أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات هذا هو العيب .. !

هذا هو العيب .. !

31-08-2016 01:42 PM

محمود كريشان

ابدا.. لن نرضى ان تتحول ارصفة شوارع وسط المدينة مستقرا لظواهر خطيرة ومؤلمة، تعكس مشاهد سوداء امام الزوار والضيوف والعابرين والمجموعات السياحية الأجنبية التي لا تتوانى كاميراتها عن رصد تلك الصور الكريهة، في ظل تقاعس صارخ وواضح من كافة الجهات المعنية الرسمية. المشهد مأساوي بكل ما تعنيه الكلمة، ومن يقدر له ان يزور وسط البلد فإنه سيلمس بوضوح الانتشار المدهش والمؤلم في آن واحد، لمئات المتخلفين عقليا والمشردين والمتسولين والذين استوطنوا «قاع المدينة» ينتشرون فوق ارصفتها وشوارعها بملابسهم الرثة وشعور رؤوسهم التي استرسلوا في اطالتها بصورة مرعبة جدا، وما يرافق ذلك من تصرفات مرعب بعضها وخادش للحياء بعضها الآخر..! المشاهد السلبية في العاصمة تتوالى، في ظل غياب كامل اطراف الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية صاحبة الاختصاص ، الامر الذي اسهم - ولا يزال - بانتشار المزيد من المرضى النفسيين والمصابين بإعاقات عقلية، ليكون قاع المدينة مستقرا لهم! مشاهد مؤلمة امام ذلك.. لا غرابة ابدا ان تشاهد احد المختلين عقليا يتعرى امام المارة في مشاهد خادشة للحياء العام، بل وامتد الامر في ظل هذه الفوضى، الى قيام اخرين من المتخلفين عقليا الى التحرش الصارخ بالنساء ممن قادتهن خطاهن الى وسط المدينة بهدف التسوق وخلافه، فيما لا نستغرب اذا شاهدنا من استلقى فوق مقاعد الباصات وارصفة المشاة بكل ما في المشهد من صور شائهة ومنفرة. في مشهد آخر يتسبب بالاحراج الشديد لزوار وسط البلد حيث يواظب احد المختلين عقليا على التعري بصورة كاملة على مداخل سوق الصاغة بشارع فيصل وقام بالمسير بصورة اعتيادية الأمر الذي شكل حالة من الفزع بين المواطنين والسياح الاجانب على حد السواء. وافدون ايضا..! ولم يتوقف الامر عند هذه الحدود، بل ان هناك عدد من المختلين عقليا وهم وافدون تسربوا من مخيمات اللجوء الانساني السوري في الاردن ليستوطنوا شوارع عمان القديمة، ذلك كله وغيره يتم في ظل غياب صارخ لكافة اشكال الرقابة على الاطلاق.. كل ذلك في قلب العاصمة النابض..!!





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :