أخر الأخبار

ميمعه

27-08-2014 03:07 PM

(ميمعه)
نظيرة السيد
لليوم الرابع على التوالي يستمر اضراب المعلمين وبعض المدارس ما زالت تمتنع عن استقبال الطلبة وتنبه ذويهم وعلى لسان معلميهم لعدم ارسالهم الى المدرسة وها هم الطلبة يتسكعون في الشوارع والطرقات غير واعين لما يدور حولهم ولا يدركون ما ينتظرهم في الايام القادمة اذا استمر عدم الاهتمام والتعنت من قبل نقابة المعلمين ووزارة التربية وكل منهما يقول انه على حق، المعلمون يؤكدون ان حقوقهم مهضومة وان لهم مطالب يجب ان توافق عليها وزارة التربية. الوزارة بدورها وعلى لسان وزيرها وباكثر من مناسبة واجتماع تم بين الاطراف المعنية من نواب ومعلمين ومندوبين عن الوزارة، تعهد بحل كافة المشاكل العالقة والاستجابة الى مطالب المعلمين الخمسة الا المطلب المالي الذي تؤكد الحكومة على لسان وزير ها بانه من الصعب الاستجابة له في الوقت الحالي وبهذه الظروف الصعبة، بعد كل هذه التأكيدات يأتينا نقيب المعلمين ليقول انه لم يصل الى حلول مقنعة مع الوزارة ويصر على الاضراب ونحن لا نعرف من نصدق وعلى ماذا نعتمد اذا كان المعلمون كما يقولون مطالبهم غير مادية وتتعلق بحقوقهم ومكانتهم ومستقبلهم فلماذا لا يعودون الى مدارسهم وينتظرون القادم لعل وعسى تتحسن الظروف الاقتصادية وتنعكس عليهم، الطلبة وحدهم وفي هذه (الميمعة) هم الخاسرون الذين وقعوا بين طرفي معادلة لا تعرف كل منهما ماذا تريد من الاخرى وما هي نتيجة هذا التعنت واين ستصل الامور بهم. نعرف ان وزير التربية بذل قصارى جهده للنهوض بالحركة التعليمية في البلد وكانت البداية ما حدث في امتحان الثانوية العامة. وهو يقوم بواجبه خير قيام لكنه يجب ان يعي انه لن يترك بحاله وان هناك كثيرون لا يريدون التغيير لان مصالحهم تتضرر، سوف يقفون في وجهه وانه يواجه هجمة غير مسبوقة وعليه قطع الطريق على المتربصين وان يأخذ المعلمين تحت مظلة التربية ويدعمهم ويدافع عن حقوقهم وان يبذل اقصى جهد في سبيل ذلك ليقطع الطريق على من يصطادون في الماء العكر وهذا لن يتأتى الا بالاستجابة لمطالب المعلمين وتغيير كافة الانظمة والقوانين المجحفة بحقهم ليشعروا انهم في امان وحقوقهم مصانة مبجلين محترمين كما كانوا وما زالوا.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :