أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اخبار محلية الأردنيون يحتشدون في السويمة ضمن مهرجان"...

الأردنيون يحتشدون في السويمة ضمن مهرجان" القدس بوابة النصر"

27-04-2019 10:40 AM
الشاهد -

شاركت أعداد ضخمة من المواطنين توافدت من مختلف المحافظات إلى منطقة سويمة بالبحر الميت في مهرجان 'القدس بوابة النصر' والذي تقيمه الحركة الإسلامية والفعاليات الشعبية والشبابية في ذكرى الفتح العمري لمدينة القدس وتأكيداً للموقف الوطني في الدفاع عن القدس.

وأكد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المهندس عبد الحميد الذنيبات على وحدة الموقف الأردني الرسمي والشعبي في مواجهة صفقة القرن ونتائجها على فلسطين والأردن، مطالباً الحكومة بترجمة هذا التلاحم الشعبي إلى برامج عملية وإعلامية وتعبوية ، وفي مقدمتها إلغاء اتفاقية الغاز وإإلاق ما وصفه بـ'وكر التجسس الصهيوني في عمان'.

وأضاف الذنيبات أن قوة الأردن ومناعته تكمن في حصانة جبهته الداخلية وأن الوقوف مع القدس لا يحول دون التوجه للداخل الوطني، مبينا: 'من أجل ذلك تقدمنا بمبادرتنا السياسية التي ندعو من خلالها جميع القوى لارسمية والشعبية للتوحد على الحد الادني ولتعظيم نقاط الاتفاق وتحييد نقاط الاختلاف لإنقاذ البلد وحمايته من كل المؤامرات'.

وخاطب الذنيبات الجمهور قائلاً 'يا أحرار وحرائر الأردن قدركم مع إخوانكم في فلسطين المحلتة أن تكونوا رأس الحربة في مواجهة المشروع الصهيوني المدعوم من الغرب المتصهين وعملاء العرب، فكونوا كما كنتم دوماً على قدر المسؤولية وجددوا التأكيد بالسير على نهج من سبقكم من الذين نذروا أرواحهم رخيصة في وجه كل مخططات العدو دفاعاً عن فلسطين والأردن'.

ووجه الذنيبات التحية إلى المقاومين والمرابطين على أرض فلسطين، كما أكد على الموقف الرافض لكافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني وكل مشاريع التحالف والتعاهد معه، وإدانة ما وصفه بـ'مبادرات الهرولة والانفتاح عليه وبخاصة العربية، مطالباً بوقف 'هذا الانحراف المدمر عن جادة الصواب وبوصلة وحقوق ومصالح الأمة'.

وطالب الذنيبات السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق مع الاحتلال ورفع الحصار عن غزة، كما خاطب قادة الاحتلال قائلاً 'نذكر الاحتلال ومن خلفه المتصهينين من عرب وعجم بأن يعودوا للتاريخ ليعلموا أن فلسطين كانت على الدوام مقبرة للغزاة وان مصيرهم سيكون كمصير من سبقهم من المحتلين والغزاة، وإن هذه الحشود عاهدت ربها على إعداد نفسها لتكون طلائع الفتح بإذن الله'.

من جانبه، أكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس مراد العضايلة على موقف الشعب الأردني الرافض لكل مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية ولأي مساس بهوية القدس العربية والإسلامية ، مضيفاً ' الشعب الأردني يقولها بصوت مدو بأن القدس والأقصى ليسا للبيع وأننا نجوع ولا نفرط بفلسطين، فالدفاع عن القدس وحيفا هو دفاع عن عمان والسلط والمدن الأردنية'.

وأضاف العضايلة أن الشعبين الأردني والفلسطيني سيسقطون صفقة القرن التي يريدون منها أن نتنازل عن فلسطين وعن القدس وعن حق عودة اللاجئين، نقول لهم دماؤنا فداء لفلسطين وللأقصى وهي سبيل التحرير ولا سبيل غيره، وهذه مهمتكم يا أهل الأردن التي انتدبكم لها رسول الله وهي الجهاد والتحرير'.

وأكد العضايلة أن الشعب الأردني سيدوس اتفاقية وادي عربة، مطالباً الحكومة بأن تقف موقفاً يعيد للشعب كرامته وأن تقوم ببرنامج عملي يبدأ من قطع العلاقات مع الاحتلال وإلغاء اتفاقية الغاز وصولاً لإلغاء اتفاقية وادي عربة التي وصفها بإتفاقية الذل والعار، كما طالب القوى السياسية والحربية بالتوحد على موقف سواء من أجل الدفاع عن الأردن وفلسطين.

وأضاف: 'يا أهل الأردن إن مهمتكم التحرير فلا تحيدوا عن ذلك، ونستذكر اليوم بطولات الأردنيين ومنهم مشهور الجازي ومفلح كايد عبيدات، ومحمد الحنيطي الذي قاد كتيبة للدفاع عن حيفا عام 48 وكان يمد المقاومة الفلسطينية بالسلاح وتأكيده أن الدفاع عن حيفا هو دفاع عن بلدته في أبوعلندا، فهذا هو موقف الأردنيين الذي سطروه في باب الواد ومعركة الكرامة وغيرها من البطولات على أرض فلسطين'.

كما نعى العضايلة المرحوم الدكتور عبد اللطيف عربيات مشيداً بمواقفه الوطنية وخدمة الدعوة الإسلامية وقضايا الأمة، ودوره في نهضة الأردن وازدهاره.

فيما ثمن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية 'حماس' إسماعيل هنية في كلمة مسجلة موقف الشعب الأردني في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال قائلا: 'اليوم تزحفون بعشرات الآلاف تجددون العهد مع الأرض والشعب والهوية وتؤكدون على أصالة موقفكم المتمسك بثوابت الأمة تجاه الأرض والمقدسات وتؤكدون أن الأردن سيظل أرض الحشد والرباط والعمق الاستراتيجي للقدس والفتح المبين'.

وأكد هنية على دعم الموقف الملكي الرافض لتصفية قضية القدس وللوطن البديل والتوطين، معتبراً أن هذه 'اللاءات الثلاث' تعبر عن ضمير الأمة وضمير الشعب الفلسطيني الذي يرفض المساس بالقدس وبقضية فلسطين وبحق العودة.

وأضاف هنية 'أننا اليوم أمام محطة هي الاخطر في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني ما يسمى صفقة القرن هي لتصفية القصية الفلسطينية وفي مقدمتها القدس لكننا نقول بكل يقين وإيمان وثبات بأن هذا المؤامرات والصفقات ستتحطم على صخرة الصمود والإيمان وعلى صخرة الوعي الجهادي الثوري المقاوم الذي يتحلى به شعبنا والشعب الاردني الشقيق.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني رغم ما يحيط به من تحديات ومؤامرات حقق انتصارات في مسار الصراع مع العدو الصهيوني عبر مسيرات العودة وكسر الحصار التي استمرت لأكثر من ستين اسبوعًا وفي وضع قضية حصار غزة في طاولة المجتمع الدولي والانتصار الذي تحقق في معركة باب الرحمة وإسقاط مؤامرة البوابات الاكترونية ومشاريع تقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا وانتصار الأسرى الابطال في سجون الاحتلال في معركة الكرامة 2 رغم القمع والارهاب.

وأضاف هنية 'إننا نسجل علامة فارقة وكل أحرار هذه الامة يطلقون الحملة العالمية لمحاربة التطبيع مع الاحتلال تعبيرا عن أصالة الامة، لذا نستبشر خيرا بشعبنا وبكم وبأمتنا العربية والإسلامية ونحن واثقون بان شعبنا مدعوما بهذه الامة سيحرر الأرض والإنسان وسيستعيد القدس'.

كما نعى هنية المرحوم الدكتور عبداللطيف عربيات والذي وصفه بـ'أحد أركان الشعب الأردني والحركة الإسلامي والذي عاش لأجل الأردن وفلسطين ولأجل القدس ولم يغير ولم يبدل'.


من جهته، أكد الطيار الأردني يوسف الدعجة أن القدس تمثل عنوان الأمة وأن قرارات ترامب حول القدس مرفوضة ولن تغير من هوية القدس العربية والإسلامية كعاصمة لفلسطين، متحدثًا تفاصيل رحلته فوق القدس والتي أكد فيها على كون القدس عاصمة عربية وإسلامية.

كما أشار الدعجة إلى موقف الشعب الأردني الرافض لكل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الأردن سيظل أرض الحشد والرباط وأنه سيكون بوابة لتحرير فلسطين، مشيداً بأبطال المقاومة الفلسطينية وتصديهم للمشروع الصهيوني نيابة عن الامة العربية والإسلامية.


وخاطب العضايلة الحضور قائلاً 'أنتم اليوم على مقربة من القدس وفلسطين، فالقدس ليست فقط المسجد الأقصى بل نحن اليوم على أرض القدس وحيفا وعكا ويافا من أرض القدس، فالقدس ليست تراباً فقط، والدفاع عن القدس دفاع عن الأردن وفلسطين'.

ووجه العضايلة التحية للمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى وللمقاومين على أرض فلسطين، مستنكراً ما تقوم به بعض الانظمة العربية من هرولة للتطبيع مع الاحتلال.

وتضمن المهرجان عدة وصلات إنشادية قدمها المنشد عبد الرحمن القريوتي، وفقرة قدمها الفنان سامر عيسى وعبد الرحمن شاهين، ومشهدًا تمثيليا حول التمسك بالأرض للفنانين منذر حماد ومحمود اللوزي.

واعتبر الناطق الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين ان توافد هذه الحشود من مختلف المدن والقرى الأردنية يمثل تأكيداً على أن القدس ستبقى بوصلة الصراع مع الكيان الصهيوني المحتل وأن القضية الفلسطينية ستبقى في صلب اهتمام الأمة العربية والإسلامية مهما حاول أعداء الامة سلخها عن قضيتها المركزية وهي قضية فلسطين وفي قلبها القدس، والتأكيد على الموقف الشعبي والوطني الرافض لصفقة القرن وكل مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية.

وكانت الحركة الإسلامية أعلنت عن أكثر من 100 نقطة إنطلاق في مختلف محافظات المملكة للمشاركة في مهرجان 'القدس بوابة النصر' والذي يشهد مشاركة حشد من قيادات الحركة الإسلامية والشخصيات الوطنية والسياسية والعشائرية، فيما سيتضمن المهرجان عدة كلمات وفقرات فنية تأكيداً على الموقف الشعبي الأردني الرافض لأي مساس بهوية القدس العربية والإسلامية ورفض صفقة القرن.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :