أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي يجمعهما الفقر والحاجة والمنزل الآيل للسقوط

يجمعهما الفقر والحاجة والمنزل الآيل للسقوط

23-12-2015 12:23 PM
الشاهد -

ازدهار .. ارملة تركها زوجها واطفالها الخمسة دون معيل
اميرة .. مسنة مقعدة لا تجد تكاليف العلاج
الشاهد-خالد خشرم
كثيرة هي المآسي والهموم والنكبات التي تعيشها بعض الاسر المستورة من فقر وبطالة ومرض والقائمة تطول ولكن المؤلم والمحزن انه اذا فقدت وانعدمت الاساسيات النخوة ونصرة الملهوف والمستغيث والفقير والمريض فعلى الدنيا السلام. الشاهد طرقت ابوابا لعائلات مستورة وهذه العائلات تعاني المرض والعوز قصصهم تحرك الحجر قبل البشر لنضعها على طاولة المسؤولين والمعنيين في وزارة التنمية الاجتماعية.
الحالة الاولى
ازدهار سالم حسن ارملة ولديها اربعة اطفال وابنة تدرس الثانوية العامة وهم يعيشون تحت سقف بيت من الزينكو يدلف على رؤوسهم شتاء ولا يقيهم حرارة الصيف هذه الاسرة لا يوجد لها معيل تركها معيلها منذ 15 عاما دون اسباب كما تقول ازدهار للشاهد والتي اعربت عن حزنها الشديد من حالة التشتت والضياع والحرمان الذي يعيشه اطفالها والذين ابتعد عنهم والدهم دون ان يكون لهم ذنب في ذلك حتى انهم لا يعرفون السبب الحقيقي لما حصل. وعندما يسألونها لا تدري بما تجيب فهي ايضا لا تستطيع تفسير ما حدث معها وكيف ابتعد عنها زوجها دون اسباب تذكر. وتقول ازدهار ان ابناءها اصبحوا في سن المراهقة وبحاجة الى من يوجههم في هذه الحياة ويقيهم شر العوز فهم جميعهم على مقاعد الدراسة والابنة الكبرى في الثانوية العامة ولها احتياجات كثيرة مثل اي بنت ولكني غير قادرة على توفير ما تحتاجه ابنتي التي منذ ان ادركت وبدأت تفهم معنى الحياة فهي لم تعرف الفرح مثل زميلاتها في المدرسة وهي دائما تسألني عن حالنا ولماذا هم بعيدون عن والدهم وليس لهم معيل او سند في هذه الحياة. تقول ازدهار انها تتقاضى مبلغ 60 دينارا معونة لستة افراد فكيف يمكن ان تتحمل مصاريف الحياة وفواتير الماء والكهرباء التي تراكمت عليها بهذا المبلغ الضئيل هذا كله من جهة ومعاناتهم مع سقف المنزل الذي يدلف عليهم من جهة اخرى فهم لا يعرفون طعم النوم والراحة بسبب هذه المشاكل ولا يعلمون عن والدهم شيئا منذ ان تركهم في الوقت الذي يجب ان يكون بينهم مثل اي اب يحافظ على اسرته واولاده في هذه الحياة ولكن هيهات.
الحالة الثانية
اميرة محمد عبدالجليل عمرها 70 عاما ارملة ولديها ابن واحد يعمل بالمياومة اصيبت بجلطة مؤخرا وترقد على سرير الشفاء غير قادرة على الحركة والسير. اميرة قالت للشاهد ان كل ما يجنيه ابنها من عمله يتم صرفه على علاجها والذهاب الى الاطباء كونهم غير مؤمنين صحيا حتى انهم احيانا لا يجدون ثمن غذائهم ولم يتمكنوا منذ اشهر من دفع فواتير المياه والكهرباء المتراكمة، فهي احيانا لا تعرف طعم النوم جراء الجوع والحرمان هذا بالاضافة الى ان البيت الذي يسكنونه غير آمن بسبب سقف الزينكو الذي يدلف عليهم وتدخله الامطار من الثقوب وليس لديهم قدرة على ترميمه او شراء غطاء بلاستيكي من اجل ايقاف هطول الامطار عليهم. تقول اميرة انها ذهبت لصندوق المعونة الوطنية قبل ان تصيبها الجلطة وترقد على سرير الشفاء وكانت تأمل كونها ارملة الحصول على معونة لكن لا تعرف لماذا تم رفضها دون الاطلاع على وضعها وحالتها المعيشية والصحية وهي تأمل ان يصلها بعض من المساعدات التي تقدم لفقراء المخيمات وقالت انهم لم يعرفوا عنها شيئا ولكن وصلتهم معلومات ان لجنة الخدمات في المخيم تقوم بتوزيعها على اناس معينين ويتركون الحالات الانسانية والفقراء ومن هم بامس الحاجة للمساعدات دون ان يعطوهم شيئا سواء كانت مواد عينية او تموينية او مبالغ مالية، وتقول اميرة انها علمت قبل مدة بوجود مساعدات مقدمة من الديوان الملكي وعندما حاولت مراجعة لجنة خدمات المخيم لم يستقبلوها ولم تتلق اي شيء لا هي ولا كثيرون كانوا ايضا يراجعون لنفس السبب.








تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :