أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية كلمة رئيس التحرير لعنة التطبيقات الذكية

لعنة التطبيقات الذكية

28-11-2018 02:44 PM
الشاهد -


ربى العطار
منذ أن تطورت وسائل الاتصال الحديثة والآثار السلبية التي تخلفها مازالت مستمرة وواضحة، فتلك الوسائل تحمل في احشائها الإلكترونية عالما افتراضيا جاذبا يشجع على الهجرة من الواقع ويدخل ضمن وصف الإدمان السلوكي.
إن الشعور الغريب الذي يجعلك أسيرا لشاشة الهاتف المحمول لا يمكن مقاومته فأنت تملك عالما تختار فيه من تقرر انهم متشابهون معك في التفكير والرأي وحتى في ما تحب وتكره هذا إذا افترضنا انك كنت غير قابل للإنقياد ، أما إذا وقعت تحت تأثير الإقناع السلبي وجعلت من تتواصل معهم يؤثرون فيك ويغيرون في طريقة تفكيرك وسلوكك فأنت تقع في فخ الاستغلال .
أحزن عند سماع أحاديث ترويها الصديقات عن إدمان أبنائهم للهواتف وعدم القدرة على ضبطهم بسبب انعزالهم وصعوبة مراقبة ما يشاهدون أو ما يكتبون وأيضا مع من يتواصلون.
اسمع عن تطبيقات ذكية ساهمت في افتعال حوادث جنائية وأخلاقية وسهلت الطريق لارتكاب قضايا اخلاقية مثل لعبة القدر ولعبة الحوت الازرق.
اليوم انظر بكل أسف على شاب يجلس وحيدا في يده الهاتف وفي أذنه السماعة وتركيزه شديد في لعبة (ببجي) او لعبة (فورت نايت)، تحدثه ولا يرد وعند الحاحك بضرورة الرد يغضب لأنه سيتم الافراج عن عقله أجزاء من الثانية خارج التطبيق.
هذا الزخم الهائل من التطبيقات يضعنا في دائرة السؤال
إلى متى سنبقى في سجن تلك اللعنه التكنولوجية ؟




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :