أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية عالم الجريمة سر الرصاصة التي اصابت مهند في قلبه

سر الرصاصة التي اصابت مهند في قلبه

07-08-2013 11:34 AM
الشاهد -


والداه غير مصدقين ما حدث ويطالبان باعدام القاتل


الشاهد-فرال البلبيسي

لقد ضاقت الصدور وتفجرت القلوب غضبا والما عندما يسمعون يوميا بجرائم قتل مروعة ترتكب بوحشية وبدون رحمة من قبل جناة لا ضمير لهم تحجرت قلوبهم وامتلأت حقدا وضغينة. جريمة الاسبوع التي تابعتها صحيفة الشاهد في منطقة كفرنجة في محافظة عجلون، لهي اكبر مثال لان الشاب قتل بدون سبب وتبين ذلك بعد ان قتله الجاني وبعد مقتله علم القاتل بانه بريء وقام بتسليم نفسه للاجهزة الامنية تاركا خلفه ضحية ازهق روحها دون ذنب وعائلة سوف تواجه مصيرا غير معروف بسبب ارتكابه الجريمة

الاحداث.. التي ادت للجريمة

كان المغدور وابن عمه واقفان على الشارع الرئيسي لمنطقة الهاشمية عجلون ينتظران شخصا قام المغدور بالاتصال به من اجل ايصالهما الى بلدتهما كفرنجة وكانا يقفان بالقرب من منزل دون ان يدركا ان صاحب المنزل سيقوم بالتهجم عليهما وبعد لحظات خرج صاحب المنزل وهو يحمل سلاح خرطوش وتوجه اليهما وهو يصوب السلاح باتجاههما وكان يصرخ بوجههما وهو يقول لانتم من سرقتم بيتي والبيوت المجاورة وقد تفاجأ المغدور وابن عمه من هذه الاتهامات التي يطلقها القاتل نحوهما وقاما بالدفاع عن نفسهما وانكار الاتهامات الصادرة من الجاني وقد تلاسنا معا مما جعل ابن عم المغدور يهرب من امام الجاني وبقي المغدور مع الجاني يواجه مصيره الذي عرف بعد لحظات. نهاية مهند كانت على يد قاتل سيطر عليه الشيطان وجعله ينهي حياة شاب دون ان يتحرى الجاني الحقيقة بل سيطر على تفكيره انه هو السارق وقام باطلاق رصاصة انهت حياة شاب وانهت الحياة الآمنة لعائلة القاتل بتهجيرها وجليها عن المنطقة لو ادرك القالت ما جنت يداه ما ارتكب جريمته

الحادثة

قتل الشاب مهند العنانية 19 عاما بواسطة سلاح ناري اثناء تواجده في ساحة منزل احد المواطنين في بلدة هاشمية عجلون حيث اصيب برصاص ناري بمنطقة الصدر ادت الى وفاته على الفور وقال مدعي عام عجلون القاضي عامر طبيشات الذي كشف على الجثة انه تم تحويلها الى مركز الطب الشرعي في اربد لمعرفة اسباب الوفاة مبينا انه ما زالت التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الجريمة. وعند التحقيق تبين ان المغدور يعمل حارسا لمزرعة تقع بين بلدتي حلاوة والهاشمية في محافظة عجلون. واكد المصدر من خلال التحقيقات الى ان الشياب تعرض لاطلاق نار من شخص اثناء اقتراب الاول برفقة شخص اخر من منزل مطلق النار في ساعة متأخرة من ليلة الجريمة ومحاولتهما تهديده. واكد ذوي الشياب المتوفى ان ابنهم تعرض لطلق ناري من بندقية صيد (خرطوش) ما ادى الى وفاته على الفور مشيرين الى ان الاجهزة الامنية طلبت منهم الموافقة على اعطاء عطوة امنية فور وقوع الجريمة. الشاهد قامت بزيارة ذوي المغدور في منطقة كفرنجه في محافظة عجلون والتقت ذويه

في بيت العزاء

كان ابو عدي والد المغدور في حالة نفسية سيئة جراء مقتل ولده وكذلك كان عدي شقيق المرحوم، صامتا لدرجة لاتوصف وكأن سيطر على تفكيره صدمة قوية شلت تفكيره وكان جميع الاقارب المتواجدين في بيت العزاء في حالة حزن شديد على شاب هادىء الطباع لا يعرف بحياته سوى العمل والبيت وكان معيلا لوالده المزارع فهو من اسرة بسيطة بالكاد تستطيع ان توفر ابسط انواع الحياة. قال ابو عدي لغاية الان غير مصدق بان مهند قتل على يد جاني لا يخاف الله قام بقتله قبل ان يتحرى الدقة ويتأكد من معلومته ويعرف بان ولدي ليس هو السارق، ولو كان كذلك فيجب ان يتصل بالشرطة ويقوم بتسليمه وليس بقتله، هل يعتقد القاتل ان ولدي بلا عشيرة او اهل وصمت ابو عدي ودمعت عيناه حزنا على فراق ولده

تفاصيل الجريمة

قال ابو عدي الحادثة حصلت بتاريخ 18/6/2013 من يوم الثلاثاء في يوم الجريمة كان مهند في عمله فهو يعمل حارسا لاحد المزارع التي تقع في منطقة هاشمية عجلون وفي يوم الجريمة ذهب ابن عمه لزيارته في المزرعة وفي الساعة التاسعة مساء اتصل مهند باحد اصدقائه من اجل الحضور للمزرعة لايصال ابن عمه لمنزله ونزلا سويا من المزرعة وسارا معا من اجل الوصول للشارع الرئيسي لينتظر السائق الذي سيقل ابن عم مهند لبيته وشاءت الاقدار ان يقف مهند وابن عمه بجانب احد المنازل واخذا يتبادلان الحديث معا غير مدركين بان شخصا قد خرج من المنزل وهو يصوب سلاحا باتجاههما وسار الجاني نحوهما وعندما اقترب منهما اتهمهما بالسرقة وانهما قاما سويا بسرقة منزله ومنازل اخرين بالقرية وقاما بالتلاسن مع الجاني واشتد التلاسن بينهما الى شجار وهرب ابن عم المغدور من المكان وبقي المغدور مع القاتل الذي صوب السلاح على رأسه وامره بالدخول الى ساحة منزله وقام القاتل بالاتصال باحد اقاربه واخبره بانه قبض على السارق الذي سرق منزله ومنازل اخرين واثناء انشغال القاتل بالحديث بالهاتف قام المغدور بوضع يده بجيب البنطال مما جعل الجاني يرتاب من تصرف مهند معتقدا بانه سيسحب سلاحا عليه وقام الجاني باطلاق الرصاصة على صدر المغدور اصابته بالقلب وخرجت من الظهر ووقع المغدور على الارض غارقا بدمائه، وقام الجاني بتفتيش جيب المغدور ليرى ماذا كان يريد المغدور ان يخرج من جيبه وما السلاح الذي يحمله المغدور وكانت المفاجأة التي صدمت القاتل بان جيب المغدور كان بها قداحة سجائر وموسى صغير جدا لا يؤذي احدا. وقام القاتل بالاتصال بالاجهزة الامنية وابلغها عن الجريمة وقد حضرت الاجهزة الامنية وافراد وضباط البحث الجنائي لمنزل القاتل الذي اعترف بجريمته على الفور وقام بتسليم اداة الجريمة الذي ارتكب بها جريمته

معرفة الاهل

قال ابو مهند لقد قتل ولدي في الساعة العاشرة والنصف وقام الجاني على الفور بتسليم نفسه للمركز الامني وقامت الاجهزة الامنية باجلاء القاتل من المنطقة وفي الساعة الثانية والنصف فجرا اتصل بي هاتفيا احد الضباط وابلغني بالحضور للمركز الامني على الفور وذهبت انا وولدي واشقائي وهناك اخبرونا بمقتل ولدي. وقال ابو عدي لقد اصبت بذهول وصدمة ما بين مصدق وغير مصدق مقتل ولدي لان من طباع ولدي الهدوء ولا يحب الشجار او العنف فهو مسالم جدا ويحبه كل من يعرفه وهو شاب مثالي جدا ورضي والدين وهمه الوحيد ان يكون لي معينا باعالة اسرتي واكد ابو عدي ان والدة مهند عند سماعها بخبر مقتل مهند اصيبت بحالة من الهستيريا والانهيار العصبي ولغاية الان غير مصدقة نبأ مقتل ولدها. وقال ابو عدي ان الجهات الامنية قامت باخذ عطوة امنية ثم قامت بتجديدها مرة ثانية وطالب الوالد قائلا ان عشيرة عنانبه لن تسامح بدم ولدها ابدا وطالبت الجهات الامنية اعدام الجاني ولن ترضى حكما غير ذلك





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :