أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية لقاء الشاهد الطعاني: اتفاقية القرن جارية التنفيذ...

الطعاني: اتفاقية القرن جارية التنفيذ والكونفدرالية على الطريق

17-01-2018 10:42 AM
الشاهد -

في اللقاء السياسي الذي اجرته معه الشاهد حول آخر المستجدات

علينا توخي الحذر من تحلفاتنا الجديدة

قوى سياسية تريد استبعاد الاردن عن اعمار سوريا

يهودية الدولة حلم اسرائيل الاكبر

كتب عبدالله العظم

قال النائب نضال الطعاني من حق الاردن كدولة ان يختار التحالف الذي يتناسب مع مرحلته السياسية والمتطلبات الوطنية، حيث انه في الظرف الحالي لم يجد تحالفاتنا نفعها ولم تقف معنا الدول بالشكل المطلوب لتعزيز مواقفنا الاقتصادية او السياسية والاردن يمر في ظروف اقتصادية وفي اصعب الظروف السياسية وهو دولة يعاني من اغلاق الحدود من كافة الجوانب. كما وان الدول المانحة لم تف بالتزاماتها بشكل واف ولم يتم تعويض الاردن الخسائر التي تعرض لها جراء اغلاق الحدود واستقباله للاجئين من الدول الحليفة سواء من الامريكان او غيرهم وهذا يثبت ان الروس هم اكثر مصداقية من غيرهم والدليل على ذلك ما يجري في سوريا. واضاف الطعاني ان اية تحالفات جديدة ستكون صعبة جدا، على الاردن لان المبدأ السياسي في التحول نحو بناء تحالفات اخرى ليس سهلا مع ان الظرف السائد يفرض علينا هذا التحول، او القرار السياسي وضرورة ملحة لمواجهة التحديات القادمة. وجاء ذلك خلال اللقاء السياسي الذي اجرته مع الشاهد حول ما يستجد من تطورات على الساحة الاقليمية والمحلية في مواجهة قرارات ترامب الاوحادية والتسريبات التي ظهرت مؤخرا فيما يسمى باتفاقية القرن واثرها على الاردن وفلسطين ان صحت. ويرى الطعاني انه من الواجب في هذه المرحلة تعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة اية مخططات تدور بالخفاء من الطرف الامريكي والصهيوني. واضاف خارطة تمدد المحتل في المنطقة واضحة منذ الازل ونحن نعلم ان من اهم من يساعد اسرائيل في هذا التمدد هي امريكا والتي تترأس تحالفنا وكان من الاجدى ان يكون توجهنا منذ البداية الى المعسكر الروسي.

مصالحنا اهم

وفي محور اخر من المحاور التي تناولناها معه حول ما يجري في سوريا وعلاقة الاردن المستقبلية مع دول الجوار ومنها العراق قال الطعاني انا مع الانفتاح مع سوريا لما يحقق المصلحة الوطنية العليا، اذ يجب المحافظة على التقارب وحسن الجوار مع الجانب السوري ومراعاة البعد الاستراتيجي بين الطرفين الاردني والسوري ولكن هناك تسريبات من قبل مراكز قوى سوريين بان لا يكون الاردن مشاركا في اعادة الاعمار في سوريا وهذا مؤلم جدا ونتمنى من الدولة السورية ان تأخذ بعين الاعتبار بمجمل الاوضاع السياسية التي يمر بها الاردن، وان اشراك الاردن ي اعادة الاعمار هو امر ضروري لسوريا وخصوصا اذ ما عرفنا ان التوجه الاردني منذ الازمة السورية كان يدعو لحل سياسي لتلاشي اية اضرار على الارض السورية، وهذا يدعم التقارب الاردني السوري وكذلك الامر فان التقارب الاردني العراقي مطلوب منهم جدا في هذه المرحلة وما سبقها، وخصوصا ان علاقة الاردن مع العراق كانت على مدى عقود ماضية، علاقة متينة وودية واختلاف العلاقة في هذه الآونة جاء نتيجة التوجه العراقي السياسي مع ايران وتركيا، وهذا قد يكون له انعكاسات على العلاقة الاردنية العراقية وكان لهذا بالغ الاثر على الوضع الاقتصادي المحلي ومن هنا يجب على القرار السياسي الاردني التوجه نحو ايران وتركيا ولكن يتحفظ حيث يجب التفريق ما بين مصالحنا الذاتية ومصالح تلك الدول واذ كانت المصلحة تتطلب بناء هذا التحالف فلا ضير ولا ضرر من ذلك، فالمصالح هي التي يحكم نوعية العلاقة والسياسة الدولية والاقليمية وعلينا ان لا نغفل عن التأثير الايراني على العراق، وبذات الوقت ان نهج الاستدارة الكاملة في التغيير ببناء التحالفات هي استدارة فالته وخطيرة وبالتالي فان ذلك يتطلب منا الحذر في القرار، لتحقيق التحالفات التي تصب في مصلحتنا. وتعقيبا على الشاهد قال الطعاني ان الاستفتاء الكردي هو دفع بتركيا نحو التحالف وتقاربها ما بين ايران وروسيا والعراق واستطاعت تركيا استغلال هذه الورقة، وسط الاحداث المتسارعة في المنطقة.

امريكا تسير في مخطط القرن

وتوضيحا للمجريات والتحديات التي تواجه الاردن جراء ما يسمى باتفاق القرن، والتي كانت سببا في تغيير الاوراق وقرار ترامب في القدس والذي احدث شرخا بالغ الاثر في المنطقة وهو ما دفع بالاردن بالتفكير باستراتجيات بديلة لمواجهة تلك القرارات قال الطعاني نحن نعلم انه ومنذ وعد بلفور والى الان هنالك مخططات متلاحقة مع فارق الزمن وبعد المسافة الزمنية بين مخطط واخر يمر على المنطقة، في تعزيز يهودية الدولة الذي تهدف اليه اسرائيل وتحقيق دولة عبرية خالية من اية ديانات اخرى وكان اخرها اعتراف ترامب بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني، وهذا امر ملموس في المنطق السياسي والاحداث الجارية احداث مترابطة مع بعضها البعض وحيث سبق تلك الحقيقة القريبة جدا، حادثة السفارة الاسرائيلية في الاردن وهذا لترحيل الازمة داخليا، ثم جاء قرار ترامب وقرار الكنيست الاسرائيلي وبناء المستعمرات من اجل ايجاد دولة يهودية بحته وبالتالي ايجاد ترانسفير للحلقة الاضعف (اي ترحيل الفلسطينيين لدول خارج اراضيها) وعدم عودة اللاجئين بموازاة بناء مستوطنات داخل الاراضي بشكل (كنتونات) كي لا تنشأ دولة مستقلة لفلسطين وكذلك استملاك تسعين الف دونم محاذية لغور الاردن، وبناء ما يسمى بجوهرة اسرائيل في تلك الاراضي ليكون هذا معلم اسرائيلي يقضي على المعالم الاسلامية ومسيحية للقدس وهذا ما تهدف اليه اسرائيل في تهويد المنطقة بشكل كامل وهذا يتطلب توافقا روسيا امريكيا لحل مشاكل المنطقة اذا كان هناك نية في انشاء كونفدرالية مع الاردن. وتعقبا على الشاهد ما تسرب عن اتفاقية القرن يتحدث عن ضم الضفة للاردن، وغزة لمصر ولكن ليس كل ما يقال صحيحا لانه بتصوري ان روسيا تسعى لانشاء كونفدراليات، وليس لضم الضفة الغربية للاردن، والكونفدراليات الروسية كانت الانجح في العالم.







تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :