أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة العنف ضد المرأة :بات أردنيا في خطر .....

العنف ضد المرأة :بات أردنيا في خطر .. و"سيداو" متخبطة عربيا

24-04-2014 09:10 AM
الشاهد -


الشاهد- رنيم أبو خضير
ما زال العنف ضد المرأة يشكل ظاهرة مجتمعية خطيرة, باتت تنهش كرامة نساء عربيات, منهن يسكن عش الزوجية, وأخريات يقطن في بيت أبيهم. وفي محاولة لمعرفة حالة الاستقواء المرتكبة بحقهن, تقف مبررات ونتائج توصل إليها نخبة من أساتذة علم نفس . للتأكيد على حصول المرأة العربية بعض حقوقها. تقول ليالي عبد العزيز, أن العنف ضد المرأة المتزوجة يبدأ بالعنف النفسي ومن ثم التأثير على الأطفال, وهذا التأثير قد يؤدي إلى زعزعت العلاقة وعدم استقرار اسري, بغض النظر عن سبب العنف. وأضافت عبد العزيز:" النقاش من أفضل الحلول, مع عدم أخبار الأطفال بمشاكل الأسرة". اتفاقية "سيداو", التقطت ماهية التميز و العنف ضد المرأة, وذلك بوضع النص التالي:" أي تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتم على أساس الجنس ويكون من إثارة أو أغراضه توهين أو إحباط الاعتراف للمرأة بحقوق الإنسان والحريات الأساسية في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية أو في أى ميدان آخر، أو توهين أو إحباط تمتعها بهذه الحقوق أو ممارستها لها ، بصرف النظر عن حالتها الزوجية وعلى أساس المساواة بينها وبين الرجل". نزار عبدالهادي, لا يرضى بظاهرة التمييز والعنف ضد المرأة, معتبرا أن الرجل الذي يستخف بالمرأة ويستمتع بمشاهدة الدموع وهي تتساقط من عيونها ويعتقد بذلك انه بلغ حد الرجولة المطلوبة, لكنه في حقيقة الأمر قد وصل إلى على مراتب الظلم التي حرمها الله على نفسه وعلى عباده. ويؤيده إلى حد بعيد, محمد حسين فضل الله الذي أعتبر هو الآخر بأن "العنف النفسي من أخطر أنواع العنف ضد المرأة, فحينما يهدد الزوج زوجته بالطلاق أو بغيره، أو عندما يتركها في زواجها كالمعلقة، فلا تُعامل كزوجة، وغيره ممن يستخدم الطلاق كعنصر ابتزاز لها في أكثر من جانب، بالتالي تفقد المرأة الاستقرار في زواجها، مما ينعكس ضررا على نفسيتها وتوازنها.وعن موقف الإسلام تجاه هذه الظاهرة, فقد بين الله عزوجل في كتابه الكريم أهمية احترام الزوجين لبعضهما البعض, والدليل على ذلك:" ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة". كذلك قد ورد عن النبي (ص):"إن النساء شقائق الرجال," وكذلك قوله"(استوصوا بالنساء خيرا)". أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية الدكتور عبدالخالق الختاتنه, قال في تصريحات صحفية سابقة, أن الدراسات الرسمية الأردنية تؤكد أن معدلات العنف ضد المرأة في المملكة متفاوتة وتصل إلى أعلى مستوياتها في مناطق شمال المملكة بنسبة 42 % من السيدات وفي مناطق الجنوب 32 % وفي الوسط 27 % حيث النسبة الأقل من السيدات تعرضا للعنف. فيما قالتَ المواطنة إيمان الخريشا, أن العنف ضد المرأة هو فرد عضلات واستعراض للرجولة بضرب امرأة ضعيفة لا حول لها ولا قوة. وأضافت:" هذه الظاهرة في تزايد مستمر في الوطن العربي والمساواة بين الجنسين في الإسلام موجود في الخلق بينما في حقوق البشرية تكون ضمن أوراق واتفاقيات لا واقع لها". ولفتت الخريشا إلى ضرورة لجوء المرأة إلى القضاء وخاصة عند تعرضها الى العنف و الاهانة او تطاول أحد على كرامتها الإنسانية. بدورها, قالت أخصائية علم النفس والإرشاد والمجتمع ردينه الصرايره, أن المرأة تتعرض للعنف ولكنها لا تلجأ إلى القضاء خوفا من كلام الناس ونظرتهم الدنيوية لها. وأضافت:" تخاف المرأة على خسارة أطفالها في حالة أن تكون متزوجة, فقد ترضى التنازل عن حقها في سبيل أن لا تتعرض للضرب أو المشاكل من زوجها.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :