس الأمن الدولي في الأول من كانون الثاني المقبل ولمدة عامين.
وهذا الموقع اﻷممي لﻷردن يعزز من الدبلوماسية اﻷردنية بقيادة جلالة الملك والموقع السياسي العالمي له.
مساء الوطن الجميل وفي مضمار اخر كتب عن الارزاق:
القاعدة العامة تقول أن الرزق ليس المال وحده، فالزوجة الصالحة رزق والصحبة الصالحة رزق واﻷبناء رزق والصحة رزق والعقل رزق والوقت رزق والصبر رزق وهكذا.
والرزق لا يأتي إلا باﻷخذ باﻷسباب والعمل والسعي إليه، ويعظم بالدعاء واﻹستغفار وصلة الرحم.
لكن المهم أن الرزق لا يطرح به البركة إلا بإتقان العمل. ومن أراد البركة بماله فليتقن عمله.
فهذه دعوة مفتوحه ليتقن الجميع عملهم لينالوا أجري الدنيا واﻵخرة.
صباح الرزق الحلال انتقد وزير الاعلام الاسبق تبيل الشريف ادارة مدينة الحسين عبر ما جاء على صفحته قائلا مؤلم ومحزن ومفجع ماوصل إليه حال مدينة الحسين للشباب من إهمال وترد.
لقد أصبح هذا المكان الجميل والنادر في غابة الإسمنت مرتعا خصبا للقمامة التي تلقى في كل مكان ، كما أن نيران المشاوي تشعل تحت الأشجار ويتسابق سائقو السارات على تأدية الحركات الرعناء والمزعجة . نسأل عن تطبيق قانون الصحة العامة بحق المخالفين جهارا نهارا ونقول أن إدارة المدينة مقصرة بلاشك ، ولكن اللوم يقع أيضا علي المؤسسات التطوعية والشبابية . فلو نظمت إحدى المؤسسات الشبابية يوما تطوعيا مثلا لتنظيف وتجميل هذا المعلم النادر لأصبحت هذه المدينة الغارقة الآن تحت أكوام القمامة متنفسا صحيا لكل أبناء العاصمة .. ولكن عقد الندوات و ورشات العمل في الغرف المغلقة والقاعات المدفأة أهون وأسهل

النائب الاسبق محمد الزريقات

وما كتبه عبر صفحته بذكرى وصفي التل وصفي التل وطنٌ وعَبقَ

اكتب وذكراك ، ما تفتأ تأتيني حين يلج بي الوطن هما" ، فتتلجلج بقلبي آهة من ذكراك او زفرةً من آهات ابيك عرار .

( موطني الاردن ولكني به كلما داويت جرحاً سال جرحَُ )

لماذا ما زلنا نحن الأردنيين نجتمع على تاريخك ونتجمع حول قبرك ، نؤمه كما يؤم المؤمنون مقامات الصالحين من انبيائه واصفيائه ، ومازلنا نستلهم اخلاصك ووطنيتك وعروبتك .

ألست الصالح فينا؟

ألست الصائح بنا؟

(ديروا بالكو على البلد من الشوكِ )

بماذا عساي أن أبوح لك يا سيد الرجال ، وأنا أعلم ان كل بوحي سيزيدك هماً على وطن اٍستودعتنا أياه ( فما رعيناه حق رعايته ).

فيا لكثرة شوك الوطن يا وصفي

ويا لهول اشواقنا اليك .نفتقدك في كل المواطن وليس يوم ذكراك فقط ، ونفتقدك في كل المواقف .

علمك عرار حب الوطن" يا اردنيات ان اوريت مغترباً فانسجنها بابي انتن اكفاني وقولوا للصحب واروا بعض اعظمه بتل اربدٍ او بسفح شيحان ٍ

فعلمتنا اياه ، حب فريضه وطاعة حب ولاء وانتماء حب حين السعة وحب حين الشح فالوطن ليس بقرة حلوبا، الوطن بيادر قمح وقطاف زيتون وحراثة ارض .

والوطن كرامة جندي ، ووقفة دركي ، ,وأمانة شرطي ولكنهم يا وصفي قفزوا فوق كل ذلك فالوطن بعدك منصب وكرسي

حرسٌ وتشريف

ما وددت، وما ينبغي ان اتُعب جثمانك الطاهر

( حدثني من أشرف على نقل جثمانك من المقابر الملكية حين طلبت زوجتك السيده سعديه الجابري من الملك حسين نقله الى الكمالية ، وكان بعد ست سنوات من اغتيالك ، بانه فُتح التابوت الذي يضم جثمانك، فوجد جسدك الطاهر كما هو وريحك ريح المسك ، انه جسد الشهيد وريحه ).

نتحدث عنك ايها الشهيد ، والحديث عن الشهداء طهٌر وعفه ، نذكر الكثير من شهداء الوطن " شرواك ابا مصطفى " ، ولكنك ما زلت سيد شهداء الوطن ، وخير من نحب ذكراه من الاردنيين ، وما زلنا نسمع نحيب الزيودي( رحمه الله)

( يا مهدبات الهدب غنن على وصفي ) .

وما زلت اذكر وانا ابن العاشره من عمري حينذاك ، كيف أتى خبر اغتيالك على الأذاعة الأردنية ، وسأذكر للتاريخ الحادثه ، فلها عندي دلالات .

كانت أمي تعد العجين للخبز ، ويداها تقلب العجين ، وفجأة توقف المذياع عن الأغاني فصدر صوت المذيع يقول ، جأنا الأن مايلي :

وقبل ان يقول الخبر ، مدت امي يدها الى شعرها وصاحت

" يا حسرتي مات وصفي " وفعلا" كان الخبر اغتيال رئيس وزراء الاردن وصفي التل بالقاهره .

أسرد الحادثه باحساس طفل في العاشرة من عمره ، واقول الآن للحادثه دلالاتها عندي

اولاها : ان الاردنيين كانوا على يقين بان قامةً مثل وصفي ، سيعملون على اجتثاثها .

والدلالة الثانية : حسرة امهاتنا على مقتل وصفي ، اي حدٍ للعشق بلغ بالاردنيات لوصفي

والدلاله الثالثه : ما زرعته حسرة امي حين صاحت امامي ياحسرتي مات وصفي

من هو هذا الوصفي ، حتى تبكيه امي ، اهو اخوها ام ابوها . نعم انه أخ كل النشميات في هذا الوطن

وسيبقى انموذجا" لكل نشامي الوطن وعشاقه ، وسيبقى لنا المناره التي تنير فينا حب الوطن ، وستبقى بجبالنا لزابه لا يستطيعون اجتثاثها من قلوب من احبوك . فهل يجود الزمان علينا ، فيترأى لنا ذلك الرمح الاردني ، او احد اشباهه

وصفي لك الجنة باذن الله .ولك الخلود في ذكرى كل ذي عشقٍٍٍٍٍٍ ٍ للاردن

ولك مني انا الذي اجتهد ان يتسق على خطاك( وان بعدت الشُقُهٓ ) ادعية الخير بالرحمه والمغفره من رب رحيم

والسلام عليكم ، وعلى وصفي .

القيادي بجبهة العمل الاسلامي زكي بني ارشيد وعبر صفحته الزرقاء

كتب هل سمعتم عن " نجوم " العملاء؟.
..قناة التلفزة الإسرائيلية الأولى عرضت مؤخراً فيلماً وثائقياً بمناسبة مرور 40 عاماً على حرب 73، وقد كانت كل المعلومات التي وردت في الفيلم بالغة الأهمية، وبعضها يكشف عنه لأول مرة...وضمن الجديد، ما جاء على لسان أوري نئمان، رئيس قسم الأبحاث في جهاز الموساد أثناء الحرب، حيث قال إن أشرف مروان، السكرتير السياسي للرئيس السادات وزوج بنت جمال عبد الناصر لم يكن العميل ذو المستوى العالي الذي كان يمد إسرائيل بالعلومات، بل هناك عملاء " لا يقلون نجومية عنه "...ودحض نئمان الادعاءات بإن مروان كان عميلاً مزدوجاً، مؤكداً إن كل لجان التحقيق التي شكلت دللت على إنه "عميل مخلص " أسهم بشكل كبير في تعزيز الأمن " القومي " الإسرائيلي.

النائب بسام البطوش

كتب على جدار صفحته هذه العبارات الانسجام مع الذات يوجب على المرء الاستقالة من عضوية المؤسسة التي يشتمها ويسيء لصورتها . كريه،،بعض البشر يصر أن يكون كريها،،فمهما حاولنا أن نستسيغه مع كل المحسنات والمقبلات والنكهات والاضافات يبقى كريها ،،هؤلاء وجودهم ضرورة لنحس بنعمة البشر الأسوياء وهم الغالبية ،ولله في خلقه شؤون . من الضروري أن نشفق ونتفهم على من يمضي شطرا من عمره في محاولاته لاجتثاث شجرة وفي تسلية الذات بأنها هرمت؛ فإذا بها تتجدد نموا وإيناعا وجمالا وتوغل تجذرا،،حقا إنه بحاجة للشفقة . صباحكم سكر الوزير الاسبق سمير حباشنه " وفي التهرب الضريبي وهذه التغريده

التهرب الضريبي ،معضلة اردنيه معلقه ،تنظر قرارا حاسما يؤمن للخزينه العامه 800 مليون دينار سنويا ،اي مايعادل تقريبا عجز الموازنه .ماذا ننتظر حتى نقدم على وقف التهرب بسد منافذه وتحسين ادواته وتغليظ العقوبات ، فالتهرب الضريبي فى الغرب جريمة مثل جريمة خيانة الوطن ..ماذا تنتظر الحكومة ؟ماذا ينتظر رئيسها الذي يصنف ايضا كخبير ضريبي ،حتى يريح المالية العامة للدولة ويريح المواطنين من ارهاق نار الغلاء الذي وصل شراره الى 95% من بيوت الاردنيين ؟ادعو ابا زهير ان (يهمر )يقدم دون وجل فالذاكره الشعبيه لم تنس وصفى الكبير كما انها لاتنسى الصغار الاوغاد ..ادعوك ان تكون فى منزلة لائقه





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :