أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية لقاء الشاهد النائب الكوز: النسور حاد عن المسار ولم يتقدم...

النائب الكوز: النسور حاد عن المسار ولم يتقدم بالاردن خطوة

26-06-2014 08:55 AM
الشاهد -

في المقابلة التي اجريناها معه حول اهم وآخر الاحداث
في عمان مليون نسمة محرومين ومناطقها الاخرى تنعم بالاهتمام
لدى ادنى مستوى نائب مقدرة على قيادة حكومة
اللاجئون السوريون سيروا الى الاردن ضمن مخطط ممنهج
العراق فتنة الطائفية ونخشى امتدادها
لا خلاف داخلي لدينا واسرائيل عدونا الحقيقي
حاوره عبدالله العظم
قال النائب رائد الكوز في لقاء له مع صحيفتنا ان النسور حاد عن ما كنا نسمو اليه ونحن نعاني من الوضع الاقتصادي في الاردن، وكنا نأمل ان يخرجنا من الازمة المالية، ومضى على تعيينه سنة ونصف، ولم نلمس اي تقدم على كافة المسارات لا بل ان المديونية ارتفعت وجيب المواطن تأثرت ولم نر انفراجا على الوضع الاقتصادي كما ولم تقم حكومة النسور في صرف المنحة الخليجية على التنمية وكأن الاردن ليس بحاجة لاية مشاريع وارى ان النسور حاد عن المسار المرسوم له ولم يتقدم خطوة واحدة. واضاف الكوز كنا نتوقع بان دولة النسور معارض جيد ولديه اوراق تمكنه من ملاحقة الفساد والفاسدين ولديه اوراق وبرامج ولكن لم نلمس اي شيء سواء على الصعيد الاقتصادي او السياسي او حتى في مكافحة الفساد وهنا دعني اتساءل هل الاردن خلا من الفاسدين ولكني اجزم بان الاردن ما زال يتأثر بوجود الفاسدين ويجب وضعهم عند حدهم واجد ان الفساد تراجع عند فترة الربيع العربي ثم عاد كما كان بالسابق وبل اكثر. وردا على الشاهد حول ما يشاع بين الاوساط النيابية بان الجسم النيابي يتعرض الى مضايقات من الحكومة. قال الكوز لا اعتقد ذلك ويمكن لأني لست بحاجة ان اراجع وزير او جهة مسؤولة ولكن اجد ان الحكومة تكيل بمكيالين فاننا نجد الخدمات كلها تنصب على عمان الغربية ومناطق اخرى فيها بينما دائرتنا الانتخابية التي تحوي مليون نسمة محرومة تماما من تلك الخدمات لا بل انها تراجعت تماما برغم انها متطلبات ملحة جدا وضرورية تندرج تحت الصحة والتعليم وكنت قد دعوت النسور وحكومته اكثر من مرة لزيارة عمان الشرقية وضواحيها والدائرة الثانية ولم تستجب رغم اني كنت مؤمن بانه الرجل الذي سيوصلنا الى بر الامان وأجد ان عليه احمالا ولكن بالمقابل حقق اخفاقات وارى ان الحكومة تفتقر للدراسات والدائرة الثانية خارج حسابات الحكومة. كما ونعاني نحن في الاردن من سوء التخطيط فهي تلجأ دائما الى انشاء جامعات في الجنوب وفي مناطق بعيده مثل معان وتحمل المواطن في عمان اعباء مالية في اجباره الدراسه في تلك الجامعات، وعلى سبيل المثال جامعة معان اذا كان الاجدر بالحكومة ان تعمل على التنمية لتلك المناطق بطرق اخرى ومشاريع اخرى اهم من هذه التوجهات. وفي معرض رده حول اداء المجلس انتقد الكوز عمل الكتل وطرق تشكيلها من خلال تحقيق الذات والامور يسيطر عليها طابع الشخصنة والكتل ما زالت تراوح مكانها والغاية منها فقط الرئيس وطموحاته في المقاعد المتقدمة والكتل تخلو من البرامج والطيف السياسي، وارى من اثبت الكتل المبادرة النيابية لكونها تعتمد على برامج وباقي الكتل لا يوجد بين اعضائها اي تناغم وبذات الوقت ارى ان لدى اي نائب كفاءة ومقدرة بان يقود وزارة واحسن من الوزير الحالي. وفي المحور السياسيي وردا علي الشاهد حول جملة من القضايا المحيطة بالاردن تطرق الكوز الى مقولة شرق اوسط جديد والتي برزت في التسعينيات و تدرج في الاحداث التي ألمت بالمنطقة مؤخرا بدءا من العراق وانتهاء بالثورات العربية والربيع العربي ورجح الكوز في حديثه معنا الى تلك الثورات هي ايضا من ضمن المخطط الامريكي للمنطقة وامتدادا لمخطط شرق اوسط جديد. واضاف الكوز: انه وبحمد الله وكاد ان يطالنا الربيع العربي الا ان الجهود التي بذلها جلالة الملك وقيادته لحكومة ووعي المواطن الاردني تخطينا كل تلك التهديدات حتى ان سياسة الاردن اتجاه ما حدث ويحدث في كل من مصر وسوريا والعراق وليبيا بقيت محايدة وسياسة حكيمة بحيث ما نزعل حد منا بحكم الجيرة والحدود المفتوحة بين الاردن وسوريا والعراق ولكن ما يحدث في سوريا لا يعني ان الارض السورية تتعرض لذات المشكلة وانه كان يمكن للسكان هناك ان يلجأوا الى مناطق سورية آمنة، واجد ان القادمين الى الاردن هو مخطط لهم ان يأتوا الينا برغم ان الحياة في مناطق واسعة في سوريا تسير بشكل عادي وطبيعي وما نراه من تضخيم هناك هو مقصود ومخطط اليه ولذلك نجد ان هناك دعما ماديا ولوجستيا ومعيشيا للقادمين الى الاردن من منظمات وجهات نعلمها واخرى لا نعلمها. واضاف مسترسلا وحدة سوريا مهمة جدا بالنسبة لنا نحن الاردنيين جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا ولذلك فقد تطرق جلالة الملك في اكثر من مرة في ان يكون الحل في سوريا حلا سياسيا وليس عسكريا ولا يعني ذلك اننا مع نظام بشار الاسد، وما نراه على الساحة مجددا سواء في سوريا او العراق، بدأنا نشعر ان هناك تقسيمات لاول دولة عربية وهي العراق، اصبح هناك اقليم كردستاني ودولة شيعية ودولة سنية، والعراق فتته الطائفية ونحن بالاردن نتخوف ان يصبح لدينا خليط من عراقيين وسوريين ومذاهب وطائفية ونحن الدولة الوحيدة بالمنطقة نعيش جميعا على صحن واحد، وعلى كنف واحد وحول قيادة موحدة وليس لدينا اي نوع من التفرقة والحمد لله، رغم ان فئات حاولت ان تنشر الدسائس والعنصرية الا ان الشعب الاردني كان اوعى من كل تلك المخططات. وحول الموضوع العراقي وما نواجهه من تحديات على الحدود الشرقية معه استبعد الكوز دخول موجات من اللاجئين العراقيين الى الاراضي الاردنية لكون المساحات الداخلية للحدود العراقية واسعة وبعيدة عن المناطق المأهولة، ولذلك فقد رجح بأن يكون زحف اللاجئين نحو كردستان وتركيا ونحو الشمال العراقي ونحن في الاردن لا يوجد لدينا مشكلة مع اي نظام والبوصلة يجب ان توجه الى العدو الحقيقي للامة وهي اسرائيل اصل الفتن كما وليس لدينا خلاف داخلي جوهري نتنازع عليه.







تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :