أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اهم الاخبار تأمين صحي ام موت بطىء يا حكومة

تأمين صحي ام موت بطىء يا حكومة

18-03-2015 09:02 AM
الشاهد -

معاناة مواطن كشفت المستور في مستشفى الجامعة الاردنية
ابو الحسن: المؤمنون من الدرجة الثالثة يلقون اسوء معاملة
الشاهد-نظيره السيد
قضية قديمة جديدة نطرحها في هذا العدد وكنا قد تطرقنا لها في اعداد سابقة وهي معاناة المؤمنين صحيا في مستشفيات الدولة واخرى شبه حكومية مثل مستشفى الجامعة الاردنية حيث يواجه المؤمنون صحيا وعلى حساب الديوان الملكي والحكومة الامريين خاصة اذا كان تأمينهم من الدرجة الثالثة اي مواطنون عاديون تقدموا بطلبات للحصول على هذا التأمين نظرا لظروفهم المادية الصعبة التي لا تمكنهم من العلاج في مستشفيات خاصة مدفوعة الثمن او دفع جزء من نفقات العلاج في حساب التأمين الصحي. والقضية التي اطرحها في هذا العدد تتعلق بوالد المواطن محمد زكريا محمد ابو الحسن والذي حضر الى مكاتب الشاهد يشرح ما حدث مع والده (الذي توفاه الله قبل شهرين) في مستشفى الجامعة الاردنية، ولان الشيء بالشيء يذكر فان ما دفع المواطن محمد للحديث عن معاناة والده هو مرض والدته التي تعاني من نزيف في الدماغ وضغط وسكري وهشاشة بالعظام والمفاصل وامراض اخرى وتم تأمين علاجها على حساب الديوان الملكي في مستشفى الجامعة الاردنية، ويقول محمد ان والدته بحاجة الى عناية وعلاج اكبر لا يتوفر في مستشفى الجامعة ويطلب ان يتم علاجها على حساب التأمين في مستشفيات اخرى، لكن المستشفى يرفض ان يمنحه الاذن بذلك ويعطيه مذكرة بان حالة والدته تتطلب عناية اكبر وعلاج ادق لا يتوفر في مستشفى الجامعة هذا بالاضافة الى ما حدث مع والده سابقا فهو يقول انه لم يتلق العلاج اللازم والعناية الكافية، والنظافة كانت معدومة والعلاج لا يتم بالصورة التي يستحقها المريض الذي يلقى سوء معاملة وعندما يعترض مرافقوه يتم جلب الامن لهم والطلب منهم الخروج من المستشفى. ويقول محمد انه قابل جلالة الملك في جامع الحسين بن طلال واوعز حينها لرئىس الديوان بان يتم الاهتمام بموضوع والده لكنه رفض استقباله في المكتب واغلق التلفون في وجهه، فذهب الى بيته وعند مقابلته استلم الشكوى منه ووعد بمتابعة الموضوع لكن لم يتغير في الامر شيئا كما قابل جلالة الملكة رانيا العبدالله وتم تحويل الاستدعاء الذي قدمه الى مديرة مكتبها للشؤون المالية وتم منحه مئتي دينار مساعدة ولكنه كان يريد ان يتم نقل والده من المستشفى او التوصية بالعناية به اكبر لكن ذلك لم يحدث، عندها قدم شكوى لرئيس الجامعة الاردنية شرح فيها وضع والده والتحقيق في شكواه وايضا دون نتيجة، بعد قابل المدير الاداري ايضا لشرح وضع والدته وما حدث مع والده سابقا الا ان الموظفين اخبروه انني شتمتهم واخرجت والدتي على مسؤوليتي من المستشفى. ويؤكد محمد ان ما حدث مع والده (المتوفى) لا يريده ان يحدث مع والده لانه بقي ساعتين وهو ينتظر ان يدخل العناية الحثيثة بعد اصابته بجلطة ونقله للمستشفى كحالة طارئة الا انه لم يدخل العناية الحثيثة وبقي في الطوارىء وبعدها حول الى قسم الجراحة لاصابته بجلطة ثانية وتتدهور حالته الصحية ويفقد القدرة على الحركة وبدأت بعدها لمعاناة واسلوب التعامل الفج معه وتذمر الممرضين والممرضات عندما يطلب او يطلب منهم المساعدة وهذا ادى الى تأزم حالته، بعدها تم اخراجه من المستشفى دون اعلامنا ان حالته حرجة ولا امل من شفائه. محمد يقول انه حاول الحصول بعدها لوالدته على تقرير لتحويلها الى مستشفى اخر بعد ان اخبروني عند ادخالها بعدم وجود اسرة الا ان الاطباء رفضوا ذلك وقالوا ان هناك من يستغل هذا التقرير والمخول لاعطاء التقرير هو رئيس الوزراء ورئيس الجامعة فقط حتى وزير الصحة لا يملك الصلاحية بذلك، وبقيت والدتي دون تصوير بسبب تعطل جهاز القلب وجهاز الاشعة وعندما اعترضت منعت من دخول المستشفى بسبب شكوى من الممرضات وها هي والدتي تجلس في المنزل بحاجة الى علاج والمستشفى يرفض تحويلها وهي متخوفة من ان يحدث معها ما حدث لوالدي بعد ان رأت بام عينها كيف يتم التعامل مع المؤمنين صحيا وخاصة فئة الدرجة الثالثة فهو لم يلق اي عناية او اهتمام وخرج وجسمه مصاب بالدمامل والتقرحات نتيجة عدم العناية به او مساعدة المرافق له على تغيير ملابسه او تعديل طريقة نومه وكان يصرخ وينادي دون ان يستجيب له احد واقل كلمة كان يسمعها بانه لدينا مرضى اخرين غيرك وعليك ان تتحمل.







تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :