أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اهم الاخبار شركات تنصب على المواطنين وتبيعهم وهما

شركات تنصب على المواطنين وتبيعهم وهما

08-04-2015 08:49 AM
الشاهد -

بعضها باعت الشقق لاكثر من شخص واخرى تماطل بالتسليم
الشاهد - نظيرة السيد
تلقت الشاهد عبر بريدها الالكتروني رسالة من مواطنين تعرضوا لعمليات نصب واحتيال من مندوبي الشقق الفندقية التي اقامها مستثمرون اردنيون وعرب. ويقول المواطنون في شكواهم ان الوضع لا يمكن السكوت عنه وانهم لا يعرفون لمن يلجأون ومن هي الجهة المعنية التي تراقب سير عملية البيع والشراء لهذه الشقق الفندقية والتي من شأنها ان تحدد اسعار البيع والآلية التي تتم بها، حيث تعرض معظمهم لعمليات نصب مبهمة واكتشفوا ان الشقق التي اشتروها اما انها قد بيعت لاكثر من شخص او ان السعر فاق اضعاف مما هو عليه محدد ناهيك عن الالتزامات التي تترتب على المشتري سنويا من خلال عقد الادارة، ناهيك عن تنكر الادارة لبنود عقد البيع والذي يسمح للشاري بتأجير الشقة لكن بعض الشركات تنصلت وتنكرت للمواطنين، ناهيك عن ان هناك شركات باعت الشقق منذ اعوام وما زالت تماطل في تشطيب الشقق وتسليمها لاصحابها والمواطنين الذين اشتروا لا يعرفون كيف يتصرفون لمواجهة تعنت الشركات وتلاعبها بهم. وتنوي الشاهد في العدد القادم اجراء تحقيق موسع مع المواطنين الذين ظلموا ومن ضاعت حقوقهم وتم التلاعب بهم. وفيما يلي نص الشكوى التي وصلتنا منهم. في البداية لا نعرف لمن نشتكي ولمن نلجأ حيث انهم يبيعون الشقق الفندقيه في سويمه 4 كيلو متر الى الشمال الشرقي للبحر الميت ينتشر مندوبوهم في المولات والاسواق والمطاعم الكبرى ولهم شقق في البحر الميت ( عماره لها بركة سباحه) ويبيعون ما مساحته 50 مترا ولمدة اسبوع فقط ب اكثر من 400,000 اربعماية الف دينار للمواطنين علما ان السعر لا يتجاوز 20 الف دينار والمواطن لا يعلم هذه المعلومات عندما يشتري حصه , ويصاب بالصدمه عندما يعلم ان عدد مالكي ال 50 متر هم 52 مواطنا آخر ,اما عقد الاداره الذي يفرض على المشتري المواطن فهو كارثه اخرى فهو يدفع سنويا 100 دينار وعليه فان ادارة 50 مترا تصبح ب 5200 دينار سنويا واضرب الرقم بعشرات المساحات من شقق يعني ادارة عمارة ب 20 شقه = اكثر من 100,000 دينار الله اكبر , ثم تنكرت بعض الشركات للمواطنين الذين يريدون تاجير حصصهم علما ان البيع كان على اساس التاجير فتم استغفال المواطنين ايضا وذهبوا ضحيه وتنكر اصحابها البائعين لها , ثم هناك شركات اخذت ثمن الحصص وعلى مدار عامين ما زالت تماطل ولم تشغل الشقق ويطلقون الوعود تلو الوعود . هذا فيض من غيض والحالات التي نشاهدها من مواطنين يريدون التخلص من الورطه تستدعي تدخل الشرفاء من ابناء الوطن فالمواطنون الذين اشتروا يعانون مرارة التضليل الذي اصابهم فمن المنقذ ؟





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :