أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي لا يأخذون معونة وطنية ولا معيل لهن

لا يأخذون معونة وطنية ولا معيل لهن

09-01-2014 08:55 AM
الشاهد -

ام مهند: اصيب زوجها بحادث سير اقعده عن العمل ولا يستطيع تأمين علاجه

ام دلال وابنتها المطلقة وزوجها المريض يعيشون ظروفا معيشية سيئة

الشاهد-فريال البلبيسي

ان متابعة القضايا من حالات انسانية لعائلات مستورة ما زالت مستمرة وستستمر برغم المصاعب التي تواجهنا في كل مرة عند البحث عن هذه العائلات، التي اصبحت تتزايد بعد الغلاء المستمر الذي اصبح يتكالب بالعديد من العائلات المستورة وقد ازداد نهشا وتكالبا في اجساد هذه العائلات واثقلته الما وجوعا فوق المه. هذه العائلات التي طرقت بابها الشاهد تعاني ظروفا سيئة ويعيشون حياة مأساوية ولا يجدون غالبيتهم فتات الخبز، فماذا تفعل الاسرة اذا لم تجد المعيل او كان معيلها مريضا او هجرها ورحل عنها فكيف تستطيع هذه الاسر التأقلم مع واقع مرير اسمه الفقر والعوز ونحن نطالب من صندوق المعونة واهل الخير بالسعي جاهدين لمحاربة الفقر والوقوف ومساندة هذه العائلات التي تعاني وتعاني تبعيات الغلاء وارتفاع الاسعار.

الحالة الاولى

الشاهد طرقت باب منزل ام مهند في منطقة التاج وهي ام لثلاثة ابناء اكبرهم بالصف الثالث الابتدائي وحيث يعاني رب الاسرة من امراض بعد اصابته بحادث سير اقعده عن العمل. قالت ام مهند في السابق كانت حياتنا سعيدة وكان زوجي يعمل بجهد كبير من اجل اعالة ابنائه الصغار حيث كان يجلب لهم كل ما يطلبونه لكن قبل ثلاثة اعوام اصيب زوجي بحادث سير كانت نتائجه سلبية على الاسرة باكملها حيث فقد زوجي عمله بعد حادث السير وتضرر صحيا وانعكس ذلك على نفسيته والان زوجي لا يستطيع المشي كما كان بالسابق واصبح لا يقوى على الحركة بسهولة وكذلك لا يستطيع العمل لاعالة اسرته، وانقلبت الامور في عائلتي وغابت البسمة عن وجه زوجي وغلب عليه الحزن الشديد وخصوصا عندما بدأنا نبيع باثاث المنزل من اجل توفير الغذاء وايجار المنزل الذي ندفعه شهريا وقيمته ثمانون دينارا عدا الماء والكهرباء واصبحت اسيرة الحزن لانني ارى زوجي حزينا امامي وابنائي غابت الفرحة عنهم ويبكون عندما يطلبون مني امرا ولا استطيع ان البيه لهم، وقالت ان زوجي بحاجة الى رعاية صحية ودواء دائم بعد الحادث الذي تعرض له وانا وهو لا نستطيع تأمين علاجه ودوائه وناشدت ام مهند اهل الخير بتوفير المساعدة لهما كما طالبت صندوق المعونة الوطنية بتأمين راتب شهري لهما لان الشروط القانونية تنطبق عليهما بعد اصابة زوجها بحادث سير. وقالت ارحموا ابنائي في فصل الشتاء القارس لانه في هذا الشهر لا استطيع ان ادفىء ابنائي، الكاز والغاز فوق استطاعتي فهو مرتفع الثمن وانا لا يوجد عندي اغطية لادفىء بها اجساد ابنائي والطعام الساخن ايضا لا استطيع توفيره لهم حتى شوربة العدس اصبح ثمنها مرتفعا فماذا افعل وابنائي صغار والشتاء قارس اصبح للاغنياء فقط والفقراء لهم الله والمرض

الحالة الثانية

معاناة اخرى واوجاع مؤلمة ومناشدات الى صندوق المعونة الوطنية الذي لا نعلم لماذا لا يتابع ما يتصدر عبر صفحاتنا من الآم واوجاع لعائلات مستورة لا يوجد لها معيل او سند سوى الله والان نضع هذه الاوجاع الصادرة عن صرخات لعائلة مستورة لا يوجد لهم اي معيل. فقد طرقنا بابا اخر من احدى العائلات المستورة في منطقة جبل التاج والتي تعيش ظروفا اقتصادية سيئة للغاية حيث لا يوجد لهم معيل يقدم لهم ما يحتاجونه، هذه العائلة تعيش ظروفا مالية واقتصادية صعبة ويعانون ظروفا صحية واوجاعا مؤلمة. قالت الحاجة ام دلال وهي عجوز تجاوزت الستين من عمرها وتعاني من امراض عديدة وهي طريحة الفراش بعد اصابتها بدسك وجلطات متكررة وضغط وزوجها العجوز الذي تجاوز السبعين من عمره ويعاني ايضا من ديسك بظهره ومرض الضغط والسكري فهما لا يستطيعان الحراك بسهولة وبحاجة من يساعدهما بالحركة واعالتهما والوقوف الى جانبهما. وتابعت الحاجة وجاءت ابنتي دلال مع ولديها بعد طلاقها من زوجها الذي يتعاطى الكحول والمخدرات وعليه قيود امنية باكثر من اربعة واربعين قيدا وقالت نحن لا نعلم بانه من ذوي الاسبقيات الا بعد زواجه من ابنتي وندمنا ساءت طباعه ولم تعد تتحمل ابنتي قامت بتطليق نفسها منه وجاءت لتعيش عندنا مع ولديها الصغيرين، وقالت اتمنى من اهل الخير ان يذكرونا ويطرقوا بابنا ويسمعوا معاناتنا والامنا وناشدت الحاجة صندوق المعونة الوطنية قائلة نحن ينطبق علينا شروط الاعانة الشهرية والصحية. وكذلك ابنتي المطلقة والتي تعيل ولدين ما زالا صغارا وهما بالمدارس ايضا. ونحن بدورنا نطالب صندوق المعونة الوطنية الرأفة بالعجوزين ومتابعة حالتهما وحالة ابنتهما المطلقة فالشروط جميعها تنطبق عليهما من قبل صندوق المعونة الوطنية







تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :