أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية عالم الجريمة قتلوا كمال والقوه في محطة تنقية

قتلوا كمال والقوه في محطة تنقية

11-12-2013 02:54 PM
الشاهد -

عثر عليه بعد ستة ايام بعد ان طفت جثته على السطح

الشاهد-فريال البلبيسي

جريمة استنكرها الجميع والشارع الاردني ومنطقة عين الباشا هذه الجريمة البشعة تقشعر لها الابدان ولا يصدقها العقل لشدة ما تحوي من تفاصيل مؤلمة وقاسية، هذه الجريمة حدثت في منطقة سد وادي شعيب عندما قام شابان باعا ضميرهما وامتلأ قلبهما بالحقد الاسود بقتل سائق تكسي ورميه بمحطة التنقية. هذه الجريمة شغلت عقول الرأي العام واربكت سائقي التكاسي لانهم شعروا بعدم الامان بعد مقتل زميلهم الشاب الذي كان ذنبه الوحيد بانه اقلهم بسيارته للجهة الذي طلبوها

المكتب الاعلامي

تمكنت الاجهزة الامنية من القاء القبض على قتلة سائق التكسي الذي عثر على جثته صباح الاحد 13/10/2013 في محطة التنقية بوادي شعيب وكان قد كثر على سيارته في منطقة عين الباشا قبل ثلاث ايام من اختفائه منذ ذلك التاريخ وقد وجدت سيارة المغدور محروقة بالكامل في منطقة عيرا ويرقا. وفي التفاصيل التي رويت من المصادر الامنية ان ذوي السائق تقدموا ببلاغ رسمي الى مديرية الامن العام تفيد باختفاء ولدهم منذ يومين وعلى الفور تم تشكيل وحدة للبحث والتحري حيث عثر على سيارته محروقة بالكامل بمنطقة يرقا ومع مواصلة البحث والتحري يقع الاشتباه على شخصين وتم القاء القبض عليهما وبالتحقيق اعترفا بارتكابهما جريمة قتل السائق بقصد السلب وقاما باخفاء جثته بان القياها بمحطة تنقية وادي شعيب واعترفا باصابته بطلقين ناريين في الرأس والكتف ما ادى الى وفاته على الفور. الشاهد قامت بزيارة ذوي المغدور والتقت عائلته الذين كانوا ما زالوا تحت تأثير الصدمة والحزن الشديد على مقتل ولدهم على هذا النحو.

الجريمة

بتاريخ 8/10/2013 وفي الساعة الثانية ظهر يوم الاثنين خرج المغدور كمال عبد ربه ابراهيم الرواجفه والذي يعمل سائق تكسي من منزله في منطقة عين الباشا قاصدا عمله ولم يعد للمنزل، وقد تم التبليغ عنه للمركز الامني وقد عثر على سيارته محروقة بالكامل في منطقة يرقا بتاريخ 10/10/2013 الساعة الرابعة فجر يوم الاربعاء وعثر علي المغدور الشاب بتاريخ 13/10/2013 من قبل موظفي التنقية بعد ان طافت الجثة على سطح مياه التنقية.

الام

لم تستطع الحديث لانها مريضة واصيبت بجلطات متكررة بعد ان سمعت عن فقدان ولدها وكانت الام تبكي حرقة والم وهي تحمل صورة ولدها فهي تعيش بحالة صدمة قوية منذ سماعها نبأ مقتله ورميه بمياه التنقية.

والد المغدور

كان جالسا وهو بحالة ذهول وغير مصدق ما حدث لولده وكان الحاج بحالة مرضية سيئة منذ سنوات وحادثة مقتل ولده زادته سوءا وكان يبكي ولده ابراهيم ويناديه بصوت عال الصدمة الشديدة اذهلته والحزن قد سيطر على قلبه وعقله.

تفاصيل الجريمة

تحدثت شقيقته سهى ان كمال يعيل والديه العجوزين المريضين وشقيقاته الاربعة اللواتي يعشن معه في منزل العائلة وكان كمال شاب ذا اخلاق عالية وهمه الوحيد العمل لاعالة اسرته وشقيقي لا يوجد عنده مشاكل وهو شاب هادىء لم يدخل يوما مركزا امنيا لان حياته مستقرة وشاب يعرف ما يريده من الحياة وهمه الوحيد ان يكون رضي والدين وكان كمال لا يخرج لعمله الا اذا نال رضا والديه وكان يقول الان اذهب لعملي مطمئن البال ورضي النفس

الحادثة

قالت سهى وهي تبكي بشدة محروقة الفؤاد لقد قتلوا شقيقي من اجل مبلغ تافه وانا عاتبة بشدة على الاجهزة الامنية لاننا عندما قمنا بالتبليغ عن المرحوم اخبرونا اذهبوا وابحثوا وعندما تتوصلوا لشيء اتصلوا بنا ما فائدة التبليغ اذا لم تذهب الاجهزة الامنية للبحث عن المفقود المبلغ عنه

الحادثة

قالت سهى خرج شقيقي من المنزل الساعة الثانية ظهر 8/10 واتصلت به مرارا للاطمئنان عنه لكن في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل تحدثت معه شقيقتي وقالت له ان يحضر معه ساندويش واخبرها سيأتي بما طلبته عندما ينزل الركاب الذين معه وكان هذا اخر تلفون لشقيقي وبعدها اغلق هاتفه ولم نسمع صوته وفي الصباح دخلت غرفته ولم اجده وحاولت الاتصال به كان خطه الهاتفي مغلق وحاولنا الاتصال به لكن دون جدوى. اصيبت العائلة جميعها بالقلق والخوف عليه لم تعتد يوما ان يتأخر المرحوم على هذا النحو وذهب اشقائي لمركز امن عين الباشا وقدمنا بلاغا بفقدان شقيقي ولم نيأس بل ذهب شباب العائلة جميعهم للبحث عنه ولم نترك مستشفى او شارعا او اي مكان الا وبحثنا به على مدار الساعة ليلا نهارا وفي الساعة الرابعة فجر صباح 8/10/2013 وهو يوم اختفاء كمال اتصلت الاجهزة الامنية في مركز امن عين الباشا وطلبوا من اشقائي الحضور اليهم وهناك اخبروهم عن وجود سيارة المرحوم محروقة بالكامل في منطقة الميامين غرب السلط وانتظرنا ولم نيأس حضور شقيقي مع البحث المتواصل من قبل شباب العائلة والجيران ولم نفكر ولو للحظة ان المرحوم قتل، وبتاريخ 13/10 في الساعة الرابعة عصر يوم الاحد اتصل بنا رئيس مركز امن عين الباشا وطلبوا من اشقائي الحضور للمركز الامني ذهب الجميع واخبروناعن مقتل المرحوم وعند ذهاب شباب العائلة الى الطب الشرعي اخبرنا الطب ان نأتي اليه يوم غد وتعرفنا على المرحوم باليوم التالي

تفاصيل الجريمة

قالت سهى كان شقيقي في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل يوصل اشخاصا لشارع الاردن واوقفه شابان من اجل ايصالهما طلب وعند صعودهما معه طلبوا منه ان يوصلهما لمنطقة السلط، واثناء سيره بهما قاما برفع المسدس عليه وطلبوا منه ما بحوزته من نقود وعند مقاومته لهما اطلقا عليه رصاصتين اصابتاه في منطقة الكتف وخلف الرأس وقاموا بقيادة سيارته لمنطقة محطة تنقية وادي شعيب والقياه بها ثم قاد احدهما السيارة لمنطقة الميامين غرب السلط وسكبا البنزين على السيارة وقاما باحراقها تماما حتى تأكدا من حرقها وغادرا المكان. وقالت سهى ما يحرق قلبي انهم قتلوه من اجل مبلغ اربعين دينارا هل اصبح الانسان يقتل على اتفه الاسباب من اجل مبلغ تافه مثل هذا. وناشدت عشيرة المغدور بالاكمل اعدام الجناة الذين خلت قلوبهم من الانسانية والرحمة مؤكدين انهم لن يرضوا الا باعدامهم ولن يتركوا دم شقيقهم الشاب يذهب هدرا








تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :