أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي كفاية وابناؤها الستة .. لا يجدون شيئا يأكلونه

كفاية وابناؤها الستة .. لا يجدون شيئا يأكلونه

03-07-2014 01:41 PM
الشاهد -

الشاهد-فريال البلبيسي
هذه قصة لعائلات مستورة زارها فريق الشاهد في منطقة المشيرفة الرصيفة تعاني من معيشة سيئة حيث لا يجدون ما يقيتهم ويشد من عودهم هذه العائلات لا تأخذ مساعدات من اية جهة ولا من صندوق المعونة الوطنية التي تماطلهم منذ شهور هذه العائلات نضعها بين ايدي المسؤولين والمعنيين كجهات مسؤولة عن تقديم المساعدات للعائلات التي تعيش ظروفا قاهرة وقاسية ولا يستطيعون ان يعيلوا انفسهم ويعيشوا حياة كريمة فحياتهم لا تليق باي انسان خلق ليعيش حياة كريمة في بلده. الشاهد قامت بزيارة هذه العائلات وطرقت بيوتهم واستمعت لاحزانهم واشجانهم حيث كان بصوتهم مزيجا من الحزن والاسى لم نستطع ان نخفي حزننا والمنا ونحن نستمع لهم. شهر رمضان بدأ والفقراء ينتظرون ايادي اهل الخير لتقوم على مساعدتهم ومشاركتهم هذا الشهر الكريم الذي يشعر فيه الغني مع الفقير. الحالة الاولى طرقت منزل لعائلة مستورة في منطقة المشيرفة وكان هذا المنزل يعيش فيه ستة اطفال ووالديهم، وصعقت جدا لهذا المنزل الذي كان جدرانه سوداء لانه كان محروقا بالسابق وهذه العائلة لا يوجد لديها مالا لتستطيع ان تقوم بترميم هذا المنزل الذي لا يوجد فيه زجاج للشبابيك فهو منزل غير صحي ابدا. حيث قالت الام كفاية انني وابنائي نعيش حياة قاسية جدا فأنا لا اجد من يعطف على ابنائي فوالدهم اسما تم وضعه على شهادات الميلاد فقط فهو يقضي بالسجن اكثر من ان يكون بين ابنائه، فهو لديه العديد من القيود الامنية من مشاجرات وتعاطي للخمور والمخدرات وهو لا يعمل لانه لا احد يقوم بتوظيفه لسجله الامني الحافل، لهذا اعيش وابنائي حياة شقية فابنائي جميعهم صغارا وعلى المقاعد الدراسية وهم متطلبون لانهم صغار وانا لا دخل عندي لاقوم على تلبية احتياجاتهم من ملابس وطعام وقالت ان ابنائي يبكون دائما وهم يتحدثون عن زملائهم الذين يعيشون حياة افضل من حياتهم ويذهبون لمدارسهم بملابس نظيفة وشنط جميلة ويحملون مصروفا يكفيهم، ويسألونني لماذا لا يعيشون مثل غالبية زملائهم بالدراسة من حيث المعيشة والملابس النظيفة وبكت الام كفاية وهي تخبرنا ما يقوله ابناؤها اليها يوميا، واكدت كفاية ان ابناءها يرتدون ملابسهم من البالة ومن اهل الخير ويحلمون دوما بان يرتدوا ملابس جميلة في ايام العيد وغيره ولكن اليد قصيرة فالحلم يبقى حلما لان والدهم هو من جعل ابناءها يعيشون حياة الضنك والحرمان. وقالت ان سقف منزلها من الزينكو ولا يحمي الابناء حر الصيف اللاهب لان الزينكو حار جدا في الصيف او برد الشتاء وقالت ان سقف الزينكو يدلف عليهم في فصل الشتاء حيث يضعون العديد من الاوعية والاناء حتى لا تتساقط الامطار على ارضية الغرفة وقالت كفاية اقسم ان زوجي لا نراه الا نادرا وغالبية ايامه وشهوره في السجن ولقد اخبرتنا التنمية الاجتماعية بذلك وطالبت لعائلتي راتبا شهريا ولكن وزارة التنمية لم تتخذ قرارا حيال ذلك وقالت الوزارة على ماذا تعول زوجي لا يعمل لان لا احد يريده ان يعمل عنده وهو اذا كان خارج السجن لا نراه لانه هائم في الشوارع وغالبية حياته غير مدرك لافعاله لان ادمانه اتلف عقله واضافت هل تريدنا وزارة التنمية ان يكون ابنائي متسولين او يعملون وهم في سن صغيرة كيف اعيل اسرتي في ظروفي هذه. وناشدت وزارة التنمية والقلوب الرحيمة ان يقفوا مع هذه الاسرة التي لا تعيش حياة سوية مع والد غير سوي.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :