أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية لقاء الشاهد النسور: ظالم والطراونة خطأ اردني والخصاونة امل...

النسور: ظالم والطراونة خطأ اردني والخصاونة امل لم يتحقق

02-07-2014 10:15 AM
الشاهد -


قال ان من منح الحكومة الثقة هو شريك في سياستها ومسؤول امام الشعب
الحكومة لا تحمل برنامجا تنمويا فهي حكومة تقليدية
الاصلاح هو الطريق الذي سنحمي فيه مستقبل الاردن
النائب السنيد: ندمت لاني صدقت الاكذوبة الرسمية بان هناك اصلاحا سياسيا
الشاهد-ربى العطار
انتقل بعد تخرجه من الجامعة الاردنية عام 1996 للعمل في مجال الاعلام ككاتب في صحف اسبوعية منها صحيفة الشاهد كذلك في صحف يومية كما عمل مديرا لمكتب المهندس ليث شبيلات لمدة عشر سنوات وبعد ذلك اصبح مديرا لجمعية مناهضة الصهيونية وللعنصرية، تقدم للانتخابات النيابية مرتين في المرة الاولى لم يحالفه الحظ وفي المرة الثانية نجح بدعم من اهالي لواء ذيبان وكان الاول علي محافظة مادبا في عدد الاصوات التي لم يسبق ان حصل عليها احد قبله من النواب السابقين، وهذا شكل لديه دافعا قويا للعمل والمثابرة علي خدمة منطقته وابنائها انه النائب علي السنيد وفيما يلي نص المقابلة التي اجرتها الشاهد معه.
* نود في البداية لو تحدثنا عن نشأتك وعائلتك؟
- ولدت في محافظة مادبا وعشت كأي مواطن اردني عاش الظروف الصعبة سكنت في لواء ذيبان حيث ينتمي والدي وعشت طفولة صعبة وقاسية بسبب الظروف المعيشية التي يعاني منها ابناء هذا اللواء الذي يعد احد جيوب الفقر في المملكة. انتمي لاسرة كبيرة يصل عددها الى احد عشر فردا معظم افراد هذه الاسرة تلقوا التعليم الجامعي العالي وانا احدهم فدرست العلوم السياسية وتخرجت من الجامعة الاردنية عام 1996. متزوج ولدي طفل هو فرحتي في هذه الدنيا عمره سنتان.
* هل ما زلت تمارس اعمالك الصحفية بعد ان اصبحت عضوا في مجلس النواب؟
- ما زلت اكتب في جريدة الدستور واكتب في المواقع الالكترونية، ومن الواضح ان الموقع اخذ حيزا في الاعلام في هذه المرحلة فانا مواظب على الكتابة.
* هل ندمت لدخولك مجلس النواب السابع عشر وخوضك هذه التجربة؟
- اشعر يوميا بالندم لاني صدقت الاكذوبة الرسمية ان هناك اصلاحا سياسيا في الاردن، وعندما انتقلت للعمل البرلماني كنا نختار المسرب الآمن للاصلاح في الاردن، واعتقد ان انتقال المطالب الشعبية الى المؤسسة سيجنب الاردن المصير الذي مرت به الدول العربية، وكنت ممن يؤيدون خيارا بان يكون اصلاحنا مختلف وان يترك الشعب يعبر عن ارادته من خلال مجلس النواب ولذلك ذهبت للانتخابات النيابية، فكنت ممن فضل خيار المشاركة في الانتخابات ولاننا ايدنا الاصلاح الآمن الذي يأتي من خلال مجلس النواب، لكن ما تبين لي للاسف ان الحكومة ليس جادة بالاصلاح، فانا اندم كثيرا لاني صدقت الاكذوبة الرسمية، وللاسف لا نستطيع ان نخلي مسؤولية النواب مما يحدث فنحن شركاء في المسؤولية فكل من منح الثقة لهذه الحكومة هو شريك في سياساتها وسيكون مسؤولا امام الشعب.
* هل حجبت الثقة عن الحكومة في المرتين؟
- نعم فهذه الحكومة لا تحمل برنامجا تنمويا ولا تملك سوى عدة رفوعات للاسعار فهي حكومة تقليدية على غرار الحكومات المملة، ولا تملك برنامجا اقتصاديا تنمويا للمحافظات فجاءت فقط بمجموعة من القرارات القاسية على المواطن والتي عملت على تقليص عجز الموازنة، فلا يجوز حل عجز الموازنة على حساب الطبقة الفقيرة.
* ما رأيك بالعمل الحزبي في الاردن وهل سبق ان انضممت لاحد الاحزاب؟
- الحياة العامة في الاردن قديمة ومبكرة والحياة التشريعية بدأت من عشرينات القرن الماضي ومؤسسات المجتمع المدني بدأت في الثلاثينات، وكان لدينا صحافة مبكرة، والاحزاب بدأت في وقت مبكر، وكان مقدرا للاردن لو تركت هذه التجربة تنضج ان تصل الى عداد الدول الديمقراطية الحديثة، وايضا كانت لدينا حكومة حزبية في خمسينات القرن الماضي وكنا نستطيع ان نصل للحكومات البرلمانية مبكرا، فنحن مبكرون في النضج والوعي بالعمل الحزبي، وما جرى هو فصل الاحزاب عن الجماهير، وعندما يكون هناك 30 او 40 حزب لا يملكون جماهير على ارض الواقع فهذه الحياة الحزبية غير ناضجة ومشوهة وليس السبب في برامج الاحزاب او ان الاردنيين لا يملكون وعيا سياسيا او قدرة على العمل السياسي لكن هناك جهات تمنع هذه الاحزاب ان تأخذ الجماهيريةوان تكون قادرة على التحشيد.
* هل هناك قرار اتخذته وندمت عليه؟
- تحدثت عن موضوع ندمي لدخولي هذا المجلس، وانا كأي شخص ليست كل قراراتي سليمة فكل انسان معرض لان يخطىء، فمن الممكن اني اتخذ قرارات غير صحيحة لكن هذه القرارات لم تؤثر على الاخرين وعلى مستوى حياتي الاجتماعية انا مرتاح لبيتي وزواجي وعلى كل انسان ان يرقى بقدره.
* ما هو الموضوع الذي يشغل بالك حاليا؟
- يشغل بالي عملي في البرلمان فقد مضى على عملنا في ملس النواب سنة ونصف ولم ننجز شيئا وما زلنا نراوح مكاننا، واتمنى في المرحلة القادمة ان نحدث التغيير الذي ننشده، وان يصبح مجلس النواب اكثر تأثيرا وقوة وان اكون قادرا على ايصال الحق لقاعدتي الانتخابية.
* كيف تنظر للواسطة في الاردن؟
- بسبب انتشار الواسطة المذمومة هو الفساد الموجود لدينا وهي القائمة على الاستيلاء على حقوق الغير. لكن هناك من هو بحاجة للوصول الى حقه سواء في وظيفة معينة او خدمة لمنطقته لكن للاسف الحقوق والخدمات والمكتسبات مخصصة لفئة معينة. وشرفنا النيابي والوظيفي لا يسمح لنا ان نتدخل لنعطي حق شخص لاخر سواء حقه في الترقية او الوظيفة او التعيين وبالنسبة لموضوع التعيين عن طريق ديوان الخدمة المدنية اصبح الان افضل ويخضع لاسس ولم يعد الوضع كما كان في السنوات السابقة وانا من الذين كان لهم دور في ذلك خصوصا في تعيين الفئة الثالثة.
* ما هي هواياتك؟
- هوايتي القراءة والكتاب وانا ممن يقرأون كثيرا لم اسمع بكتاب الا وقرأت عنه واذكر اني قرأت الاف الكتب ولم اترك كتابا حصل على جائزة نوبل الا وقرأته.
* هل هناك نوعية معينة من الكتب تحب قراءتها؟
- كل الكتب جميلة فاحب قراءة الادب الفرنسي والعربي والشعر الجاهلي، والشعر العربي الحديث وتعمقت جدا بقراءة الادب الاوروبي الذي فجر الثورة الاوروبية واعتقد ان تلك المرحلة كانت مرحلة هيجان للروح الاوروبية وقرأت ايضا في الفكر الاسلامي ومذاهب الأئمة الاربعة وفي السيرة النبوية، والشخصيات الاسلامية، وكثير من الروايات.
* هل لديك هوايات رياضية؟
- ليس لدي هوايات رياضية ولا احب ممارسة الرياضة بكثرة.
* ما هي اجمل هدية حصلت عليها في حياتك؟
- اجد محبة الناس هي الهدية الافضل بالنسبة لي واشعر بالسعادة عندما استطيع اسعاد من حولي.
* لو كان بيدك مسدس وفيه طلقة فعلى من توجه هذه الطلقة؟
- بكل تأكيد سأوجه هذه الطلقة للعدو الاسرائيلي
* الى اي حد انت متسامح؟
- متسامح لدرجة كبيرة واحسن لمن اساء لي لانه لا يحمل الحقد الا من يريد ان يشقي نفسه فالحقد يأكل صاحبه ومن يسامح يشفي نفسه من الداخل.
* هل انت متفائل؟
- اعيش على التفاؤل دائما ولا حياة دون امل وتفاؤل
* ما رأيك برؤساء الحكومات التالية اسماؤهم؟
- عبدالله النسور: ظالم - فيصل الفايز: ابن عائلة محترمة - معروف البخيت: غامض - فايز الطراونة: خطأ اردني - عبدالرؤوف الروابدة: لاعب سياسي - عون الخصاونة: امل اردني لم يتحقق
* ما هي طموحاتك وامنياتك؟
- ان يرضى الله عني وان استمر بالعمل والانجاز والعطاء
* هل هناك رسالة تود ان توجهها من خلال الشاهد؟
- رسالتي للنظام السياسي في الاردن بان الاصلاح هو الطريق الذي سنحمي فيه مستقبل الاردن





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :