أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اهم الاخبار اخطر اسرار مجلس النواب

اخطر اسرار مجلس النواب

29-04-2015 09:28 AM
الشاهد -

في رصد الشاهد للحراك النيابي خلال الدورة المنتهية
كتب عبدالله العظم
كلما تقدم مجلس النواب الحالي بالعمر كلما تكشفت عن اعضائه اسرار وممارسات اما انها تجري بالخفاء او تسير في الباطن وسط تكتم بين البعض من النواب ولكن بالمقابل لا يخلو الامر من تسريب الجزء اليسير منها من الداخل النيابي او من خلال ملاحظتها او التغاضي عنها. وهذا ما يأخذ جهدا اضافيا منا سواء داخل ردهات المجلس وغرفه الرمادية او خارجه ولا يعني ذلك اننا وصلنا لكل ما يحاط الجسم النيابي وهي ممارسات تمس العمل العام ولا علاقة لها بالحريات الشخصية وذات اثرا سلبيا على اداء النائب، ونوجز منها انه وفي الاونة الاخيرة كثر اللغط بين النواب حول زميل لهم يعمل في مجال احدى السلع الاستراتيجية يترتب عليه مديونية زادت عن اثنين مليون دينار لصالح احدى الوزارات المعنية وهذه الوزارة قدمت له تسهيلات حول تسديد المبلغ لم يحلم بها اي تاجر او مستثمر وتقسيط المبلغ على مدار ما يزيد عن خمس عشر سنة لكون النائب يلعب دورا كبير بين اعضاء المجلس ونتيجة لدوره المبذول بالضغط على الكتل النيابية على مدار الفترة الماضية التي شهدت جلسات طرح الثقة بالحكومة لمرتين والتي باءت بالفشل، كما وشهدت التصويت على قرارات ذات اهمية منها رفع تسعيرة الكهرباء والواردة في الموازنة، حظي بهذه الامتيازات ولكن وبعد وعي النواب متأخرا بدأ دوره المؤثر بالتآكل والتراجع وبدأ الحديث عن مديونيته يتسلل بين العديد من اعضاء المجلس. وفي سياق متصل حول ما يدور من حوارات واحاديث جانبية بين النواب انفرد رئيس الوزراء عبدالله النسور مع ثلاثة من اعضاء المجلس ليعلن امامهم ان هنالك خللا برز مؤخرا في موضوع الاعفاءات الطبية التي تمنح للمواطن عن طريق النواب مبينا الكثير ممن يحصلون على الاعفاءات هم ليسوا بحاجة لها وتعطى لمن هب ودب من اجراء فحوصات دورية لغير المرضى والمقتدرين ماديا مما رفع كلفة فاتورة الصحة الى ارقام خيالية الاولى فيها ان توجه للفقراء والذين يعانون من امراض مزمنة او يتعرضون لحوادث طارئة وغيرها. النسور في نهاية حديثه قال ان هذه المسألة تحتاج لضبط وتنظيم بينما فهمها البعض بانها اشارة لوقف الاعفاءات عن طريق المجلس كليا لان الغاية من تلك الاعفاءات اصبحت تستخدم من قبل الكثيرين من النواب لتحقيق الشعبوية والدعاية الانتخابية دون النظر او الاهتمام بالحالة التي تستحق المتابعة والمعالجة. وفي جانب اخر وبعد ان افلس احد النواب من الحصول على تعيينات المحسوبين والاقارب بعد تقييدها بديوان الخدمة المدنية اتجه نحو مهاجمة رئيس بلدية مدينته لفرض اسماء على البلدية في لجنة التخمين والمسقفات وعندما فشل ايضا في ذلك اتجه لطرق لابتزاز رئيس البلدية من خلال السؤال عن السفرات الخارجية والمياومات وبدل المبيت لرئيس واعضاء المجلس ثم تفاجأ بعكس ما كان يتوقع (عدد السفرات صفر) بينما لم يجرؤ هذا النائب بان وجه ذات السؤال للمؤسسات العامة او للوزراء والمفارقة الاكبر ان النائب العتيد يعتبر من النواب الذين يتسابقون نحو السفرات والامتيازات وهو ما دفع بالبعض من ابناء دائرته بمقترح يقضي ابراز جواز سفر كل نائب ينوي الترشح في المرات القادمة. وفي مسائل اخرى تتكرر كثيرا نجد البعض من النواب بين اللجان الداخلية تبقى تضغط على المسؤولين او الوزراء على طاولة الاجتماعات في مسألة ما لدرجة تصل لحد الوعيد والتهديد ثم وبعد فض الاجتماع ينفرد النائب بالوزير ويتودد ووداعه مطلقة للحصول على اية خدمات او مسائل شخصية. وبالنظر الى مجريات جلسة النواب المخصصة لبحث الاوضاع في امانة عمان ظهرت مفارقة غريبة عند الذين وقفوا مدافعين عن عقل بلتاجي سبق لهؤلاء عند اكثر من موقف ان طالبوا وما زالوا يطالبون باجراء انتخابات لمقعد امين عمان وليس بالتعيين ليتضح ان دفاعهم عن بلتاجي كان مبني على مصالح ومطالب شخصية وايضا تندرج تحت الدعاية الانتخابية سواء في تقديم الخدمات لقواعدهم او في التعيينات والتنقلات والترفيعات.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :