أخر الأخبار

رسالة ..

18-12-2014 04:58 PM



رسالة...
محمود كريشان
(عقيل) الذي لدغ من الجحر ذاته عدة مرات، لم يتلقح ضد تكرار الخطأ، ولم يقرأ الماضي ولم يعتبر من دروسه، فكان قدره ان يعيد الاخطاء مضاعفة، حتى في مسألة الانتماء الزائد عن حدوده! ولا شك بأن آفة (الجحود) التي عانى منها مطولا (عقيل) والتنكر لجهوده وتضحياته الجسام على امتداد سنوات طويلة، بحيث تخلى عنه (الرفاق) في اللحظات العصيبة التي يصارعها ويكابدها (عقيل) هذه الايام وقد امتدت المحاصرة في صميم (قوت عياله)! ورغم ان الفرص كانت تتقاذف في متناول (عقيل) بفترات سابقة، الا انه لم يتعامل معها بانتهازية بغيضة، فقد كان زاهدا، متوسما لفتة زاخرة بنخوة الرفاق والزملاء وهذا الذي لم.. وربما لن يحصل! السؤال الذي يفرضه المشهد العابق بالسواد، هل يعتذر (عقيل)!.. لكن لمن يعتذر! .. وعن ماذا يعتذر!.. رغم انه مقتنع تماما ان شر البلية لا يضحك فقط .. بل يبكي ايضا!..





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :