أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي نساء اقعدهن المرض وارهقهن الفقر والوحدة

نساء اقعدهن المرض وارهقهن الفقر والوحدة

22-06-2016 11:59 AM
الشاهد -

تركن بلا معيل او دخل مادي يقيهن شر الحاجة والعوز

الشاهد-خالد خشرم

كثيرة هي المآسي والهموم والنكبات التي تعيشها بعض الاسر المستورة من فقر وبطالة ومرض والقائمة تطول ولكن المؤلم والمحزن انه اذا فقدت وانعدمت الاساسيات للنخوة ونصرة الملهوف والمستغيث والفقير والمريض فعلى الدنيا السلام. الشاهد طرقت ابوابا لعائلات مستورة وهذه العائلات تعاني المرض والعوز قصصهم تحرك الحجر قبل البشر لنضعها على طاولة المسؤولين والمعنيين في وزارة التنمية الاجتماعية. الحالة الاولى

بعدان قامت الشاهد بزيارة منزلها والاستماع اليها والى وضعها المأساوي بدأت السيدة امنه صالح بالحديث معنا، وكأنها فقدت الامل من كل شيء في الحياة فهي سيدة تبلغ من العمر 75 عاما ارملة تعيش لوحدها بالمنزل، دون وجود احد يشاركها بشيء او يكون ونيسا لها لتتونس في وحدتها، امنة لديها ثلاث بنات متزوجات ويعشن مع ازواجهن واولادهن بالاضافة الى ذلك لديها ولد تركها وسافر الى السويد ولم تعرف عنه شيئا الى الان منذ اكثر من 15 عاما. هل هو حي او متوفى بعد ان تركها وحيدة دون معيل لها في المنزل. وهو لم يطمئن عليها في يوم من الايام ولم يتصل بها وتركها وحيدة دون سماع صوتها، فبقيت وحدها في المنزل المكون من غرفتين، دون وجود احد يتواصل معها ليعتني بها وبصحتها ويساعدها في طهي الطعام والغسيل ونظافة المنزل وغير ذلك سوى من اهل الخير يقوم بمساعدتها بكل شيء السيدة امنة صالح توفي زوجها واغلقت ابواب المساعدة في وجهها اينما ذهبت، حيث اصبحت تشاهد العالم كأنه لون اسود من بعد الحالة التي اصابتها واصبح الفقر هو سيد الموقف.

وحول سؤالنا عن سبب عدم زيارة بناتها لها قالت يأتين في الشهر مرة واحدة فقط لزيارتي ويجلسن عندي لمدة ساعتين او ثلاثا فقط على الاقل وانا لا اعتب عليهن لانهن لديهن ازواج وهم يريدون زوجاتهم، هذا بالاضافة الى ان لديهن ابناء بحاجة الى اعتناء ومحافظة جيدا هذا كله اهم من كل شيء تقول امنة ان عتبها الشديد على ابني الذي لا اعرف عنه شيئا اكثر من 15 عاما وانا مريضة واعاني من مرض السكري والضغط وتراخي بالاعصاب ولست قادرة على العمل والسير بشكل جيد بل في وضع معاناة في وضعي الصحي وهذا من فضل الله على ما قدر وشاء وانا لا اخرج من منزلي ولا احد يقوم بمساعدتي واقاربي فقط هو الله تعالى وسبحانه فاتمنى من اهل الخير مساعدتي والنظر الى حالتي وان يقفوا الى جانبي في الوضع المأساوي الذي اعاني منه.

الحالة الثانية

السيدة ليلى حسن البالغة من العمر 73 عاما ارملة تعيش في منزل غير صالح للسكن وتدفع اجرته 170 دينارا فهي تعيش لوحدها دون وجود هناك معيل او ونيس، حيث تقول لنا بان اهل الخير يقومون بمساعدتي من تقديم اجور البيت والكهرباء والماء، حيث اني اشعر بالخجل من نفسي في بعض الاحيان عندما يقوم اهل الخير بمساعدتي والشفقة عليّ لان وضعي اصبح في الانهيار، حيث سابقا كنت لا اعرف معنى الفقر والحرمان الا بعد فقدان زوجي الذي رحل عني تاركا وراءه الهم والغم والحزن والمأساة التي وجدتها امامي فالله سبحانه وتعالى يقوم باختباري وامتحاني على ما يحدث في الدنيا من بلاء ومعاناة وانا اعلم بانني لم افعل شيئا في حياتي حتى اصل الى هذه المواقف السيئة والمتردية جدا في وضعي الاقتصادي وتضيف لنا قائلة ان زوجي عاش مستورا وتوفي مستورا كما هو وانا الآن اعيش بعد وفاته مذلولة ومكسورة الجناحين ولا يوجد هناك من يساعدني او ينظر الى حالتي نظرة شفقة او رحمة، حيث اصبحت ابحث عن لقمة العيش يوما بيوم دون وجود معيل لي يساعدني على دنياي وهذا ما يحدث في حياتي المؤلمة وانا الان اطالب من اهل الخير مساعدتي ومد يد العون لمساعدتي اكثر لان الفقر هو سيد الموقف، حتى يأتي وعدي لمقابلة الله سبحانه وتعالى، ولكي ارتاح من هذا العذاب في الدنيا علما بانني لا اعرف بان هناك مساعدات تقوم بها الحكومة الرشيدة الا عندما شاهدت سمو الاميرة بسمة تقوم بزيارة الى مخيم الحسين وقامت بتوزيع طرود الخير للفقراء والمحتاجين، حيث ان هذه الطرود على الاصحاب والموظفين انفسهم والفقراء والغلابى بعد ان اصبحوا في الاهمال وهذا يعتبر ظلما وحراما لان هذه امانة سلمت للموظفين من اجل الفقراء وليس الاغنياء حيث انني لا اعرف بان هناك معونة وطنية تقدم مساعدات خيرية للفقراء والمحتاجين اتمنى من اهل الخير مساعدتي والنظر الى حالتي المتردية اكثر.

الحالة الثالثة

السيدة نوال محمد البالغة من العمر السبعين عاما روت للشاهد قصتها الحزينة بالتفصيل بعد ان اصبح الفقر سيد الموقف في حياتها. نوال محمد تعيش لوحدها في المنزل دون ان يكون هناك وجود معيل يساعدها وتسند ظهرها عليه وليس لديها من يساندها حيث ان نوال تعيش لوحدها في المنزل حيث تقوم بتربية بنت تركها والدها ووالدتها وهنا اخذتها لتعيش في جواري ورزقها على الله انا وهي وهنا ابحث عن المساعدات من اهل الخير لي ولها، حيث اننا قمنا بسؤالها عن اهلها واقاربها وغير ذلك فقالت لنا انهم تركوها وتخلوا عنها فقمت باخذها الى منزل لاجعلها تعتاش معي من مساعدات اهل الخير ومنها توانسني وحدتي بدلا من الجلوس لوحي في المنزل في اواخر هذا العمر الصعب الذي اعيشه لوحدي حيث قالت انه لا يوجد معيل لي ولها سوى الله عز وجل واهل الخير حيث ان هذا المنزل ادفع اجرته 100 دينار وليس هناك كهرباء ولا ماء، حيث قالت لم ولن افكر يوما ان اقوم بمراجعة المعونة الوطنية وحسب ما سمعت بان هناك منح استحقاق ومساعدات مالية، ولهذا لا احب ان اعود مكسورة الخاطرة بالرغم من ذلك استحق المساعدة من هذا الصندوق كوني ارملة دون اولاد او بنات يقومون بمساعدتي والوقوف الى جانبي لمد يد العون والمساعدة.

واتمنى من خلال صحيفة الشاهد ان تساعدني للوصول الى هذا الصندوق ليقوم بمساعدتي التي انا امس الحاجة اليها انا والطفلة المتواجدة معي حيث ان هذا المنزل الذي اسكن به غير صالح للسكن فوضعي هو عبارة عن امرأة تعيش على رحمة اهل الخير.








تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :