أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اهم الاخبار الوحدة الاستثمارية تماطل بتسوية عشرين مليونا...

الوحدة الاستثمارية تماطل بتسوية عشرين مليونا لصالح الضمان

11-03-2015 09:11 AM
الشاهد -

بعض البلديات تقدمت ببيع اصولها لسداد مديونيتها واخرى تنتظر
كتب عبدالله العظم
بلغت مديونية الضمان الاجتماعي على البلديات ما يزيد عن عشرين مليون دينار سبب تراكمية الاشتراكات والغرامات المستحقة على عدد من البلديات وشكلت مديونية على كاهلها لصالح الضمان ولغاية تاريخه لم تتقدم اي من البلديات بأي تسوية او جدولة لديونها سوى بلدية واحدة، وهي بلدية الزرقاء والتي وصلت مديونيتها الى (9,950) مليون دينار حيث عرض مجلس البلدية على الوحدة الاستثمارية لبيع قطعة ارض مقام عليها السيفوي وقطعة ارض مقابلة للموقع في منطقة الحرفيين بالزرقاء الجديدة تبلغ مساحتها حوالي ثماني دونمات مقابل المبلغ المستحق منذ بداية العام الحالي الا ان الوحدة الاستثمارية ما زالت تماطل في قرارها من اجل تخفيض قيمة الارض والحصول على سعر ادنى من السعر المعروض عليها في حين انها اي الوحدة الاستثمارية سبق لها وان اشترت اراضي بمبالغ طائلة وباسعار عالية من اجل تنفيع جهات بعينها في اوقات سابقة والشواهد كثيرة وعديدة على ذلك ومنها اراضي اعيد تقييمها بعد ساعة من تقييمها وبفارق كبير منها ارض الطنيب التي بيعت باسعار زهيدة جدا لاشخاص متنفذين، ناهيك عن الاسهم التي اشترتها الوحدة لشركات استراتيجية كبرى باسعار مرتفعة وبيعت بابخس الاثمان. وانه ونتيجة انشغال الوحدة الاستثمارية في الوقت الراهن بشراء حصص الملكية الاردنية كدعم للشركة بعد ان خصخصت وتعرضت لهزة مالية لم تبحث ادارة الوحدة طلب البلدية المقدم ولم تبد اي اهتمام فيه وهو ما تنتظر باقي البلديات الاخرى التي يترتب عليها مديونية عالية لضمان سداد الاشتراكات المتراكمة التي تتبع لذات السبب في التأخير نتيجة للفساد السابق فيها لاتخاذ نفس الاجراء بعرض بعض من اصولها للبيع لمؤسسة الضمان الاجتماعي. ومنها بلدية جرش التي تزيد مديونيتها لصالح ذات الجهة ما يزيد عن مليون دينار و الطفيلة الكبرى بمليون دينار وعجلون ايضا ما يزيد عن مليون دينار وكفرنجة (831) الف دينار وبلدية القويرة (800) الف دينار ومناطق اخرى تشكل ما مجموعه ستة ملايين دينار على وجه التقريب.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :