أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي زواج جميل يليق بـ"لكس الواد"

زواج جميل يليق بـ"لكس الواد"

14-12-2020 01:33 AM
الشاهد -

جميل كايد عباس العمايرة عمي وشقيق والدي ... ولد بالسلط وكان بكر جدي تعلم قيادة السيارات مبكرا ودخل الجيش وكان يُنظر للسائق بذلك الحين كما ننظر للطيار بهذه الايام..

وكونه بكر أمه فلقد حرصت ام جميل على تزويجه باجمل بنات عصره ولأجل الصدفة فلقد رأت ام جميل فتاة لافتة جدا للنظر بجمالها وأنوثتها ...فسألت عنها..فذكروا لها أنها بنت سليمان ابو عنزة الحياصات واسمها كرمة ولقبها لوكس وادي الأكراد...فقالت ام جميل من ذراعي ما بتكون غير لجميل...وبدأت ام جميل تخطيطها لتكسب لوكس الواد لتكون كنتها..

وفعلا طلبها جدي لابنه لأن سليمان ابو عنزة كان صديقا له ...وتمت الموافقة المبدئية ..ودون أن يستشار جميل أو حتى كرمة ولكن كانت الأمور بذلك الحين تتم على هذا النهج ورب العالمين كان يسهل..

جُهز كل شيء من فراش لبيت العروسين ولوازم البيت إلى متطلبات الفرح...واعدوا للعروس لوجا مرتفعا لتُصمد عليه بعد جلبها من بيت أبيها ..وكان شيء جديدا باعراس السلط بذلك الحين فقالوا والله الحارة عملوا لـ لكس الواد جول لتصمد عليه أي لوج...وحدد موعد العرس وبدأت السهرات من السبت الى الخميس ليكون العرس الجمعة ولكن جميلا لم يأتي من الجيش ولم يكن هناك اي طريقة يمكنهم أن يتصلوا به، فما العمل فقالوا كف الفرح مش مليح...فلتستمر سهرات العرس واهازيجه حتى قدوم العريس وبقيت السهرات مستمرة وكان شيخ الدبكة فيها صالح كريم العمايرة والمكنى بصالح المشبق ملك الدبكة ومؤلف كلمات الاهازيج وشيخ شباب السلط وهو من كان يمثل السلط في مهرجان النبي موسى السنوي في فلسطين وهو من كان يُستقبل من الحاج أمين الحسيني شخصيا بموسم النبي موسى احتراما للسلط وفنانيها المميزون...

واستمرت سهرات عرس جميل شهرا كاملا إلى أن عاد جميل ..وتقول جدتي لو زادت السهرات لاسبوع ايضا لما بقي في مغارة الخزين حبة زبيب أو قطين او سكر أو شاي فسهرات الشباب شهرا كاملا لم تبقي مما خزنت ام جميل شيء...

واما العرس..فسيطهى فيه المنسف كالعادة ولكن هناك ما هو جديد...سيستخدم الارز بدلا من الجريشة فالارز لم يكن مشهورا في أطعمة اهل السلط في ذلك الحين وكان يستورد من مصر..وقدمت الحلوى بعد الغداء هي عبارة عن فطيرة.. وهي خبز شراك مفروم ومغطس بالسمن والسكر...ثم احضرت العروس من بيت والدها على حصان .. واجلسوها على اللوج ببيت جدي بحي الجدعة بالمداريس وادخلوا العريس ليجلس بجانبها وارجعوه رجوعا كما كانت العادة حتى لا يُصدم عند رؤية عروسه....

وفعلا كان عرس جميل مميزا يليق بجميل وبلكس الواد ..
نهاية الحلقة الثالثة عشرة.

محمد فتحي كايد العمايرة.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :