أخر الأخبار

هموم يومية!

23-01-2014 03:10 PM

نبيل شقير

هموم يومية تؤرق المواطن وتبدأ بارتفاع اسعار المواد الضرورية الاستهلاكية التي يحتاجها في قوته ومعيشة اولاده، ولا يخفى على احد معاناة المواطن الذي يكد ويكدح للحصول علي ادنى متطلبات الحياة المعيشية الضرورية لحياته، ولا فرق بين من يعمل في مؤسسة عامة او خاصة، بغض النظر عن الاجرة التي يتقاضاها، اما المواطن العاطل عن العمل لعلة او لغيرها، فاحواله في قمة الحرج والمشقة، حتى ولو كان يعطى مساعدة من جهة حكومية او مؤسسة خيرية. وهناك فئة من الناس لا تدري ان كان الوطن يعاني من ارتفاع وغلاء في معيشة ابنائه، اوان المواطن يعيش ضائقة لقمة العيش. لقد بات هم المواطن والشغل الشاغل له هو توفير لقمة العيش الحلال لاسرته، خاصة ونحن في بلد موارده المادية قليلة، والذي يلحظ ان متطلبات الحياة تزداد يوما بعد اخر، لاننا في عصر تزاحمت فيه الاولويات، ولا تخلو حوارات الناس اليومية في مجالسهم الخاصة او العامة، عن الحديث عن ازمة ارتفاع اسعار السلع الضرورية، اللازمة لمعيشة المواطن، تلك الطبقة الفقيرة والتي تشكل النسبة الغالبة في بلدنا الاردن، ولأن الموظف مهما كان راتبه بات في ظل هذه الظروف من هذه الطبقة الكادحة، ناهيك عن ارتفاع اسعار المحروقات وعلى رأسها الغاز والكاز الضروريان. لقد اصبح المواطن في هم وغم تجاه رزقه ومعيشة اولاده، يسمع من هنا وهناك ان ثمة رفعا للاسعار، وتعويما لاثمان السلع الضرورية وقد غاب عن اذهانهم ان الله هو واهب الرزق الحلال، والمال الحلال، وايما لحم نبت من سحت فالنار اولى به، وهذا بلا شك يقطع الصلة بين الاغنياء والفقراء، ويقتل روح التنافس والابداع، ويقلل العمل من اجل الانتاج، لان ظلال الازمة تخيم على المواطن، وتحيط به احاطة السوار بالمعصم، لانه يعلم مثلما يسمع عن ازمة الغاز وغيرها. ان الذي ثبت في اذهان المواطنين ان انتاج بلده من الخضار والفواكه يصدر خارج الوطن من خلال التحريات، وتبين للقاصي والداني، ان المزارع لم يستفد الا القليل، لانه باع انتاجه لاصحاب رؤوس الاموال المصدرين، واصبح المواطن يبحث بين الركان عن شيء يسد رمقه وحاجة اولاده من البواقي الباقية التي يتحكم بها صغار التجار والباعة. المطر والثلج ذلك الخير الذي هطل علينا اخيرا سموه بالكارثة من باب النكد والتعامل الرسمي مع احداث العاصفة كان ممزوجا بالنكد لقد بتنا نشعر ان النكد اصبح منتجا وطنيا وثروة كالفوسفات والبوتاس فهل سيأتي يوم يتم استغلال النكد كمنتج وطني لتحسين اقتصادنا ومعيشتنا، ام ستفاجئنا الايام القادمة بان الدولة ستفرض ضريبة خاصة كضريبة المستقفات تسمى ضريبة النكد، اخيرا هل سيبقى النكد والكشرة وضيق الخلق والصدر سمة خاصة بنا وستكون البسمة حلم صعب المنال؟!.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :