أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية لقاء الشاهد الطروانه في لقاء : قرار النسور "غصة "...

الطروانه في لقاء : قرار النسور "غصة " وشقيقي لم يقصى ولو كنت رئيساً للأردنية لما حدث ما حدث .. ! فيديو

21-01-2024 10:20 PM
الشاهد -
  • كيف لرئيس الجامعة الأردنية أن يروج لشقيقه المترشح عن دائرته الانتخابية بالكرك ؟
  • اصعب موقف واجهته في حياتي وفاة والدي
  • برنامج الموازي ساهم في تسليع التعليم وتردي نواتجه في الجامعات الأردنية
  • القرار الصادر عن رئاسة "الأردنية" بما يخص مادة الثقافة الوطنية كان متسرعاً
  • الملك تمكن من تغيير رأي العالم من الرواية الصهيونيه الى العربية ولا أحد يزاود على الموقف الأردني تجاه غزة


  • الملك تمكن من تغيير رأي العالم من الرواية الصهيونيه الى العربية ولا أحد يزاود على الموقف الأردني تجاه غزة
  • القرار الصادر عن رئاسة "الأردنية" بما يخص مادة الثقافة الوطنية كان متسرعاً 
  • * برنامج الموازي ساهم في تسليع التعليم وتردي نواتجه في الجامعات الأردنية

    * اصعب موقف واجهته في حياتي وفاة والدي


    * كيف لرئيس الجامعة الأردنية أن يروج لشقيقه المترشح عن دائرته الانتخابية بالكرك ؟

 

عبد العزيز الخالدي 

تصوير: ليث الغزاوي 

فيديو: علاء البطاط



حل رئيس الجامعة الاردنية الاسبق الاستاذ الدكتور اخليف الطراونة  ضيفاً عزيزا على مكاتبنا في وكالة رم ومجموعة الشاهد الاعلاميه في لقاء تحدث فيه عن أبرز القضايا الاكاديمية والسياسية والهامة . 

واستهل الطراونة مقابلته مع "رم" بالاشادة بالموقف الأردني جراء ما يحدث في غزة وقال إن الأردن كان من أوائل الدول في تقديم المساعدات الإنسانية إلى اهلنا في غزة مضيفاً بأن جلالة الملك تمكن من تغيير رآي دول العالم حول الرواية الصهيونيه وإقناعهم بالرواية العربية ..


وأثنى الطروانه على موقف الشعب الأردني بالتعاضد مع أهله في فلسطين وفي غزة هاشم من خلال الوقفات الاحتجاجية الرافضة للعدوان الصهيوني وتقديم المساعدات من خلال الهيئة الخيرية الهاشمية وتابع لا يمكن لأحد أن يزاود على الموقف الأردني المتقدم ..

وسلط الطروانه الضوء على فترة رئاسته للجامعة الأردنية وقال فترتي كانت في ذروة الربيع العربي ومن خلال خبرتي التي اكتسبتها في العمل بجامعة مؤته وجامعة البلقاء التطبيقية ساهمت في قيادتي للجامعة الأردنية إلى مصاف الجامعات العالمية التي أرادها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ..

وازاد " كان تواصلي مع الجسم الطلابي والأكاديمي مستمر ومع كل أطياف الجامعة وقمت خلال فترتي بإنهاء مراكز الخلايا الجذعية ورسمنا سيناريوهات ٢٠٣٠ للدولة الأردنية وكنا من ضمن اول ٥٥٠ جامعة في العالم "


وحول تراجع مستوى تصنيف الجامعة الأردنية في فترة من الفترات تحدث الطروانه أن التصنيفات تشبه البورصة ويجب الإهتمام بالجامعات لكي نبقى في تصنيف متقدم ، وأشاد الطراونة برئيس الجامعة الأردنية الحالي وزير الصحة الاسبق الدكتور نذير عبيدات وقال عنه بأنه مهتم بضمان الجودة التعليمية واصفاً ادائه بالطيب ..



وفيما يخص اسلوب القيادة الذي كان يتبعه الطروانه بقيادة الجامعة الأردنية قال هو نمط القيادة عن حب ويرى الطراونة بأنه نجح به من خلال مبادرات طبقت في الجامعة مثل : تحدث مع الرئيس، أسأل الرئيس، أفطر مع الرئيس وهذا النمط قد ساهم بالتواصل المستمر مع الجسم الطلابي والتعرف على مشاكلهم وتقليل الفجوة ما بين الرئيس والطلاب ..


وفيما يخص اسئلة مادة الثقافة الوطنية التي أثارت الجدل بين أطياف المجتمع الأردني علق الطروانه بأن المشكلة قبل الامتحان وهذه الأسئلة من المادة التي يتم تدريسها للطلاب والأصل أن مادة التربية الوطنية لم يتم تغييرها إلى الثقافة الوطنية وتابع قبل ثلاث سنوات تم تغيير مادة التربية الوطنية إلى الثقافة الوطنية وتم ادخال بعض المصطلحات الخارجة عن سياق التربية الوطنية مما أدى إلى اجتهاد الكل بإدخال مضامين سواء عن التربية الجنسية أو الاشكال الدخيلة إلى مجتمعنا ...


ويرى الطراونة انه مع دمج مادة الثقافة الوطنية مع مادة العلوم العسكرية واناطت تدريسها بالقوات المسلحة الأردنيه من أجل الإبتعاد عن كل المهاترات التي من الممكن أن تحدث ..


وأضاف الطروانه بأن قرارات رئاسة الجامعة بما يخص مادة الثقافة الوطنية كانت متسرعة لأن رئيس الجامعة قام بتشكيل لجنة والأصل أن يتم الانتظار لما ستخرجه اللجنة وتابع : قرار الرئيس جاء مبني على صياغة الأسئلة وكان الأصل أن يتم محاسبة من وضع منهاج المادة على حد قوله ..


وفي سؤال لـ"رم" فيما لو كان رئيساً للجامعة الأردنية كيف سيتعامل مع هذه المشكلة أجاب الطروانه " لو كنت رئيساً للجامعة لما حدثت هذه المشكلة لأنني بطبعي اكون مطل إطلالة مباشرة على صياغة المنهاج وهذا الكتاب أقر قبل ثلاث سنوات متسائلاً اين كانت إدارات الجامعة عن هذا الكتاب ..؟

وازاد " لو كنت رئيساً للجامعة الأردنية لقمت بمساءلة من قام بـ إقرار المنهاج ثم بعد ذلك لقمت بأتخاذ نفس القرارات التي اتخذها رئيس الجامعة الحالي معالي الدكتور نذير عبيدات مضيفاً بأن القرار الاكثر رشدانية معالجة أصل المشكلة وليس شكل المشكلة ..


وأثنى الطراونة على شقيقة المهندس عاطف الطراونة رئيس مجلس النواب الأسبق وحول تساؤل الشارع الأردني عن غياب عاطف الطراونة أوضح اخليف الطروانه بأن شقيقه قرر منذ أن كان رئيساً لمجلس النواب بأنه لن يخوض غمار الإنتخابات البرلمانية ويريد أن يأخذ قسطاً من الراحة بالقرب من احبائه بعيداً عن المعترك السياسي مؤكداً بأنه لم يطلب منه الإبتعاد عن المعترك السياسي ولم يتم اقصائه أو أبعاده وهو غير بعيد وخدم الوطن بكل تفاني ..



ونفى الطراونة ما يشاع حول ترويجه لـ أخيه عاطف الطراونة في إحدى الانتخابات معلقاً " البينة على من أدعى وحينما ترشح شقيقي عاطف إلى الإنتخابات البرلمانية ترشح عن دائرته الانتخابية في الكرك فكيف لرئيس الجامعة الأردنية الترويج لـشقيقه المترشح في دائرته الإنتخابية بالكرك "


ويرى الطراونة أن في بعض الأحيان يتم اتخاذ قرارات لصناعة السياسات التعليمية لـ إرضاء جهات معينة منها النواب والصحافة والأهالي وهذه نتيجة ضغوط من شخصيات مؤثرة على حد تعبيره ..


وبشأن رفضه لبرنامج الموازي في الجامعات الأردنية تحدث الطراونة بأنه كان ولا يزال وسيبقى ضد برنامج الموازي الذي يعد رافداً مالياً للجامعات


واضاف بأن البدائل المقترحة موجودة مثل تفعيل صناديق الاستثمار في الجامعات والركون إلى البحث العلمي وتكوين شراكات حقيقية مع القطاع الخاص والصناعات والقطاع التجاري وهذه مساحة واسعة من تنويع مصادر الايراد الجامعي بعيداً عن تسليع التعليم معتقداً بأن برنامج الموازي ساهم في تسليع التعليم وتردي نواتج التعليم في الجامعات الأردنية

وختم الطراونه لقاءه مع "رم" بالحديث عن شخصيات أكاديمية ووطنية فأشاد بدولة عدنان بدران وقال " الله يعطيه العافيه ما قصر" وبما يخص عبدالكريم القضاه قال" اجتهد أصاب واخطىء" وحول نذير عبيدات قال " رئيسنا واستاذنا ونحن خلفة " ووصف الطراونة الدكتور صلاح جرار بأنه مفكر مثقف وادى رسالة وطنية " وفيما يتم تداوله حول دور الدكتور صلاح جرار بالإطاحة بخليف الطراونة قال " أنا من القلائل الذين انهوا مدتهم في الجامعة الأردنية ولكن الظروف التي أحاطت بعدم التجديد قد تكون ظروف غير صحية وما حدث معي في ملف عدم التجديد لي " غصة بالحلق" وازاد كان هناك إشارات وبوادر عدم التجديد لي من قبل دولة الدكتور عبدالله النسور ولذلك قبل اسبوع قمت بترحيل أوارقي في رئاسة الجامعة إلى مكتبي في كلية العلوم التربويه.

 

 

 

 

 

 




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :