أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية عالم الجريمة لهذه الاسباب قتلت كوثر في صويلح

لهذه الاسباب قتلت كوثر في صويلح

17-07-2013 01:03 PM
الشاهد -

اكتشفت الجريمة بعد خمسة ايام من وقوعها

الجاني قتلها بضربات على رأسها .. وقام بخنقها ووضع على وجهها منشفتان ومخدة ليتأكد من موتها

الشاهد-فريال البلبيسي

جريمة قتل بشعة استنكرها جميع اهالي صويلح واهتز لها الشارع المحلي والرأي العام نظرا لبشاعتها عندما قام احد مخلفات الحرب السورية ومن لا تربطه بالنخوة السورية اي شيء وقد امتلأ قلبه بالحقد الاسود بقتل سيدة اردنية بعد ترصده لها من اجل السرقة، هذه السيدة ادمت قلوب الاردنيين بموتها بهذه الطريقة الوحشية

الجريمة

عثرت الاجهزة الامنية ظهر يوم الاحد 5/6 على سيدة في العقد الرابع من عمرها مقتولة داخل منزلها في منطقة صويلح. وتم تحويل الجثة الى الطبيب الشرعي للكشف عن اسباب الوفاة لان الجثة كانت مغطاة بالدماء، وقد تمكن العاملون في ادارة البحث الجنائي ومديرية شرطة شمال عمان من كشف ملابسات جريمة قتل سيدة خلال ساعتين من اكتشافها. وقال المركز الاعلامي في مديرية الاامن العام بانها تبلغت غرفة العمليات الرئيسية في مديرية شرطة شمال عمان بوجود جثة لامرأة داخل منزلها في منطقة صويلح، حيث تحركت مجموعات البحث الجنائي والمركز الامني للمكان وتبين لهم ان الجثة لامرأة في العقد الرابع من عمرها ويوجد اثار دماء على جثتها وتم استدعاء المدعي العام والطبيب الشرعي لتحديد سبب الوفاة. واضاف المركز الاعلامي ان فريقا خاصا من قسم البحث الجنائى شمال عمان ومركز امن صويلح باشر التحقيق في القضية فور تحديد الطبيب الشرعي لسبب الوفاة بتعرض الضحية للضرب على الرأس بواسطة اداة راضة وبجمع المعلومات من مسرح الجريمة واجراء التحريات والاستماع لبعض الشهود، وقع الاشتباه على احد الاشخاص من جنسية عربية بارتكاب تلك الجريمة والقي القبض عليه بعد ان اعترف عند التحقيق معه بارتكاب الجريمة على اثر خلافات شخصية سابقة بينه وبين الضحية كونه يقطن في منطقة قريبة منها ووقع خلاف فيما بينهما في الشارع العام قبل ايام من الجريمة، وعلى اثر ذلك توجه الى منزلها وضربها على رأسها عدة ضربات بواسطة عصا جلبها معه وتركها وغادر المكان، وتم ضبط اداة الجريمة وحولت القضية لمدعي عام الجنايات الكبرى

ابن المغدورة

فقد زار مكاتب الشاهد ابراهيم ابن المغدورة كوثر خريسات والذي كان غاضبا على ما تناقلته وسائل الاعلام من معلومات مغلوطة وغير صحيحة. وتحدث في البداية لا اعلم لماذا لا تتحرى وسائل الاعلام الحقائق حول ما تكتبه فقد اساءت كثيرا وسائل الاعلام حول وفاة والدتي وانا لن اسكت لكل من اساء لها وسأقاضيهم. نبذة عن المغدورة قال ابراهيم ان والدتي كوثر رحمها الله كانت تعمل في وزارة الصحة وهي الان متقاعدة ضمان وتملك ثلاثة محال تجارية في السلط وهي ايضا لديها مبلغ كبير في احد البنوك والحمد لله لم تكن محتاجة لاحد وضعها المالي جيد جدا ولديها سيارة بقيمة عشرة الاف دينار وانا بدأت حديثي عن وضع والدتي المالي لاثبت بأن والدتي انسانة من عائلة محترمة جدا وليس كما ادعت وسائل الاعلام بانها تأخذ خاوات من العاملين الوافدين ما قيمة نصف دينار وربع دينار. واكد ابراهيم في حديثه اطلب من صحيفتكم الذهاب لمنطقة صويلح التي تسكن بها منذ 23 عاما من اجل التحري والسؤال عن والدتي وطباعها وتعاملها مع الجيران وسكان المنطقة. وقال ابراهيم ان سكان المنطقة التي تسكن فيها اصيبوا بالحزن العميق عندما سمعوا بمقتل والدتي

المغدورة الام

قال ابراهيم ان والدتي كانت اما فاضلة وهي ام لولدين واخت والحمد لله ان والدتي قامت على تربيتنا باحسن ما عندها وهي كانت تعمل في وزارة الصحة فهي جاهدت كثيرا في هذه الحياة من اجل ابنائها، امي كان همها الاول ابناءها الذين احبوها واحبتهم فهي كانت حنونة وتعمل جاهدة من اجل تحقيق احلامنا، فهي قامت على تزويج شقيقتي وعلى تزويجي واتمنى من الله ان يرحمها وكان ابراهيم بحالة حزن شديد على فراق والدته على هذا النحو. واكد ابراهيم انني حزين جدا لانني تركت والدتي تعيش ووحيدة كان يجب عليّ ان اجبرها ان تعيش في منزلي. لو كنت اعيش معها لما قتلت وقال ان والدتي قتلها الجاني وبقيت غارقة بدمائها لمدة خمسة ايام ولم يعلم احد بوفاتها، وقال لن اسامح نفسي ابدا لتركي والدتي تعيش وحيدة وصمت ابراهيم وردد كلمته السابقة لو لم اترك والدتي وحيدة

ما قبل الجريمة

قال ابراهيم ان والدتي تشاجرت مع الجاني (محمد) السوري والذي كان يعمل مع عمال اخرين في البناء، وقد كان الجاني يسبب ازعاجا كبيرا خلال عمله وخرجت والدتي من المنزل واخبرته بانه يسبب ازعاجا لها وتلاسنت معه بالحديث، كما ان الجاني كان يترصد لوالدتي لانها كانت تحب ارتداء المجوهرات وكانت ايضا قد اشترت مصاغا قبل مقتلها بيومين ويوجد معي ورقة بهذا الشراء. وقال ابراهيم بان والدتي تعيش لوحدها بعد زواج شقيقتي وزواجي انا ايضا والجاني بعد ترصده لوالدتي ومعرفته بانها تعيش وحيدة وهي معروف عنها باقتنائها الذهب وكانت ترتدي ايضا الاساور الذهبية وغيرها

يوم الجريمة

قال ابراهيم في يوم الاربعاء 5/6 كنت مع والدتي في زيارة لاحد اقاربنا وقد اوصلتها الى المنزل في الساعة 15،10 مساء وجلست معها قليلا وبعدها قلت لها اريد ان اعود لمنزلي وخرجت من المنزل متجها لمنزلي ووالدتي رحمها الله لم تذهب لتغلق باب المنزل خلفي وتركته مغلقا دون ان تقفله بالمفتاح، ولم تكن تدرك ان الجاني كان مختبئا يترصد خروجي من المنزل وكان يحمل بيده عصا وقام بفتح الباب والدخول للمنزل، وكانت والدتي في ذلك الوقت مستلقية علي الفراش العربيي في غرفةالجلوس وشعرت حينها بان احدا يمشي في ممر المنزل بهدوء وارادت ان تنهض لتستطلع الامر واذ الجاني يباغتها بضربة على رأسها ضربات متتاليات ومتلاحقة حتى خارت قواها واندفق منها شلال من الدماء، وقال اقسم ان الدماء الذي تدفقت من رأسها وصل سقف الغرفة التي قتلت بها، وكانت والدتي تدافع عن نفسها واصابت المجرم بجروح في يديه ومعصميه وقام بضربها بالعصى على مختلف انحاء جسدها حتى خارت قواها ووقعت ارضا غارقة بدمائها ولم يكتف المجرم بفعلته بل قام بخنقها ليتأكد من موتها وقد وضع على وجهها »منشفة ومخدة« وقام بسرقة ما ترتديه من ذهب بيدها فقد كانت والدتي ترتدي (4) اساور ذهبية عريضة و(4) خواتم ذهبية وسرق مبلغ (1200) دينار كنت قد اعطيتها لوالدتي في ذلك اليوم من اجل ان اخذها منها باليوم التالي ومبلغ كان مع والدتي قيمته (180) دينار وقام باغلاق باب المنزل خلفه وقد وضع قفلا على باب المنزل كانت والدتي قد اعتادت ان تضع القفل عند خروجها من المنزل وفر هاربا

اكتشاف الجثة

قال ابراهيم منذ تاريخ 5/6/2013 من يوم الاربعاء ومنذ اوصلت والدتي الى منزلها في الساعة العاشرة والنصف مساء ذهبت لعملي وفي يوم الخميس 6/6 ايضا انشغلت عن والدتي بالعمل لكني كنت اتصل بها هاتفيا ولكنها لم تجب ولم اخذ بالامر كثيرا لان والدتي من طباعها ان تضع هاتفها صامتا، وكانت ايضا شقيقتي تتصل بها ولم تكن والدتي تجيب على الهاتف. وفي يوم الجمعة 7/6 ايضا والدتي كانت لا تجيب على هاتفها وكانت شقيقتي تتصل وقد انتابها قلق عليها لكن اقسم باننا لم نكن ندري بانها ستموت على هذا النحو. وفي يوم السبت 8/6 وعندما انهيت عملي في الساعة 5،9 مساء ذهبت لوالدتي ووجدت القفل على باب المنزل واعتقدت انها خارج المنزل وحاولنا الاتصال لكن لا احد يجيب على الهاتف وفي يوم الاحد 9/6 في الساعة 30،11 ظهرا ذهبت لمنزل والدتي مرة اخرى مع عمي وطرقنا الباب مرارا وقمت بخلع قفل باب المنزل ودخلت مع عمي وشاهدت منظرا لن انساه في حياتي لقد صعقت وانتابني حالة من الذهول ما بين مصدق وغير مصدق ما تراه عينياي، كانت والدتي بالارض والدماء حولها وكان الدم الذي حولها قد جف وكانت الدماء ايضا على الجدران وسقف الغرفة وقد وضعت على وجهها منشفتان ومخدة ومن هول الصدمة لم ادر ماذا افعل وقام عمي بالاتصال بالاجهزة الامنية التي حضرت على الفور وانا اشكر الاجهزة الامنية التي قامت باكتشاف الجاني خلال ساعتان من اكتشاف الجريمة وطلب ابراهيم باعدام القاتل الذي قتل والدته وقال اقسم بانني لن اترك دم والدتي يذهب هدرا، انني احترق واتمزق بداخلي لانها قتلت ببشاعة ودون رحمة من انسان عديم الضمير لا يعرف الرحمة. وقال انني اناشد المسؤولين ان يرحمونها وان يقومو باعدامه لاطفاء قلوب اهالي الضحية








تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :