أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي ساكب بلدة جميلة وسياحية اهملتها الحكومة

ساكب بلدة جميلة وسياحية اهملتها الحكومة

15-01-2015 12:27 PM
الشاهد -

الشاهد - فريال البلبيسي
جولة هذا الاسبوع كانت لبلدة ساكب محافظة جرش، لنستطلع على احوال هذه البلدة وما يعانيه ابناء المنطقة من نقص بالخدمات الشاهد تجولت في هذه القرية وشاهدنا واستمعنا لمعاناة ابنائها والذين بثوا شكواهم وهمومهم للشاهد من تقصير وغياب المسؤولين والمعنيين لهذه المنطقة. حيث اكد ابناء المنطقة ان بلدتهم جميلة وسياحية وفيها العديد من الاثار لكن وزارة السياحة والاثار قد تناست منطقتهم ولم تقم بدورها كما يجب مناشدين وزارة السياحة الاهتمام بمنطقتهم واثارها الهامة. ساكب قرية اردنية في لواء قصبة جرش شمال الاردن وتبعد عن جرش 11 كيلومتر الى الغرب حيث تقع على الطريق الذي يربط بين محافظتي جرش وعجلون، وعلى عدة جبال مطلة على نهر الزرقاء وعلى العاصمة عمان وعلى اغلب قرى المحافظة، تسكنها عشيرة العياصرة منذ ما يقارب 400 عام كما تسكن فيها بعض عائلات البوريني وعائلات صغيرة من اصول تركية، ويبلغ تعداد سكان البلدة حوالي ثلاثين الف نسمة. وتشتهر بلدة ساكب بالابنية القديمة، ومقبرة ساكب القديمة ومجموعة منازل اثرية مختلفة التصاميم والاحجام كما يوجد في البلدة عدة خرب اثرية هي خربة ام جوزه، وخربة عيصره، والخربة الفوقا، وخربة الرأس الاقرع. وتشتهر البلدة بزراعة الزيتون والتين والعنب من الاشجار المثمرة، كما انها تشتهر بغاباتها الكثيفة الممتدة من دبين الى عجلون والتي تغطي جزءا من مناطق عيش البلوط والصنوبر الحلبي وبعض الصنوبر الحلبي في تلك المنطقة الاقدم في الاردن، وهي تمثل الحد الجنوبي الغربي لهذا النوع من الغابات على الكرة الارضية. الاهالي .. والمطالب شكا مواطنون من بلدة ساكب غرب محافظة جرش والبالغ عددها ثلاثين الف نسمة من ان منطقتهم محرومة من الخدمات بكافة جوانبها مثل مركز الدفاع المدني فتكملة مشروع الصرف الصحي وبناء مركز صحي شامل يخدم القرى المحيطة ببلدتهم، ومركز للشابات، عدا ان بلدتهم مهملة من الناحية السياحية بالرغم ان طبيعتها الجغرافية الخلابة اضافة الى محمية الغزلان الذي يرتادها الزوار من مختلف مناطق المملكة ما زالت مهملة ومهمشة بالرغم من تكرار مطالباتهم المتكررة للمسؤولين الا ان هذه المطالبات ما زالت في الادراج ومنها من ذهب ادراج الرياح بعد ان تلقوا وعودا من المسؤولين لكنها لم تنفذ. مشروع الصرف الصحي اكد ابناء القرية ان مشروع الصرف الصحي لم ينفذ سوى ثلثي البلدة في حين بقيت العديد من الاحياء في المناطق المرتفعة محرومة من شبكة الصرف الصحي، واضاف الاهالي ان البلدة تشهد بشكل دوري عمليات تلوث للمياه بسبب قدم الشبكة، ومنها شبكة مياه الشرب، وقد اكد الاهالي ان قبل سنوات اختلطت مياه الشرب بمياه الصرف الصحي وكانت النتيجة كارثية حيث تضرر العديد من المواطنين من ابناء البلدة وطالب ابناء البلدة من المسؤولين بتكملة مشروع الصرف الصحي للمناطق المرتفعة وغير المشمولة. فيضان المياه العادمة تعاني منطقة المرج في بلدة ساكب من فيضان متكررة للمياه العادمة ولا سيما ان المنطقة غير مشمولة بمشروع الصرف الصحي اسوة بباقي المناطق السكنية المزدحمة رغم مطالبة سكانها بشمولهم بالمشروع الذي وصل البلدة منذ عام 2007 وقال السكان ان مشروع الصرف الصحي مطلب اساسي من متطلبات السكان والحد من التلوث البيئي الناجم عن الحفر الامتصاصية، واعفاء المواطنين من تكاليف تنظيف هذه الحفر الآسنة عن طريق الصهاريج، فضلا عن انسياب المياه العادمة التي تجري بين البيوت وفي الشوارع الاساسية بعد فيضان الحفر الامتصاصية، وطالب ابناء بلدة المرج والحسينيات والقرى المجاورة من المسؤولين بشمولهم بشبكة الصرف الصحي. واوضح ابناء المناطق الغير مشمولة بشبكة الصرف الصحي بانهم قدموا العرائض والكتب الرسمية من اجل شمولهم بشبكة الصرف الصحي بالرغم ان العديد من البيوت داخل التنظيم لكنه لم تشملهم لغاية الان مشروع الصرف الصحي. وقال ابناء المنطقة ان سبب فيضان المياه العادمة يعود لانتشار الحفر الامتصاصية والتي صممت بطرق غير هندسية وغير آمنة بيئيا الامر الذي يؤدي الى فيضانها بشكل مستمر. انعدام النظافة شكا اهالي البلدة من تدني مستوى النظافة ومن تكاثر النفايات وتجمعها بالشوارع وبالحاويات حتى اصبحت اكواما مكدسة مطالبين بزيادة عمال النظافة في المنطقة وقال الاهالي بسبب اكوام النفايات تكاثرت الحشرات وهوام الارض والقوارض حتى دخلت بيوتنا عدا عن الروائح الكريهة التي تزكم الانوف وقد اصبح الكثير من ابناء القرية يغلقون نوافذ بيوتهم حتى لا تدخل هذه الروائح البيوت وتسبب لهم الضيق. دفاع مدني اكد اهالي البلدة انهم بحاجة الى مركز دفاع مدني وهو مطلب للمواطنين منذ الثمانينات نظرا لطبيعتها الشجرية والجبلية بالاضافة الى غزارة الثلوج التي تهطل عليها في فصل الشتاء. جسر للمشاة واشار ابناء ساكب الى خطورة شارع عجلون جرش سيما في منطقة مثلث مدرسة ساكب الاساسية معربين عن املهم بانشاء جسر للمشاة للحي المحاذي للشارع الرئيسي لحماية ابناء المنطقة من حوادث الدهس المؤدي للوفاة. الشوارع قال اهالي بلدة ساكب ان غالبية شوارع ساكب بحاجة الى تعبيد حيث قام اهالي البلدة بتوقيع عريضة شملت اكثر من (200) شخص يطالبون فيها تعبيد الشوارع حيث يحتاج شارع القصر الفرعي وشارع الجامع القديم وشارع حي الخربة وشارع المدرسة جميعها بحاجة الى صيانة وفتح وتعبيد. واكد ابناء البلدة ان شوارع القصر معتمة وبدون اضاءة وكذلك الشوارع الرئيسية بحاجة الى شواخص ارشادية والشارع الرئيسي لعجلون جرش منطقة الطور يوجد فيه منعطف خطير مطالبين الجهات المسؤولة اتخاذ الاجراءات اللازمة لهذه الشوارع. وقال الاهالي ان شارع المدارس ويسمى ايضا بشارع الجيش هذا الشارع يوجد عليه اربع مدارس ولا يوجد عليه مطبات لتخفيف السرعة الزائدة من قبل السائقين وطالب الاهالي من البلدية انشاء مطبات تحمي ابناءهم الطلبة من حوادث السير التي تكررت من قبل السائقين. وطالب الاهالي من البلدية ووزارة الاشغال بوضع اشارة ضوئية على مثلث الحسينيات ساكب مؤكدين ان البلدية قامت بتوسعة مصلب الطرق من اجل وضع الاشارة الضوئية ولغاية الان لم يتم وضعها بالرغم انها ضرورية. احياء بلا شوارع اشتكى سكان حي الشعوب في بلدة ساكب من عدم خدمتهم بشوارع فرعية في منازلهم التي تقع داخل التنظيم، ولا تبعد على شبكة الطرق الرئيسية سوى عشرات الامتار. وقال السكان انهم يقطنون مساكن تربطها طرق ترابية قاموا بحفرها، مشيرين الى انها تحرمهم من وصول المركبات الى منازلهم كون الاتربة والحجارة كبيرة. واوضح العديد من المواطنين ان الطرق التي توصلهم الى منازلهم ما تزال ترابية وتعيق ايصال اهم المستلزمات اليهم، بالرغم من انها داخل التنظيم. وقال ابناء منطقة حي الشعوب بانهم تقدموا بشكاوي متعددة للجهات المعنية بدون جدوى. وطالب ابناء المنطقة بفتح طريق فرعية تخدم السكان وتمكنهم من زيادة بناء منازل اخرى تسهيلا لوصول الخدمات الاخرى من كهرباء وماء. ضعف بشبكة الاتصالات اكد ابناء البلدة انه يوجد ضعف شديد بالشبكات الخلوية من ابتداء بالشارع الرئيسي من عجلون وجرش ومن منطقة البسطة وهي طريق جرش عجلون ومنطقة الحزار شارع جرش عجلون وكذلك مثلث الكتة جرش مناشدين الجهات المسؤولة والمعنية بتوفير وتقوية شبكات الاتصال في هذه المناطق. المركز الصحي قال ابناء المنطقة نحن نطالب بمركز صحي شامل لازدياد المرضى والمراجعين للمركز الصحي الاولي الذي لا يستطيع استيعاب اعداد المراجعين له مؤكدين ان المركز الصحي الاولي يخدم ابناء قرية نجده، والحسينيات والهواية ورأس الاقرع، واضاف ابناء البلدة ان المركز الصحي يوجد فيه طبيب عام ويعاني من نقص بالادوية ويطالبون بقسم للاشعة وتوفير امصال للسموم للاشخاص الذين يتعرضون للدغات العقارب والحيايا. المدارس مدرسة المرج الاساسية المختلطة مدرسة مستأجرة وتقع على شارع رئيسي خطير ويتعرض ابناؤهم الطلبة لحوادث دهس خطيرة تؤدي الى الموت، وهذه المدرسة بحاجة الى ترميم ودهان ولا يوجد في الصفوف تدفئة في فصل الشتاء. وقال ابناء المنطقة ان غالبية المدارس بحاجة الى دهان وتدفئة في فصل الشتاء، مؤكدين ان مدرسة ساكب الثانوية للذكور سور المدرسة ايل للسقوط بالرغم ان المدرسة بناؤها حديث. المساجد قال ابناء البلدة ان بلدة ساكب يوجد فيها 19 مسجدا ومصلى، وان مسجد ابو بكر بحاجة الى خادم ومسجد باب السلام لا يوجد فيه مؤذن ولا خادم ومسجد ساكب القديم بحاجة الى امام رسمي ومسجد عثمان بن عفان بحاجة الى خادم ومسجد ريع السبيل بحاجة الى امام. الحدائق معدومة قال ابناء المنطقة بان ابناءهم يلعبون في الشوارع مطالبين بحدائق ترفيهية وملاعب للاطفال من اجل قضاء اطفالهم اوقات اللعب في هذه الحدائق ولحمايتهم من اللعب في الشارع والتعرض لحوادث الدهس. خدمات شبابية وقال ابناء البلدة ان منطقتهم ينعدم فيها الخدمات الشبابية والمراكز الثقافية وتفتقر الى بناء نادي ومركز للشابات ومركز للارشاد الزراعي وسوق استهلاكي للمؤسسة العسكرية والمدنية. واكد ابناء المنطقة انهم قدموا الكتب الرسمية من اجل انشاء سوق استهلاكي للمؤسسة العسكرية والمدنية لانهم يواجهون صعوبة بالذهاب الى مدينة جرش من اجل شراء ما يحتاجونه من المؤسسة. مكتب البريد قال ابناء البلدة ان سور مكتب البريد من الخلف ارتفاعه 16 متر ومن الجوانب ارتفاع السور عشرة امتار وهذا الارتفاع منخفض حيث يقوم ابناء المنطقة باللعب والقفز من سور مكب البريد مما يعرضهم للوقوع والتعرض لحوادث الكسور جراء قفزهم من على السور مؤكدين انهم قدموا الكتب والعرائض وارسالها لمؤسسة الاتصالات مطالبين الجهات المسؤولة وضع شيك على جوانب السور لردع ابناء المنطقة من اللعب والقفز من سور مكتب البريد. المقبرة قال اهالي البلدة ان المقبرة بحاجة الى سور وخزانات مياه وعدة وآليات لدفن الموتى وبحاجة ايضا الى مظلة وفتح شارع بين القبور ليتسنى لزائر القبور السير في منطقة المقبرة بسهولة دون المساس بحرمة الموتى. ساكب بدون خدمات طالب اهالي بلدة ساكب بنقطة امنية او كشك امني للحفاظ على امن البلدة وكذلك بحاجة الى فرع بنك اسلامي ومكتب لدائرة الاحوال المدنية والجوازات للتخفيف على ابناء المنطقة من ذهابهم الى محافظة جرش. الكهرباء اشتكى ابناء البلدة من الانقطاع المتكرر في الكهرباء مؤكدين انه يوجد ضعف في المحول المغذي للبلدة، والضغط الكبير على هذا المحول الذي اصبح قديما وكثير الاعطال مطالبين بمحول ومولد كهربائي يستوعب البيوت العديدة للبلدة. وقال ابو محمد عياصرة ان هذا المحول الذي يخدم المنطقة اسس سنة 1988 وكان يخدم بيوتا قليلة تقدر بحوالي 8000 نسمة واما الان يخدم المولد والمحول الكهربائي حوالي 25 الف نسمة. مطالبين شركة الكهرباء بتغيير المحول القديم وابداله بمحول جديد يخدم المنطقة بدون انقطاع. مركز شباب ساكب قال امين سر نادي شباب ساكب محمد عياصرة ان المركز الشبابي غير مفعل كما يجب وقد قمنا بتقديم الكتب الرسمية الى اتحاد مديريات الشباب مطالبين الاتحاد الرياضي بتغيير مبنى النادي وانشاء ملعب لكرة القدم يخدم شباب المنطقة وطالب المسؤولين والمعنيين تقديم المساعدة اللازمة للنادي مؤكدا بان النادي يقوم باستئجار ملاعب خاصة على نفقة الشباب الذين يريدون لعب كرة القدم وهذا يكلف مبالغا غالبا لا يقدر عليه الشباب الذين يريدون اللعب. اثار ساكب مهملة رغم قلة الاهتمام والعناية من قبل وزارة السياحة والاثار وتعرض اثارها لكثير من التخريب وتأثرها باعمال الحفريات الا ان مقبرة ساكب القديمة ما زالت تحتفظ بكثير من قيمتها الاثرية والتاريخية وهي معلم تاريخي مهم حيث اتسمت المقبرة بنمط معماري خاص حيث كانت القبور تتكون من طبقتين او ثلاثة من الحجارة المميزة بزخرفتها والاشكال المنحوته عليها كما تميزت شواهد القبور بزخرفتها وتنوع اشكالها وتضم المقبرة مدفنا بيزنطيا يعد واحدا من اهم المخلفات الحضارية نظرا لقيمته الاثرية حيث عكس المدفن حضارة المجتمع البيزنطي في الاردن من جميع النواحي لكن هذه الاثار القيمة والهامة لم تلاق عناية من قبل وزارة السياحة وناشد ابناء ساكب المسؤولين والمعنيين المحافظة على اثار منطقتهم الهامة.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :