أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية لقاء الشاهد النائب عجاج: مسلك السفير السوري خاطىء واعلمت...

النائب عجاج: مسلك السفير السوري خاطىء واعلمت المعنيين عنه

05-06-2014 01:23 PM
الشاهد -

في لقاء له مع الشاهد حول اخر المستجدات التي طرأت محليا وعلى الساحة النيابية النسور باق وحكومته مستمرة لسنتين قادمتين
المبادرة النيابية نواة حزب نعمل على انضاجه
السرور يحقق اهدافنا ولا يطمع لمنصب رئيس الوزراء
الاردن مستهدف والازمة السورية ستحل سياسيا
حاوره عبدالله العظم
قال النائب حسن عجاج بانه لم يكن راضيا عن مسلك السفير السوري بهجت سليمان المتمثل في المسلك الذي انتهجه عبر تصريحاته الهجومية على الاردن والتي كانت اساسا في قرار اعادته الى بلده وذلك في المقابلة الصحفية التي اجريناها معه في الشاهد والتي ركزنا فيها على محاور رئيسة حول جملة من المواضيع والقضايا بحكم حياته السياسية التي ما زال مطلعا عليها على الواقع السوري وبحكم علاقته المباشرة مع حزب البعث. وفي مستهل رده على الشاهد ايضا وحول التحرك الملحوظ لرئيس الوزراء عبدالله النسور نحو الاخذ بملاحظات المبادرة النيابية والتي اعتبرت سياسيا نوعا من تلطيف الاجواء ما بينه وبين اعضاء الائتلاف النيابي (مبادرة) وعلى رأس ذلك الزيارة التي بادر فيها دولته لمنزل رئيس الائتلاف سعد هايل السرور. اشاد النائب عجاج بخطوة النسور موضحا اسباب الزيارة في انها قد جاءت في ظرف يستوجب التشاركية ما بين البرلمان والحكومة في البرامج التي يطرحها نواب المبادرة عقب الخلافات الناجمة عن سوء التفاهم ما بين طرفي المعادلة (الائتلاف والحكومة). في صدد ذلك ق ال ان الامور ما بيننا وبين الحكومة تبشر بالانفراج وتسير نحو التشاركية اذ نحن متفقون مع دولة الرئيس على اجراء جلسة تشاورية تجمع اعضاء المبادرة ودولته في القريب العاجل من اجل بحث كل القضايا المقدمة منا وتقديم كافة اوراقنا على طاولة البحث لوضع آلية او خطة مع الحكومة في كيفية تنفيذها، وخصوصا اننا ننظر الى ان المبادرة هي حدث غير مسبوق من خلال برامجنا التي نجحت في وضع العدي دمن التصورات والمقترحات من اجل تخفيف الازمة الاقتصادية وربط افكارنا نحو عملية اصلاح حقيقي وهو ما دعا اليه جلالة الملك وما دعا اليه ايضا الى التشاركية ما بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وكنا سباقين نحن في المبادرة لتحقيق تلك الاهداف والتطلعات الملكية. ولكن مؤخرا صار هناك تباطؤ من الحكومة للاخذ في تلك البرامج وهذا احدث اشكالية كنا لا نتمنى ان نراها، ثم بادر دولة النسور واعتقد انه ومن تلقاء نفسه لزيارة سعد السرور في منزله وليس كما تعتقدون ان سبب الزيارة لوجود مخاوف لدى دولته واقصد مخاوف خاصة وشخصية على مركزه كما جاء في سؤالكم بالشاهد عن اطماع لدى السرور للوصول الى كرسي رئاسة الوزراء ولكن هو التحرر من سوء الفهم بين الطرفين وتركز الحديث حول انجاح الرؤيا التي نمتلكها في المبادرة والتي يصب في مصلحة انجاح الحكومة في مشاريعها والمساهمة منا في عملها، واعود واركز انه لا يوجد اية اهداف شخصية لدى اي عضو من اعضاء المبادرة نهائيا ونرفض ان يكون اية مصالح مربوطة باشخاص او من هذا القبيل ولهذا السبب نجحنا. ثم استرسل في الحديث معنا حيث عرج على الجانب التنظيمي الذي يطمحون اليه في المبادرة من حيث تحويل الائتلاف الى كتلة مستقلة مؤسس الى حزب خلال السنتين المقبلتين واضاف اننا مهتمون في التحول الى تشكيل كتلة كي نتلاشى اية احتجاجات من اطراف نيابية على مداخلاتنا تحت مسمى المبادرة وهو ما شهدناه سابقا. وفي معرض رده على الشاهد فيما يشاع عن اقتراب رحيل الحكومة او ما تهدف اليه تلك المزاعم الصادرة عن بعض النواب من شتى الكتل استبعد عجاج ذلك تماما حيث قال ان الحكومة باقية وستكمل الاربع سنوات منذ تشكيلها والمجلس باق معها ما دام هناك توافقا بين هاتين السلطتين وهو المسار الحقيقي الذي نتطلع اليه. وفي محور اخر وحول قرار الخارجية في اعادة السفير السوري بهجت سليمان الذي اثار لغطا بين اوساط اعلامية واخرى سياسية وللوقوف على اسباب ذلك القرار بحكم ان عجاج اكثر اطلاعا وانفتاحا على السوريين. ادان بادىء الامر الطريقة التي جاءت بها الخارجية المتمثلة في وقف اعمال السفير او طرده حسب اي تعبير يصلح في هذه التسمية وبذات الوقت فقد بين لنا بانه ممتعض من تصرفات او ممارسات سليمان التي كانت سببا في اتخاذ القرار الى جانب ما وضحه من مسائل واحداث تستوجب ابقاء العلاقة السورية الاردنية في احسن صورها. اما حول القرار قال عجاج ان ذلك غير مفهوم وان القرار غير صحيح وليس فيه اسباب مقنعة وخصوصا ان وضع المنطقة وحسب التوجه العام يتجه نحو الحل السياسي وهو ايضا ما يتطلع اليه جلالة الملك في ان تحل الازمة السورية سياسيا وانه من المفروض من اصحاب القرار في وزارة الخار جية ان يسيروا وفق هذا التوجه والقضية الاخرى ان هنالك علاقات حميمة بين الشعبين الاردني والسوري جاءت من منطلق الوضع الاجتماعي وكذلك لا ننسى التعاون التاريخي ما بين البلدين ونستذكر منها العلاقة ما بين الزعيمين الراحلين المغفور له الملك الحسين والمرحوم حافظ الاسد. ونستذكر قريبا واثناء المؤامرة على سوريا كان للاردن دور مميز حيث رفض قرارات الجامعة العربية المتمثلة في قطع العلاقات واغلاق الحدود مع سوريا ونحن في هذه المرحلة علينا ان نبقي شعرة معاوية ما بيننا وهذا افضل من قطعها. اما في موضوع التصريحات التي كان يطلقها سليمان سبق وكنت متبرعا في حل هذا الاشكال والتقيت بالسفير حينها واخبرته باننا نحن الاردنيين منزعجون من تطاولكم على الاردن وحينها رضخ سليمان وامتثل واوقف تصريحاته ولكنه بذات الوقت اخبرني بان ما يستفزه هم اشخاص محددون تطاولوا على بلده وطلبت منه ان يلزم السكوت وبالفعل سكت الرجل. وتابع حديثه انه ومع تطور الاحداث ومن خلال الضغوط على الاردن كان خارجيا مقررين من التخلص من السفير السوري في عمان لانه قد يؤثر على الانتخابات الجارية في سوريا من خلال اشراك السوريين في العملية الانتخابية لر فع نسبتها وخارجيا اي أن المتأمرين على سوريا لديهم رؤيا مخالفة لذلك حيث انهم يسعون للحد من المشاركة في الانتخابات لتفقد شرعيتها، وهذا باعتقادي كان سببا في قرار الخارجية في حين ان العملية تتطلب منا الهدوء والاستقرار بحيث ان القرار اخل في العلاقة السورية الاردنية، واننا في هذه المرحلة جميعنا مستهدفون من قوى الارهاب خصوصا اننا بدأنا نشعر في اثار هذا الارهاب واصبحنا في الاردن نعيش حالة تصادم مع العناصر الارهابية الموجودة على الساحة السورية من الجيش الحر او غيره من الحركات، وشاهدنا تصريحاتهم مؤخرا. وحول استبدال سليمان او طلب استبداله او التشاور حوله سواء من الجانب الاردني او السوري. قال عجاج لا اعتقد انه في هذه الفترة بالذات يجري استبدال لموقع شخص السفير لان البعض ضخم القضية اعلاميا مثلا وخارج الاردن استعملت كلمة طرد السفير وهي قضية غير مسبوقة في تاريخنا الاردني بالاضافة الى انني شاهد على كل العلاقات السورية الاردنية وعلى الحالة السياسية في سوريا، ان عملية طرده جاءت نهائية وهجومية. وردا على الشاهد عن مدى رضاه على ممارسات سليمان ونخص بالذكر تصريحاته الهجومية على اشخاص اردنيين وعلى الاردن قال انا بالمطلق غير راض عن مسلكه هذا وانني اوصلت رسالة لمعنيين قلت فيها انه لا يمكن لهذا الرجل ان يستمر في الاردن وهو بهذا المسلك والاسلوب وكان فيه نوع من الامتعاض ولكنني كما اسلفت غير راض عن الطريقة التي مورست معه.







تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :