أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة مخيم الزعتري .. القنبلة المؤقوتة

مخيم الزعتري .. القنبلة المؤقوتة

17-04-2014 09:31 AM
الشاهد -

الشاهد ترصد اهالي المنطقة المجاورة للمخيم
الشاهد – خالد حكمت الزعبي
خامس أكبر مدينة أردنية ...حرق خيم ...أسلحة مختلفة ...إصابات في الدرك ...رصاص حي ...قتلى سوريون ...تهريب ...مشاحنات ...تفتيش بشكل عشوائي ومستفز...تكفيل بالجملة ...أدوية منتهية الصلاحية ...غياب الرقابة ... انتشار الرشاوي ...مكرهة صحية ...انتشار الإمراض ...مشاجرات واشتباكات ...تلوث مائي ...مخدرات...تدمير مركبات الأمن والدرك ...غياب التنظيم . مخيم الزعتري ...مخيم الموت البطيء...الواقع في الشمال الشرقي من أراضي المملكة الأردنية الهاشمية وعلى بعد70 كلم من العاصمة عمان هذا حال أهلنا السوريين هذه الأيام بعد الهروب من الموت السريع بعدما أصبح من الاستحالة عليهم العيش في بلادهم في ظل الرصاص والقصف والدمار الهائل هذه مقدمة لأبرز أحوال وأحداث ما يجري يوميا في داخل مخيم الزعتري للاجئين السوريين – في منطقة الزعتري في محافظة المفرق هذا المخيم الذي بات حسب وصف سكان المنطقة بالقنبلة المؤقوتة نتيجة غياب الرقابة والإجراءات الحكومية في ضبط داخل وحول المخيم . بعدأن أعلن وزير الداخلية مؤخرا ان المخيم هو خامس أكبر مدينة أردنية الشاهد وخلال جولة في محافظة المفرق رصدت آراء السكان المتضررين من وجود المخيم في منطقتهم وخرجت بهذه الآراء. المحامي معن العموش عندما نرغب بالتحدث عن مخيم الزعتري يجول بخاطري عدة ملفات حاضره بسبب اغاثة الاشقاء السوريين ملف الامن حاضر بقوه بسبب انتشار تهريب الاشخاص من المخيم لحيث التجمعات السكانيه والمفرق المدينه ، هناك اشخاص بلا قيود وبلا اسماء وبلا ملف امني احتج به عليه ان حصل منه ما يخل الامن العام والامن الشخصي . هناك تراخي واضح وفاضح بسبب السكوت عن هذه الظاهر المعروفه للامن والسكان ولمن لجأ . هناك مخيم يحوي اكثر من مائة الف شخص على اختلاف عاداتهم وتقاليدهم والقيم التي يحملونها ، بلا اسوار وبلا حواجز حراسه حقيقيه ، مجرد حاجز ترابي يتدافع من فوقه الكثير من سكان المخيم لحيث المزارع المجاوره ويقوم الكثير منهم بالسرقه والتخريب والعبث بممتلكات الغير ولا سلطان عليهم ويعودون بلا عقاب . هناك ملف اخر حاضر وهو اثار اغاثة من لجأ من قبل المنظمات الدولية العامله بالمفرق ، فهي بسبب دفعها اجور السكن السوريين وعدم اعتمادها سقفا محددا يتناسب مع ما كان يدفع من المستأجر الاردني ارتفعت اجور بيوت السكن لارقام خياليه ، وبسبب بذلك تكاثرت اعداد قضايا اخلاء المأجور في محافظة المفرق التي تقام ضد المستأجر الاردني طمعاً بدفعات المنظمات الدولية . حسن الخزاعلة
أقل ما يتم وصف الحال هو مخيم الزعتري والمفرق المنكوبة بعد التسارع الكبير للاحداث الدموية في سوريا وما ترتب عليه من تدفق كبير لللاجئين السوريين الى المملكة وما احدثه من تخبط غير مدروس ومسؤول عند اصحاب القرار الاردني من حيث اختيار المكان وما رافقه لانشاء المخيم على اساس عشوائي من حيث البنية التحتية والتنظيم الداخلي والخارجي الغير مدروس لشكل المخيم ...مما ادى الى تداعيات خطيرة في عدة مجالات تعنى باللاجئين والمخيم وعدم القدرة على ادارة شؤون المخيم وما يتخلله من فلتان امني كبير يتمثل في حالات ارتفاع نسبة الجريمة والاغتصاب والتحرش الجنسي والسرقات وانتشار الاسلحة والمواد المستخدمة في صناعة العبوات الناسفة في المخيم والتي بدات بالزحف الى خارج المخيم ودخولها الى المجتمع الاردني مما سبب بحالات قتل جراء هذه الاسلحة .ايضا الفلتان العائد على عدم القدرة في إدارة المخيم والذي ساهم بشكل كبير الى انتشار ظاهرة الشبيحة والعصابات الاجرامية داخل المخيم والتي بدات بالزحف الى لبنة المجتمع الاردني مما ساهم في وقوع كوارث لا تحمد عقباها ..وعلى نفس الصعيد الذي سببه التخبط الكبير لانشاء المخيم والذي ادى الى كوارث انسانية على كافة الاصعدة الاجتماعية والصحية والخدماتية ...كما كان لهذا المخيم تاثير كبير على الصعيد الداخلي المحلي يتمثل بالعدد الهائل النازح من داخل المخيم الى المحافظة وما يترتب عليه من اعباء اقتصادية واجتماعية وصحية وارتفاع كبير في اجور الشقق السكنية ادى الى ارتفاع كبير بنسبة العزوف عن الزواج مع عدم القدرة على دفع الاجور مما ينذر عن كارثة اجتماعية كبيرة تؤدي الى امور كارثية كما ادى هذا النزوح من المخيم الى ارتفاع نسبة البطالة بين ابناء محافظة المفرق بسبب حلول اللاجئين مكانهم في العمل بسبب تدني الاجر الذي يتقاضاه اللاجىء مما يجعل له فرصة اكبر في مجال العمل وعلى الصعيد المائي فان تواجد المخيم على حوض مائي كبير يغذي عدة محافظات وهذا ينذر بكارثة صحية بيئية مائية بسبب تسرب الكم الكبير من المياه العادمة التي ينتجها المخيم الى المياه الجوفية ..وقد قدم عدد من الباحثين والمختصين في مجال البحوث المائية عدة دراسات في هذا المجال تنذر الحكومة الى الاستعجال قبل انتصاف هذا العام من اجل حل هذا الملف الخطير والذي يرجح سببه كما ذكرنا الى تخبط وعدم مسؤولية في اختيار مكان المخيم وعدم توفير البنية التحتية والترهل مع عدم المسؤولية الكافية في ادارة ملف المخيم ..ولو اردنا ان نسهب اكثر في هذا الموضوع عن اثر مخيم الزعتري سواء على اللاجئيين او الاردنيين فان الحديث في هذا يطول .....
زيد العموش
يؤثر مخيم الزعتري على محافظة المفرق بشكل خاص بعد ازدحام الأعداد فيه من مشاركة المحافظة من خدمات رئيسية منها المياه والموصلات والخبز بشكل خاص والطلب عليهم بشكل مستمر مما أرهق المحافظة وأهلها ونناشد الحكومة بإيجاد حلول سريعة لإنهاء أزمة هذا المخيم
عبد الكريم الجرايدة
مخيم الزعتري تحول إلى كارثة بيئية وفوضى عارمة وضرر كبير لمدينة المفرق ولواء البادية الشمالية الشرقية على وجه الخصوص وقد اثر كثير على المحافظة اقتصاديا وصحيا واجتماعيا وتسبب في أزمة خانقة في كافة المجالات وحتى أن المفرق غير مستفيدة من هذا المخيم بل الفائدة تذهب لأهالي العاصمة إذ أن الوظائف تذهب لهم وخصوصا مع رفض المنظمات الدولية العاملة في المخيم مع غياب الرقابة الحكومية عليها .
خالد الشمري
في الحقيقة كوني من سكان المنطقة القريبة من المخيم فأن المعاناة عندنا كبيرة جدا بسبب ازدياد نقص الخدمات المقدمة ونقص الاحتياجات في ظل العدد الهائل في الكثافة السكانية والكل يعلم ان محافظة المفرق قبل الأزمة السورية كانت تعاني اصلا من ضعف الخدمات ولكن بعد انشاء المخيم على اراضي هذه المحافظة باتت المفرق منطقة منكوبة في ظل تراخي وعجز الحكومة في توفير الاساسيات البسيطة من الخدمات واننا ندعو الحكومة التعاون مع المنظمات الدولية الموجودة في المفرق والمخيم والتي فاق عددها 100 منظمة في سبيل دعم المواطن الأردني كما ونطالب الحكومة توفير فرص العمل لابناء المفرق في داخل المخيم .
فادي أحمد
لقد وصلت محافظة المفرق ولواء البادية الشمالية بفعل وجود مخيم الزعتري على اسوأ الأحوال نتيجة تواجد اللأجئين السوريين بإعداد فاقت سكان المنطقة بحيث أصبحت المفرق واريافها تعاني من نقص هائل في الخدمات ونطالب الحكومة بإيجاد حلول سريعة لانقاذ المواطنين في المفرق





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :