أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية شايفك حي نزال (بدر) مشاكل مزمنة وخدمات معدومة

حي نزال (بدر) مشاكل مزمنة وخدمات معدومة

13-06-2018 01:12 PM
عدد القراء : 66
الشاهد -

الشاهد زارت المنطقة واستمعت ورصدت المشاكل والمعاناة لا تنتهي

علي ابوربيع

تصوير تركي السيلاوي

تقع منطقة بدر في حي نزال وهي احدى مناطق عمان الشرقية سميت بهذا الاسم نسبة الى الشيخ نزال العرموطي وتعتبر من المناطق التي يختلط بها القديم بالجديد، اذ تحتوي على نسيج متكامل من المنازل والمجمعات القديمة والحديثة وتتكون من عدة مناطق تابعة لها وهي ضاحية الياسمين والجبل الاخضر والذراع الغربي والذراع الشرقي والذراع الاوسط، تعتبر منطقة بدر القديمة التابعة لحي نزال الاكثر كثافة سكانية في عمان بالاضافة الى ان اكبر العائلات والعشائر التي تقطنها من السبعاوية والتعامرة والنوابنة والعبيدية والمحاسنة والحواسنة نسبة الى (قرية حوسان) وابناء قرية سور باهر.

اما عن جغرافية المكان فتعتبر منطقة بدر (حي نزال) من المناطق الجبلية المخدومة بشبكة من الطرق اذ  يعتبر شارع الدستور الذي يخترق المدينة من منطقة رأس العين الى منطقة الذراع قلب نزال النابض، حيث يحتوي على غالبية اسواقها التجارية ومحلاتها المتنوعة التي تعد مقصدا من مقاصد المتسوقين في مدينة عمان.

ومن اهم معالم منطقة بدر هي مسجد نزال الكبير ودوار الشورى الذي يربط مناطق حي نزال ببعضها البعض وكذلك مسجد علي صقر الذي يقع على الدوار ويعتبر من اقدم مساجد المنطقة ويقع فيها مبنى منطقة بدر التابع لامانة عمان الكبرى والذي يوجد ضمن اقدم حدائق المنطقة وهي حديقة الشورى وتضم بدر ايضا حديقة لكرة القدم وتحتوي ايضا على ساحات مخصصة للاطفال وتعتبر الحديقة من البطولات المحلية التي في كثير من الاحيان تكون مدعومة من الامانة او من مؤسسات القطاع الخاص ويوجد في منطقة بدر كذلك العديد من المدارس ورياض الاطفال ولها مستشفى الحياة الخاص ومحطات الوقود والمجمعات التجارية والسكنية ولكنها تفتقر لاي دائرة حكومية مع انها من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.

تبلغ مساحتها (10,000) متر مربع وبنسبة (0,06) من مجموع مساحة امانة عمان الكبرى وتحدها تنظيميا اربع مناطق هي رأس العين وام قصير والمقابلين والمدينة وزهران.

الشاهد بدورها قامت بزيارة الى المنطقة والتقت مع السكان وذلك لتسليط الضوء على اهم المشاكل والنواقص التي تشهدها المنطقة ويعانون منها.

اهالي حي نزال

المواطن ابو محمد الحسنات

قال للشاهد ان من اهم المشاكل التي نواجهها في منطقة بدر هي المياه التي لا تصل الى منازل منطقة بدر لاكثر من شهرين علما ان العديد من الاهالي قاموا بالاتصال على شكاوي المياه لكن دون جدوى من ذلك بالاضافة الى المواسير المحطمة في الشوارع التي لم تقم البلدية باصلاحها.

محمد الناطور:

لا يوجد في منطقة بدر مراكز صحية شاملة وكلها اولية ولا تعالج المواطنين بالشكل المطلوب حتى ان مستشفى الحياة الخدمات الضعيفة فيها خاصة الطوارىء فعند دخول حالات طارئة الى  المستشفى يتعاملون معها بشكل اقل من عادي ولا يهتمون للموضوع داخل المستشفى لانه المستشفى الوحيدة الموجودة في بدر فنحن نضطر للذهاب الى مستشفيات اخرى غير هذا المستشفى بسبب المعاملة من قبل الاطباء خاصة في قسم  الطوارىء.

النظافة

وطالب سكان بدر بتوفير حاويات تكفي لشوارع وازقة المنطقة مؤكدين ان الحاويات لا تكفي احتياجات المناطق.

وقال الاهالي نحن نعاني ايضا من النقص في عمال النظافة مما يجعل منطقتنا التي تعاني من انعدام النظافة في العديد من احيائها وازقتها ومن تراكم النفايات التي غالبا يتم حرقها وقد تسببت ذلك بتشكيل بيئة مناسبة لانتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة بين الاحياء والازقة واكد سكان المنطقة ان تواجد الحاويات بطريقة عشوائية حتى شكلت هذه الحاويات دوارا في وسط الشارع ما دفع سكان الحي لتسميته دوار الحاويات والصرف الصحي عشوائيا مطالبين امانة عمان الكبرى بايجاد حلول جذرية لمعاناتهم.

سوء الخدمات

وقال الاهالي للشاهد عن المعاناة التي تواجههم من نقص وسوء خدمات البنية التحتية، حيث ان العديد من الشوارع بدون ارصفة ولم تتابع الصيانة اللازمة لها منذ سنوات طويلة وان هناك احياء تكاد الارصفة او تعبيد الشوارع بها معدومة، اضافة الى وجود الطمم على جوانب الطرق منذ فترات طويلة دون ان يتم ازالتها على الطرقات.

واضاف الاهالي انهم يعانون من نقص في مشاريع البنية التحتية ومن اهمها تعبيد الشوارع واضاءة الطرق ومن انسياب الصرف الصحي والمياه العادمة في الشوارع صيفا وشتاء.

اتاوات وخاوات

ما زالت ظاهرة الاتاوات والخاوات متواجدة في المنطقة، حيث يقول السكان ان هؤلاء الفئة من الشباب يقومون بالتلفظ بالفاظ نابية مخلة بالاداب.

واضاف الاهالي ان هذه الظاهرة متواجدة منذ سنوات طويلة دون ان نجد لها حلا، بالرغم من تقديم الشكاوي للجهات المسؤولة لكن لا حياة لمن تنادي.

واكد الاهالي للشاهد عن هذه الاتاوات والعصابات التي اصبحت تتواجد بكثرة في المنطقة خاصة في اسواق (بهاء) التجارية، حيث تكثر زيارتهم لهذا السوق، حيث يقومون بالدخول الى هذه المحلات ويطلبون ويأخذون الاموال دون وجه حق من اصحاب المحلات التجارية في المنطقة، حيث يفرضون السيطرة عليهم دون حسيب او رقيب فهذه الظاهرة اصبحت تزداد بشكل كبير خاصة في الاونة الاخيرة.

جرائم وتهديدات

وقال اصحاب المحلات التجارية في المنطقة ان جرائم عدة يرتكبها اشخاص من خارج المنطقة.

تعبيد الشوارع واضاءة الطرق الفرعية

وتحدث الاهالي للشاهد من نقص وسوء الخدمات في البنية التحتية وقالوا ان العديد من الشوارع بدون ارصفة ولم تتابع الصيانة اللازمة لها منذ سنوات طويلة وان هناك احياء تكاد الارصفة او تعبيد الشوارع فيها معدومة اضافة الى وجود الطمم على جوانب الطرق منذ فترات طويلة، دون ايجاد حل لها.

واضاف الاهالي اننا نعاني من نقص في مشاريع البنية التحتية ومن اهمها تعبيد الشوارع واضاءة الطرق ومن انسياب الصرف الصحي والمياه العادمة في الشوارع صيفا وشتاء.

حيث اشتكى الاهالي من الشوارع المعتمة داخل الاحياء والازقة في ساعات الليل المتأخرة.

وطالب الاهالي بانارة هذه الشوارع الموحشة والمخيفة وخصوصا داخل الازقة حفاظا على سلامة ابناء المنطقة مطالبين المسؤولين والمعنيين باضاءتها كما طالب سكان المنطقة بتعبيد غالبية شوارعها الرئيسية والداخلية وزقاقها التي تعاني من رداءتها.

وقال الاهالي ان شوارعها وازقتها لم يتم صيانتها منذ اعوام طويلة وبالتالي فانها تعرض المركبات المارة للوقوع في افخاخ ومصائد هذه الشوارع واكد اهالي المنطقة بانهم قدموا كتبا رسمية يطالبون من خلالها اصلاح وتعبيد الشوارع التي يزيد خطورتها في فصل الشتاء عندما تمتلىء الحفر بالماء ولا يستطيع السائق تلافي خطرها.

شارع عبدالله سالم الصباح

قال سكان المنطقة في حي نزال ان هذا الشارع ضيق جدا وهو شارع

باتجاهين وبحاجة الى توسعة.

واكد الاهالي للشاهد انهم قدموا لامانة عمان كتبا رسمية يطالبون فيها بتجويل الشارع الى تجاري، واضاف الاهالي ان معاناتنا بهذا الموضوع بحاجة الى حل جذري من الجهات المعنية.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :