أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية شايفك حي ام تينة (الجوفة) مرتع للزعران والسكارى...

حي ام تينة (الجوفة) مرتع للزعران والسكارى ومتعاطي المخدرات

11-04-2018 11:18 AM
عدد القراء : 103
الشاهد -

مناشدات الاهالي للشاهد .. ما زالت مستمرة والوضع على ما هو عليه

الشاهد - علي ابوربيع

تصوير - تركي السيلاوي

 جولة هذا الاسبوع كانت لمنطقة حي ام تينة التي قام فريق الشاهد بزيارتها سابقا بعد اتصالات عديدة من قبل اهالي المنطقة يناشدون فيها الشاهد بان تقوم بزيارة المنطقة ونرى بام اعيننا بان لا يوجد تغيير بمنطقتهم، حيث اكد اهالي المنطقة بان منطقتهم مغيبة عن اعين المسؤولين ومهملة من قبلهم. واكد ابناء المنطقة انهم منذ سنوات عديدة وما زالوا يقدمون الكتب الرسمية للمسؤولين والشكاوى مطالبين المسؤولين بتقديم الخدمات الاساسية لمنطقتهم ولكن هذه الكتب والوعودات التي تتم من قبل المسؤولين ما زالت في عالم المجهول. فريق الشاهد الميداني تجول في هذا الحي والتقى سكان المنطقة ورصد ابرز المطالب والمشاكل التي تواجه هذا الحي، وقمنا بزيارة الاماكن التي زرناها سابقا مع سكان المنطقة ووجدنا الحال على ما هو عليه بدون تغيير.

المدارس

اكد ابناء المنطقة ان حي ام تينة يعاني من انعدام وجود المدارس الحكومية وان المدارس الموجودة في المنطقة هي مدارس لوكالة الغوث، وان ابناءهم يضطرون للذهاب الى مدارسهم التي تبعد عن منطقتهم حوالي 6 كيلو ومنهم من يسير ذهابا وايابا الى المدرسة مشيا على الاقدام ويعانون ظروفا جوية سواء في فصل الشتاء او الصيف ومنهم من يضطر ذووه استئجار (باصات الكوستر) لابنائهم ويدفعون مبالغ شهرية للسائق وهذا يكبدهم مبالغ مالية كل شهر ترهق جيوب الاهالي وطالب الاهالي من المسؤولين والمعنيين في وزارة التربية والتعليم ان ينشئوا عليها المدرسة الاساسية لتخدم ابناء المنطقة، وما زالت الامور على ما هي عليه بدون تنفيذ من قبل الوزارة مناشدين وزير التربية ان يرأف بحال ابنائهم الصغار الذين يذهبون لمدارسهم الاساسية مشيا على الاقدام لعدم مقدرة ذويهم المالية استئجار حافلة يذهبون بها.

المواصلات

وقال ابناء منطقة حي ام تينة بالرغم من المناشدات للمسؤولين والمعنيين والجهات المسؤولة نطالب فيها اجبار السرفيس بان يلتزموا بخطوط الخدمة الى نهاية خط ام تينة واعطاءنا حافلة او حافلتين اضافة الى الحافلة الموجودة لخط الخدمة لمنطقتنا لخدمة الحي ولكن لا حياة لمن تنادي وبقي الحال على ما هو عليه، وما زالت المنطقة تخدم بحافلة واحدة والسرفيس لا يخدم المنطقة.

مشروع بيتنا

وبالنسبة لمشروع (بيتنا) الذي ترك منذ سنوات طويلة مخلفا وراءه كوارث ومخاطر عديدة، وقال الاهالي ان هذا المشروع ترك واديا سحيقا دون ان تقوم الشركة ببناء جدار استنادي لحماية ابناء المنطقة، وقد شكل ذلك الامر خطرا على اهالي المنطقة وابنائها، وقد وقعت مركبات في هذا الوادي السحيق لانعدام وجود الجدار الاستنادي والذي يعلو اكثر من 1000 قدم حيث ما زال الامر على ما هو عليه بالرغم من خطورة الامر وتناوله سابقا عبر صفحات الشاهد. الحدائق

ما زال اهالي حي ام تينة ينتظرون من الامانة انشاء حديقة ترفيهية لاطفالهم من اجل قضاء وقت اجازاتهم المدرسية واوقات فراغهم باللعب بالحديقة بدلا من اللعب بالشوارع وتعرضهم لحوادث الدهس. واكد الاهالي للشاهد ان العديد من الاطفال تعرضوا لحوادث الدهس ولاقوا حتفهم وهم يلعبون بالشوارع.

حديقة الامانة

واكد ابناء حي ام تينة بانهم تقدموا بشكاوى ومخاطبات للجهات المسؤولة باتخاذ اجراءات رادعة لعدم دخول الزعران في حديقة الامانة لكي يتمكن ابناء المنطقة من اللعب بسلام في هذه الحديقة الا انها ما زالت على حالها متناسية والاهالي يناشدون المسؤولين لحماية الحديقة من الزعران الذين ابعدوا ابناءهم عن اللعب بالحديقة.

منازل مهجورة

يوجد في منطقة حي ام تينة العديد من المنازل المهجورة، والتي تستقطب الكثير من الزعران في هذه المنازل واكد الاهالي للشاهد ان الشباب يمارسون تصرفات خاطئة ويقومون بشرب المخدرات والخمر داخل هذه البيوت.

حديقة مركز البشائر

حديقة البشائر افرحت اهالي المنطقة عندما تم انشاؤها وتأمل الاهالي ان يلعب ابناؤهم فيها بدلا من اللعب بالشوارع، لكن تبددت احلامهم عندما اصبحت ملاذا للزعران والسكارى ولمتعاطي المخدرات الذين يفتعلون المشاجرات الليلية فيها كل ليلة وطالب سكان المنطقة من رجال الامن العام مراقبة هذه الحديقة ووضع دورية ثابتة امامها واتخاذ الاجراء الامني اللازم للزعران الذين يخيفون الاطفال والنساء الذين يمرون من امامها، وبرغم المناشدات الا ان الامر بقي على ما هو عليه.

شارع جزر القمر

بالرغم من المطالبات والمناشدات من قبل اهالي المنطقة للمسؤولين والمعنيين بتعبيد شارع جزر القمر وانارة الشارع لعتمته الشديدة ليلا واصبحت السرقات كثيرة في هذا الشارع نظرا لعتمته ليلا.

شارع الوكالة

الشارع بجانب مدرسة الوكالة في حي ام تينة بحاجة الى انارة وبحاجة الى دوريات شرطة لتواجد الزعران وذوي الاسبقيات ومتعاطي المخدرات كل مساء في هذا الشارع المعتم. واكد الاهالي ان هذا الشارع يحصل فيه مشاجرات من قبل الزعران وقد اصبح هذا الشارع مخيفا عند ساعات المساء ولا تستطيع امرأة او طفل المرور منه.

شارع ابن مالك

شارع ابن مالك برغم المطالبات من قبل الاهالي بانشاء جدار استنادي على جوانب الشارع نظرا لخطورته ولتواجد وادي سحيق بجانب الشارع مباشرة، حيث يتفاجأ السائق بوادي سحيق جدا وقد اودى بالعديد من السائقين بالوقوع فيه عدا عن وقوع الاطفال الذين يلعبون بالشارع، الا ان المسؤولين ما زالوا مغيبين عن هذا الشارع الخطير.

شارع حي ام تينة

شارع حي ا م تينة بجانب مدارس الوكالة بحاجة الى دوريات شرطة لكثرة حوادث الدهس وقيام الزعران بالتشحيط والتخميس وبحاجة الى مطب وما زال الوضع على ما هو عليه حسب ما افاد به اهالي المنطقة فالحال على ما هو عليه ولم يتغير.

شارع الامام الشافعي

شارع الامام الشافعي المتفرع من شارع الامام البخاري يعاني اهل المنطقة من تواجد الزعران وذوي الاسبقيات وهذا الشارع بحاجة الى دورية شرطة تحفظ الامن بالمنطقة حيث لا زال هذا الشارع على ما هو عليه، بالرغم من طرحه سابقا.

السوق الشعبي

اكد ابناء وشيوخ حي ام تينة ان السوق الشعبي الذي تم انشاؤه وسط مباني سكانية لم ينجح هذا المشروع وهو خالي الا من بعض البسطات الصغيرة. وطالب سكان حي ام تينة من امانة مان الكبرى، تحويله الى ملعب رياضي او حديقة او اي مرافق اخرى يستفيد منها ابناء المنطقة وقد قام ابناء الحي بتقديم العرائض والكتب الرسمية بمطالبهم لتغيير السوق الشعبي وتم الموافقة على مطالب ابناء المنطقة ولغاية الان الوضع على ما هو عليه مؤكدين ان السوق الشعبي اصبح مرتعا للنفايات والجراذين.

عدد سكان حي ام تينة

يصل عدد سكان حي ام تينة حوالي 100 الف نسمة من مختلف الحمائل والعشائر.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :