أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي لا تجدان من يخدمهما ومصابتان بالشلل

لا تجدان من يخدمهما ومصابتان بالشلل

10-06-2015 03:39 PM
الشاهد -

العجوز التسعينية خديجة وابنتها الستينية سارة ظروفهما الصحية مأساوية
الشاهد-فريال البلبيسي
بعد اتصالات عديدة من قبل اهل الخير الذين قلوبهم امتلأت على وضع العجوزتين اللتين تعيشان حالة مرضية وهما ايضا مقعدتان في منطقة قرية السامك لواء ناعور. العجوزان مصابتان بالشلل ولا تجدان من يساعدهما ويقومان على رعايتهما، حالتهما سيئة ووضعهما اسوأ. الشاهد قامت بزيارة العجوزين مع الحاج ابو يزن واطلعت على احوالهما واستمعت لحديث العجوزين ومطالبهما فهما عجوزان الام وابنتها ويعانيان نفس المرض. وشاهدنا مأساة لا مثيل لها فالعجوزان نائمتان كل على سرير ولا تجدان من يمد لهما ايديهما لمساعدتهما وخدمتهما فهما عاجزتان عجزا كليا لخدمة انفسهما. وقال الحاج ابو يزن ما زالت القرية بها الخير فالعجوزان يقوم علي خدمتهما حسب المستطاع من قبل الجيران وانا ازورهما كل اسبوع واطمئن على احوالهما لكن العجوزان ينقصهما الخدمة المتواصلة فهما مصابتان بالشلل وبحاجة الى رعاية دائمة. حيث قالت العجوز خديجة نصار انني ابلغ من العمر اكثر من 90 عاما وابنتي سارة فليح تبلغ من العمر 60 عاما واعيش مع ابنتي سارة لوحدنا، واكدت الحاجة انها تعاني من امراض عديدة منها امراض الكبر وهي مصابة بمرض الزهايمر وجلطة دماغية وضغط، وشلل بالجانب الشمال من جسمها، وابنتي سارة ايضا مصابة بالشلل بالجانب الشمال من جسمها، وجلطة دماغية حادة. وبكت الحاجة ما يحزنني انني وابنتي نحتاج دخول الحمام ولا نجد من يخدمنا ويمسكنا من اجل الذهاب للحمام او اعطائنا الدواء وغيره من الاساسيات الضرورية لنا، وقالت الحاجة انني اتقاضى راتبا شهريا قيمته 40 دينارا وابنتي تتقاضى راتبا شهريا قيمته 60 دينارا ولا يكفي لاعالة ومعيشة عجوزين لحياة كريمة. وناشد الحاج ابو يزن والجيران الذين حضروا عند رؤية مندوب الشاهد اهل الخير والقلوب الرحيمة ان يساعدوا العجوزين باحضار خادمة تقوم على خدمتهما ورعايتهما وقال ابو يزن ما يحزن ان العجوزين بحاجة الى من يعطيهما الدواء ويعد لهما الطعام ومن يقوم على تنظيفهما ورعاية امورهما المعيشية وهذا مستبعد عن العجوزين. ونحن بدورنا نقول هل يوجد شخص يعيل ويساعد العجوزين.







تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :