أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية عالم الجريمة سر الرصاصة التي اصابت علاء وقتلته بالحال

سر الرصاصة التي اصابت علاء وقتلته بالحال

21-11-2013 08:40 AM
الشاهد -


اصابته بالرأس وادت الى نزيف وتهتك بالدماغ

الشاهد-فريال البلبيسي

ظاهرة خطيرة بدأنا نشهدها مؤخرا في جميع انحاء المملكة بتحول مشاجرات صغيرة الى مشاجرات عشائرية تصل الى حد جريمة القتل عدا عن الاصابات التي تحدث جراء هذه المشاجرات، حيث شهدنا المئات من المشاجرات العشائرية التي ذهب ضحيتها العديد من الابرياء والتي اندلعت لاسباب بسيطة ولم تنته لغاية الان مثل (مشاجرة على لعبة شدة) حسب الشهود وهذه الحادثة ستتناولها في عددنا لهذا الاسبوع

الحادثة

لقي الشاب علاء الدين عبدالرحمن الحجوج 35 عاما مصرعه عقب ساعة الافطار اثر تلقيه عيارا ناريا نافذ في الوجه وخرج من مؤخر الرأس. وقد استخدمت في هذه المشاجرة الاسلحة الناري والبيضاء من عصي وسيوف وخناجر وجميع الادوات الحادة وكان سبب المشاجرة حسب اقوال الشهود اثر لعبة بلياردوا ومنهم من قال لعبة شدة في احد المقاهي في منطقة الجبل الابيض بالزرقاء. كما ان التحقيقات اكدت ان هناك خلافات شخصية بين القاتل والمغدور وتم نقل المغدور الى مستشفى الزرقاء الحكومي وما لبث ان فارق الحياة. وتم نشر سيارات النجدة في محيط منزل المغدور الكائن في الجبل الابيض تجنبا لوقوع مزيد من الضحايا سيما وان المغدور لديه (8) اشقاء وامتداد لعشيرة كبيرة، وقد يتم اجلاء عشيرة الجاني على الفور والمشاجرة كانت بالقرب من مكتب النائب محمد الحجوج والذي تصادف تواجده في الموقع وانه جراء اطلاق الغازات المسيلة للدموع من قبل قوات الدرك فقد اصيب النائب الحجوج بحالة اختناق ادت الى نقله بحالة اسعاف الى مستشفى جبل الزيتون في الزرقاء حيث امضى ليلته تحت المراقبة الطبية وان حالته العامة مستقرة. وقد طوقت قوة امنية من الشرطة والدرك منطقة الجبل الابيض لمنع تجدد المشاجرة التي وقعت بين سكان من المنطقة وخلفت قتيلا وخمس اصابات. وبعد اقل من 24 ساعة على مقتل المغدور علاء الحجوج قام الجاني بتسليم نفسه لاحد المراكز الامنية وقد اعترف الجاني بجريمته واكد القاتل بانه قام باطلاق النار على المغدور بالخطأ

بعد مقتل الحجوج

بعد سماع مقتل الشاب علاء الحجوج ساد سكان منطقة الجبل الابيض حالة من الغليان والغضب وتم احراق الاطارات واغلاق الشارع الرئيسي واحراق العديد من المنازل والمحال التجارية وكانت المنطقة التي تتداخل فيها مساكن الطرفين المتخاصمين قد شهدت على مدى سنوات ماضية مشاكل شبيهة وكانت تنتهي باصلاح ذات البين وقد تدخلت قوات الدرك لفض المشاجرة وعمليات التخريب. الشاهد قامت بزيارة ذوي المغدور في منطقة الجبل الابيض في محافظة الزرقاء والتقت ذويه

الوالدة

والدته كانت بحالة حزن شديدة واصيبت بحالة مرضية جراء ما اصابها وعندما قابلناها انهمرت عيناها بالدموع وقالت لقد خسرت ولدا شابا لن اعوضه ابدا ان علاء الدين عبدالرحمن الحجوج وعمره 35 عاما ويعمل في البناء متزوج ولديه ثلاثة اطفال اكبر ابنائه يبلغ عمره 4 سنوات لقد حرم اطفاله منه للابد لقد ذهب عنهم الوالد الحنون والسند القوي. ان علاء يعمل في البناء وكان همه ان يكون والدا بارا بعائلته وكان تفكيره الوحيد كيف يعيل اسرته ويكفيهم العوز فكان يحب ابناءه كثيرا ويشتري لهم كل ما يحبونه ويطلبونه وكأنه يعلم ماذا يخبىء لهم القدر برحيله عن اطفاله وحرمانهم منه الى الابد. وقالت ان ولدي شاب مهذب ومحبوب وبار بوالديه وولدي قتلوه دون سبب فهو لا دخل له بالمشاجرة وكان خارجا من منزله الى مدينة معان للعمل فيها وتفاجىء بالمشاجرة وباصابته برصاصة قاتلة

تفاصيل الحادثة

قالت والدته بتاريخ 12/7 وفي الساعة الثامنة مساء الجمعة خرج علاء من منزله بعد ان تناول طعام الافطار متوجها الى مدينة معان لانهاء مشروع بناء كان يعمل فيه واثناء خروجه من المنزل تفاجأ علاء بالمشاجرة وباطلاق الاعيرة النارية فيها اصابت احدى هذه الرصاصات علاء في رأسه ادى الى نزيف بالدماغ وتهتك بالجمجمة ادت الى مقتله على الفور، وتم اسعافه الى مستشفى الزرقاء الحكومي لكنه وصل متوفى. وتابعت الوالدة حديثها لقد اصيب ولدي وقتل برصاص مشاجرة لا دخل له فيها. وهذه المشاجرة هي تبعات لمشاجرة سابقة فقد كان »ابن عم المرحوم علاء« على خلاف مع احد الجيران وهم من عائلة يتم (الغزازوه) وهذا الخلاف كان قبل اسبوع من المشاجرة التي قتلت ولدي وفي يوم المشاجرة وبعد تناول طعام الافطار الرمضاني خرج قريبنا امين وشقيقه من اجل الذهاب لصلاة العشاء وفي الطريق شاهدا الشخص الذي تشاجر معه قبل اسبوع (سليمان) وحصلت بينهما مشادة كلامية وتطور الى تلاسن بالالفاظ من سب وشتم ومن ثم تطاولا بالضرب بالايدي الامر الذي ادى الى حضور جمع غفير من المتواجدين بالشارع من اهل الخير وفضوا الاشتباك بينهما وذهب الطرفان كل منهما بطريق ووقف امين مع اشخاص لحين اذان العشاء وتفاجأ امين ومن معه (بسليمان) ومعه العديد من اقاربه واشقائه وابنائهم عشيرة الغزازوه يحملون الاسلحة البيضاء ويهجمون على (امين) ابن عم ابنائي وعند مشاهدة اشقاء امين بهذا الحشد هم ايضا تجمعوا للدفاع عن امين وحصلت المشاجرة بين الطرفين، واثناء المشاجرة حضر المدعو (انس الدوايمة) وهو قريبنا وكان يحمل بيده المسدس وقام باطلاق الرصاص بالهواء من اجل اخافة الطرفين وفض المشاجرة واثناء اطلاقه للرصاص بالهواء قام المدعو (الغزاوي) بمحاولة اخذ المسدس من قريبنا واطلقت منه الرصاصات غصبا واثناء مرور ولدي المرحوم علاء من الشارع قاصدا مدينة معان ضغط الغزاوي على ذراع قريبنا ووجه المسدس باتجاه علاء واصابته احدى الرصاصات برأسه ووقع على الارض بالحال وقام المتواجدون باسعافه. فر المتشاجرين من مكان المشاجرة فيما قام قريبنا الذي كان معه المسدس بتسليم نفسه للمركز الامني. واكدت الام انها لم تكن تعلم عما حصل لولدها وقام احد الاقارب بالاتصال بي واخبرني ان علاء اصيب وذهبنا انا وابنائي والاقارب الى المستشفى ولم يخبرونا بانه متوفى الا بعد ساعات طويلة من الانتظار. وقالت الام وعلمنا بعد ذلك بانهم لم يخبرونا الا بعد ان تم اجلاء عشيرة الجاني من منازلهم. وقام شباب العشيرة الغاضبين بعد معرفتهم بوفاة علاء بحرق منازل الجناة وقد اصيب اربعة اشخاص من الدرك اثر الغضب العارم الذي حدث بعد وفاة ولدي علاء وطالبت الأم واشقاء المرحوم بوضع حد للاشخاص الذين يحملون اسلحة ويطلقون الرصاص بمناسبة وغير مناسبة لان الارواح تحصد وتقتل، وابرياء يقتلون بسبب هذه الاسلحة. وقالت انني اطالب باعدام الجاني ولن نرضى بغير الاعدام

شقيق المغدور

قال محمد شقيق المرحوم انني اتحدث باسم اشقاء علاء جميعا باننا لن نرضى الا باعدام الجاني، لان استهتاره كان سببا بمقتل علاء وحرماننا منه وكذلك ابنائه حرموا منه الى الابد من يعوضهم حرمان ومحبة والدهم. وقال محمد انا اقيم في السعودية ولي شقيق دكتور يقيم في الدانمارك وكذلك شقيقي الاخر بالامارات وجميعنا كان لدينا شعور ساعة المشاجرة بان هناك شيئا مكروها حدث لاحد افراد العائلة فقد قمنا جميعا بذات الوقت بالاتصال بشقيقي المتواجد بالاردن لنطمئن عليهم وللاسف اخبرنا شقيقي ان علاء اصيب ولم يكن يعلم انه متوفى وبعد اقل من ساعة اخبرونا بوفاته واريد القول لقد قتل علاء وهو لا دخل له باي مشاجرة او حدث لان اهتمامه الوحيد كيف يعيل اسرته فقط. وقال محمد انني عاتب على الاعلام الذي يشوه الحقائق ولا ينقل الخبر الصحيح عندما كتبوا على المواقع ان الجاني والمغدور تشاجروا على لعبة شدة والواقع ان الذي تشاجر هو الغزاوي وايمن ابن عم المرحوم وشقيقي لا يعلم بالمشاجرة، وقتل واصيب برصاصة المشاجرة لانه كان يسير بالطريق الذي تواجدت فيها المشاجرة





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :