أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية شايفك رياضيين يهناون الشاهد بعيدها التاسع عشر

رياضيين يهناون الشاهد بعيدها التاسع عشر

11-07-2018 01:57 PM
عدد القراء : 59
الشاهد -

غصاب خليل - نادي الوحدات

 بإسمي وبالنيابة عن مجلس ادارة نادي الوحدات واسرة المركز الإعلامي للنادي.

أهنىء مجموعة الشاهد الاعلامية على مرور 19 عاما على تأسيسها .. هذه المؤسسة الاعلامية المواكبة لكل الاحداث السياسية والاجتماعية والرياضية بنوافذها الإعلامية المتعددة المرئية والمسموعة والمقروءة .وأخص بالذكر صحيفتي الملاعب والشاهد .

كما اتمنى للزملاء في القسم الرياضي مزيدا من الابداع والاحترافية والنجاح لتكون الوسيلة الاعلامية التي تحاكي هموم وقضايا الرياضة والرياضيين....كل عام وانتم بخير ... وصحافتنا ورياضتنا ورياضيينا بالف خير ...

كل عام والاستاذ صخر ابو عنزة والادارة العليا وكادر العمل في المجموعة بكل الخير

 

عوني فريج

"الشاهد" على الابداع

منذ ان انطلقت قبل سنين طوال حملت هم المواطن الاردني ..وطافت تبحث عن الحقيقة لتقدمها بصدق دون مكياج او تجميل ايمانا منها ان المكاشفة تخلق الكثير من الثقة ومعها المصداقية في زمن النفاق والبعد عن الصدق وتقديم الحقائق بقوة المنطق ..انها جريدة " الشاهد" الاسبوعية التي ورغم العواصف والاهوال التي عصفت بالصحافة وغيبت العديد منها عن الساحة الاعلامية ظلت صامدة في وجه الرياح تمارس دورها الطليعي وتقف على مسافة واحدة من هموم المواطن الاردني الذي يتعذب من الواقع المؤلم الذي يمر به جراء الاوضاع الاقتصادية الصعبة ..ويرى في " الشاهد " ملاذه الوحيد للبوح بما يعتوره من مشكلات وصعاب ..!!

لا نجامل ان قلنا بأن الشاهد تلامس الابداع في اسلوب الطرح الذي تعتمده نهجا لعملها واداء الزملاء المبني على الحقيقة والجرأة  والمصداقية ..ولهذا حققت النجاح بعد ان دخلت في ضمير المواطن الذي اكتسبت ثقته بعد ان وجدها محامي الدفاع عن حقوقه في وجه الظلم ..هي اكثر من صحيفة فهي المرأة التي تعكس الحقيقة وتقدم الوقائع بالحجة والاثبات بفضل العزيمة التي يتحلى بها الزميلات والزملاء وبتوجيهات حكيمة من قائد سفينة الابداع الاعلامي القدير صخر ابو عنزه الذي شق طريقه وسط غابة من الالغام وطفق يحقق النجاح تلو الاخر عبر مجموعة الشاهد بتنوع الوانها وتعدد اهتماماتها ...

في عيد الشاهد السعيد ..نتمنى عليها ان تبقى على العهد شاهد على الحقيقة كالقابض على جمر من النار من أجل ان لا تحيد عن المسار ..منا اليكم التقدير والوفاء وكل عام وانتم بالف خير ...

خالد حسنين الدستور

مجموعة الشاهد الإعلامية .. 1000 تحية

يحق لمجموعة الشاهد أن تفتخر وهي تحتفي بالذكرى الـ(19) لانطلاقها، بالمكانة التي وصلت إليها، والثقة الكبيرة التي باتت تتمتع بها على امتداد ساحات الوطن.

فقد اختطت المجموعة لنفسها طوال هذه الأعوام مساراً يلامس الحق ويكشف الحقيقة، فكانت نجمة متألقة في السماء، تتلألأ مهنية وعطاء.

وعند الحديث عن مجموعة الشاهد، لا بد من التطرق إلى ما تتسم به من موضوعية ومصداقية، وهو ما أكسبها الكثير من الشعبية، حيث تطرح العديد من القضايا التي تلبي احتياجات ورغبات الشارع الأردني، ويلقى ذلك اهتماماً كبيراً من قبل المسؤولين في شتى المجالات، الأمر الذي يدلل بوضوح على المتابعة التي تحظى بها هذه المجموعة الإعلامية المتميزة.

كما أن الزملاء في القسم الرياضي بالمجموعة، جزء لا يتجزأ من الإبداع، فهم مجتهدون إلى درجة الإمتاع، وعطاؤهم متواصل لا ينضب، وجل همّهم ينصب باتجاه دعم الرياضة الأردنية من الناحية الإعلامية، إيماناً منهم بالدور الكبير للسلطة الرابعة فيما يتعلق بالرصد والتقييم والمتابعة، وتعظيم الإيجابيات والإشارة إلى السلبيات بهدف تصحيحها وليس التشهير بها، لذلك فإن النجاح الذي أصابوه لم يكن وليد صدفة، بل نتاج عمل احترافي دؤوب مبني على أسس سليمة.

مجموعة الشاهد الإعلامية، أردنية الهوى والهوية، تستحق منا 1000 تحية، ونتمنى لها وهي تحتفي بهذه المناسبة، أن تواصل نهجها الذي لا ينحاز إلا للوطن، وأن تبقى على نفس العزيمة القوية.

 

 

خالد القضاة

كل عام وصحيفة الشاهد والزميلات والزملاء العاملين فيها بخير. ونحن نسعد بهذه المناسبات والتي تؤشر إلى مقدرة الصحيفة وكادرها الصحفي والإداري على الصمود والتحدي ومقاومة كل العوائق التي بدأت تعصف بالصحف الورقية. نعم بالمهنية وتميز المحتوى تطوي الصحيفة عاما بعد عام وتحجز مكانتها في دائرة التأثير في صناعة الوعي وتوجيه الرأي العام. كل عام والشاهد شاهدة على مقدرة الصحف الورقية بالمضي قدما والتميز والإبداع.

ربيع العدوان

سلاما على تلك الام التي احتضنت الجميع بدفء، لم ترد من أتاها صغيراً بل اعتنت به، قامت بتعليمه، جعلته كبيراً، قدمته للناس، هي ككل الأمهات مدرسة، بل اكبر هي اكاديمية خرجت اجيالا عديدة، كانت ولا زالت وستبقى شامخة "بصخرها"، لن تلين أبداً فهو من أنفس الصخور وأثمنها لا يمكن طوي عناده، هي شاهدة على مراحل هامة في مسيرة وطن بل كانت جزءاً هاماً في مسيرة البناء والعطاء، لن نوفيك حقك يا أمنا، نحن أبناؤك وحقك علينا تلبية ندائك، علمتنا الإخلاص لذا لن ننكر جميلها أبداً، دمت شامخة.

 

مفيد حسونة

“الشاهد" على الوطن مجموعة الشاهد الصحفية التي اطلقها الزميل الاستاذ صخر ابوعنزه قبل 19 عاما وبقيت شامخه وتقدم لنا في كل يوم وعلى مدار الاسبوع تقريبا من خلال سلسة اصدرات تنفرد عن غيرها في الاردن لتنوعها وشموليتها وتناجي كل افراد واطياف المجمتع الاردني . " الشاهد " كانت فعلا حاضرة في كل مناسبات الوطن وفي كل مناحي حياة الوطن تقدم لنا مواد صحفية متنوعة كتنوع مفردات الحياة .. واصدارات الشاهد كانت ولا تزال شاهده على العصر و على كل ما وصل اليه الوطن . " الشاهد " قدمت لنا شهادات حية بالكلمة والصورة والفيديو عما يحدث بالوطن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ورياضيا وقدمت للوطن نصائح من خلال كشف الحقائق وانتقاد السلبيات وابراز الايجابيات بطريقة صحفية عالية الجودة من حيث المحتوى المهني العالي لان " الشاهد " مؤسسة اعلاميه متكامله لا تنحاز الا للوطن والمواطن والقيادة الهاشيمة الحكيمة. ولانني من اسرة الاعلام الرياضي فان ما قدمته مجموعة " الشاهد " ومن خلال صحيفة الملاعب وموقع "الميدان" الالكتروني للرياضة الاردنية نابع من سياسية المجموعة التي وضعها نهجها مؤسسها " صخر ابو عنزه " والتي تتسم بالجرأة في الطرح وكشف الحقائق ووضعها امام الرأي العام كما هي . كانت مواضيع الملاعب والميدان الصحفية الرياضية تشكل مصدر ازعاج دائم لاصحاب القرار عن الرياضة الاردنية بشكل عام وللمستفدين من الرياضة الاردنية على وجه الخصوص لانها كانت ولا تزال تكشف الحقائق كما هي بدون تزيف او تملق او مواربة وهي تتابع على ارض الواقع "بالملاعب والميدان " كل ما يدور بين مكاتب وملاعب الرياضة الاردنية من اتحادتها وانديتها وتقدمه لنا بلا رتوش وبلا تزييف وبكل وضوح وشفافية وتسمي الاشياء باسمائها وهي ميزه تتفرد بها الملاعب والميدان بشهادة كل اركان الرياضة الاردنية هي كلمات اتشرف بالمشاركه من خلالها بالذكرى التاسعة عشرة لاطلاق اكبر مجموعة صحفية شاملة في الاردن متمنيا مزيدا من الازدهار والتقدم ومباركا لمؤسسها وكل الزملاء العاملين من كافة كوادر الاصدرات فيها .

سليم خير

هنأ رئيس نادي شباب الاردن سليم خير مجموعة الشاهد بعيدها ال"19" ، والذي اعتبرها مفخرة اعلامية على جميع القطاعات سواء على المستوى السياسي او الاجتماعي بالإضافة الى الرياضي، مؤكداً ان الشاهد اثبتت صمودها خلال السنوات المنصرمة يدل على انها تمتلك ادارة واعية و كادر صحفي عريق، وتمنى سليم التوفيق والاستمرار لخدمة المجتمع.

قدم مدرب نادي الوحدات جمال محمود ارق التهاني والتبريكات للجريدة الشاهد، معتبرها المصدر الاساسي لحقائق الاخبارية والمنبر المنير لجميع من تهمهم الحقيقة، معتبراً ان استمرار جريدة الشاهد حتى الان تدل على ادارتها الحكيمة برئاسة السيد صخر ابو عنزة الذي يعتبر عميد الصحافة والاعلام.

عامر شفيع

عبر حارس مرمى المنتخب الوطني عامر شفيع عن امتنانه العميق لجريدة الشاهد التي كانت وما زالت  تدعم  الرياضة والرياضيين بأخبار وتقارير تتميز بالمصداقية والشفافية، وتمنى شفيع الاستمرار والتقدم والنجاح للجريدة ولكادرها الصحفي والاداري.

تمنى مدرب نادي الاهلي عيسى الترك التقدم والازدهار لجريدة الشاهد، وذلك لما تقدمة من مصداقية وشفافية في اخبارها وتقاريرها الصحفية، مؤكداً ان استمراريتها تدل على نجاحها متمنياً  لها كل التوفيق والعطاء.

بارك رئيس نادي الرمثا عبد الحليم سمارة جهود جريدة الشاهد بعيدها ال"19" ، متمنياً لها دوام العطاء والنزاهة الذي اعتاد عليها، معتبراً ان الشاهد استمرت بسبب مصداقيتها التي تخدم المصلحة العامة سواء على النطاق السياسي او المحلي او الرياضي.

يزن ثلجي

عبر نجم الوحدات يزن ثلجي عن سعادته لاستمرار جريدة الشاهد "19" عاما من العطاء، مؤكدا ان استمراريتها تدل على وجود اقلام حرة يفتقدها الكثير، متمنياً لجريدة الشاهد استمرارها منارة في بحر الاعلام.

محمد حسيبا

 كل عام والشاهد بألف بخير وأسرة الشاهد التي تشرفت بأني كنت جزءا منها في بداية مسيرتي الإعلامية ... الشاهد خرجت اعلاميين مهنيين ولا زالت تعطي الوطن نماذج اعلامية مميزة بدورها الرائد والجريء لتكون عين واضحة للمسؤول والمواطن بقضاياها التي تنحاز للوطن.

العيد التاسع عشر ما هو الا تأكيد على قوة الشعلة التي اشتعلت في الشمعة الأولى لتضيء سماء الاعلام وتبقى صامدة في زمن الصحف الالكترونية .. فمع صباح كل أربعاء تطل علينا لنقلب صفحات الوطن داخل صفحاتها الغيورة على الحس الوطني بكافة المجالات.

أهنئ جميع طاقمها بهذا العيد ونكرر المعايدة لقائد مسيرتها صخر ابوعنزة  الذي زرع شاهدا في قلوبنا وقلوب الجميع.

 

 بكر العدوان ..

نحن في النادي الفيصلي نحترم هذه المجموعة والتي يرأسها الاستاذ صخر ابو عنزة ...ولن ننكر ابدا ان لها بصمة على كل القطاعات وبالاخص القطاع الرياضي ..

ودائما ما نتمنى لكم التقدم والازدهار ومواكبة التطور الحضاري والتكنولوجي وان تبقوا منارة تضيء الاعلام الاردني ..

كما نتقدم لكم من اسرة النادي الفيصلي ممثلة بالشيخ سلطان العدوان واعضاء مجلس الادارة وكافة اللاعبين والاداريين والهيئة العامة والجماهير الفيصلاوية بخالص التهنئة والتبريك لمجموعتكم بمناسبة عيدها التاسع عشر متمنين لكم اعوام مديدة وازمنة عديدة ..

 ساري حمدان

يشعر الدكتور ساري حمدان بالفخار كلما ارتفع عدد المؤسسات الاعلامية كون هذا الأمر يعبر عن حالة صحية من حرية الاعلام في الوطن, ومنها هذه الصحف التي نعتز بها صحيفة الشاهد التي تنقل الخبر الصحيح ولا تجامل في العمل الاعلامي, وبالتالي أصبحت منبرا  للراي والرأي الآخر, كما ساهم تنوع اخبارها في زيادة انتشارها وزيادة مصداقيتها.

الف الف مبروك بالعيد التاسع عشر لصحيفة الشاهد وكل التقدير  للعاملين فيها على جهدهم الدؤوب .

في عيدها التاسع عشر .. تشهد عليكم

صالح الراشد

منذ أن شقت طريقها الى الاعلام الأردني وهي الشاهد الحق على ما يفعلون, فلا تترك شيء سلبي الا وتنتقده ولا تجد شيء ايجابي الا وتعززه, لتصبح الشاهد العين التي يرى بها المواطن والمسؤول الحقيقة, واصبحت الشاهد لسان الشعب الباحث للتعبير عن رأيه.

الشاهد ومن اليوم الأول ولدت كبيرة واستمرت في النمو والوقوف الى جانب الوطن لتصبح سنديانة من سنديانات الوطن, وتحولت الى مدفع الحق للدفاع عن الأمة والشعب والوطن, فلم تبحث عن الخبر الرخيص ولا الموقف الهلامي, فكانت وما زالت الشاهد هي شاهد الأمة.

صفحات متنوعة ما بين السياسة والمجتمع والقضايا الوطنية والمجتمعية والانسانية لتكون الشاهد متنزة الفكر والمعرفة بأمور الدنيا والوطن لمن اراد البحث عن حقيقة الأمور, ورياضيا تقف على الحياة تنتقد المقرين وهم كثير في عالم الرياضة.

الشاهد تقف على قدميها في عصر الزلازل الاعلامية فلا تهتز ولا ترتجف لان أهل الحق لا يرتعبون من قادم الأيام ولا يخيفهم نوائب الدهر لأن الثقة والاسم المعروف جعلا منها صرحا اعلاميا شامخا.

ميروك العيد التاسع عشر لكل من وقف مع الشاهد وأخص بالذكر رئيس مجلس ادارتها الاستاذ صخر ابو عنزة ورئيسة التحرير ربى العطار وجميع من سبقها في هذا المنصب , وشكرا الى خبير النواب في الاردن الاستاذ عبد الله العظم والاعلامي المجتهد علي ابو ربيع والى المصور تركي السيلاوي والمخرج ايمن الخطيب والمدقق الاستاذ الفيلسوف خلف ابو صنوبر ومدخل البيانات ابراهيم القيسي.

"الشاهد" صامدة .. "فصخرها" لا يلين !.

فوزي حسونة

عام جديد، من عمر العطاء والتميز، تبلغه صحيفة "الشاهد"، التي كانت خير شاهد على الحقيقة، بفضل كادرها الذي يعمل على مدار الساعة بكل وفاء ومصداقية ومهنية.

ولم تكن "الشاهد" يوماً مجرد صحيفة كسائر الصحف، بل كانت تتمتع بشخصية مستقلة،  وتعالج القضايا بأسلوبها الخاص المتميز، تتواجد في قلب الحدث بكل مكان وزمان، لتنقل ما يجري بالصورة الحصرية والكلمة الصادقة، لذلك  جاء تربعها على عرش "الصحف الأسبوعية" عن جدارة واقتدار.

والتنوع في الطرح، والجرأة في كشف الحقائق، والانفتاح على المسؤولين وأصحاب القرار، وابتكار الأفكار الجديدة، وتقديم وجبات صحفية دسمة لتغذية نهم القراء، وبناء جسور من التواصل الصادق بين الشاهد وقرائها،  جعلها مرجعية مهمة لكل باحث عن الحقيقة.. ولا شيء سوى الحقيقة.

وعلى امتداد  سنوات العمر ، صمدت "الشاهد" في وجه كثير من التحديات والعراقيل التي كادت تعصف بالصحف الورقية، واستمرت في زمن كانت فيه كثير من الصحف الأسبوعية تغلق أبوابها، وتعلن الاعتزال.

وصمود "الشاهد" في وجه المتغيرات والمحافظة على استمراريتها بذات الأناقة والاشرافة، له أسبابه، فعزيمتها "صخر" لا يلين، وهناك "سيدة" تخلص في عملها لتخرج الصحيفة بشكل عز "نظيره"، ومعها طاقم مبدع، يعمل بلا كلل أو ملل، شغفاً بتحقيق مزيد من النجاحات.

عمر جديد، سيزيد "الشاهد" شباباً ومسؤولية، حيث العطاء المتواصل، وحيث السعي الدائم نحو التفرد والتمييز دون توقف، فهنيئاً للمواطن والوطن ، بصحيفة لا تقدر بثمن.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :