أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي اليوم العالمي للقضاء على الفقر

اليوم العالمي للقضاء على الفقر

22-01-2023 10:01 PM
الشاهد -

يعتبر تاريخ السابع عشر من تشرين الأول أكتوبر من كل عام هو اليوم العالمي للقضاء على الفقر، ويعود تاريخ اعتماد هذا اليوم كيوم عالمي للقضاء على الفقر إلى عام 1987م؛ حيث تجمّع في هذا اليوم ما يزيد عن مئة ألف شخص في ساحة تروكاديرو في العاصمة الفرنسية باريس، وحصل هذا التجمع تكريماً لضحايا الفقر المدقع والجوع والعنف؛ حيث يتم الاحتفال رسمياً بمناسبة هذا اليوم في ساحة مقرّ الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية، وتحت إشراف الأمانة العامّة التابعة للأمم المتحدة.

أعلن في هذا اليوم بأن الفقر يعتبر جريمة وانتهاكاً لحقوق الإنسان الأساسية، كما نُودي في هذا اليوم بضرورة التكافل والتكاتف الدولي؛ من أجل القضاء على ظاهرة الفقر المدقع والجوع، والذي يعاني منه الكثير من الناس في مختلف أنحاء العالم، وفي هذا اليوم يجتمع آلاف الناس من مختلف بقاع الأرض، ومن أيديولوجيات وانتماءات عرقية، ودينية، وسياسية مختلفة من أجل مناهضة الفقر، والجوع، والعنف وإعلان تضامنهم، وتكاتفهم مع الفقراء والمحتاجين.

حقائق حول الفقر في العالم
فيما يأتي أهم الحقائق المتعلقة بالفقر الذي يعاني منه الكثير من الناس:

يعيش أكثر من ثلاثة مليارات شخص؛ أي ما يقارب من نصف سكّان الأرض على أقل من 2.50 دولار في اليوم، وأكثر من مليار وثلاثمائة ألف شخص يعيشون في فقر مدقع؛ حيث يبلغ مقدار دخلهم اليومي أقل من 1.25 دولار.

يعيش حوالي مليار طفل في العالم في فقر، ويموت اثنان وعشرون ألف شخص يومياً من الفقر.

يعتبر حوالي 805 مليون شخص ليس لديهم ما يكفي من الطعام.

يفتقر أكثر من 750 مليون شخص إلى المياه الصالحة للشرب.

تعريف الفقر
يشير مفهوم الفقر إلى عدم قدرة الشخص على تلبية احتياجاته الأساسية، بحيث تعتبر تلك الحاجات الأساسية ضرورية من أجل البقاء على قيد الحياة، ويكون الشخص في حالة الفقر عندما لا يمتلك ما يكفيه من المال، وليس عنده ممتلكات شخصية.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :