أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية سياسة تيلرسون: مؤمنون بدور الملك والأردن في تحقيق...

تيلرسون: مؤمنون بدور الملك والأردن في تحقيق السلام

21-02-2018 01:06 PM
عدد القراء : 572
الشاهد -
الاردن يؤكد مجددا رفض الاردن اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل ويصر على حل الدولتين
محادثات تيلرسون مع القادة العرب تناولت القضية الفلسطينية وسورية ومكافحة الارهاب واعادة اعمار العراق
الشاهد : عبدالله محمد القاق
جولة وزير الخارجية الاميركية تيلرسن للمنطقة ولفاءاته مع جلالة الملك عبدالله الثاني وكبار المسؤولين الاردنيين كانت ناجحة واتسمت بالاحاديث الصريحة والواضحة حيث اكد جلالته لوزير الخارجيةالاميركي التزام الاردن بالفدس عاصمة للفلسطينين وضرورة حل الدولتين هذا وقد وقعت خلا ل هذه الزيا رة مذكرة تفاهم وقعها نيابة عن الاردن وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، بينما وقعها عن لجانب الاميركي نظيره الأميركي، ريكس تيلرسون، بقيمة 6.375 مليار دولار (1.275 مليار دولار سنوياً) ابتداء من العام المالي 2018 وحتى العام المالي 0222.
وقال الصفدي خلال مؤتمر صحفي عقب توقيع مذكرة التفاهم إن زيارة تيلرسون ومخرجاتها تؤكد متانة العلاقات بين البلدين، مشيرا الى انه بموجب الاتفاقية ستقدم أمريكا الدعم لمدة خمس سنوات
وبين الصفدي ان هذه الاتفاقية الثالثة مع أمريكا والاولى تحت ادارة الرئيس ترمب، مثمنا عاليا الوقوف المستمر والشراكة القوية بين الاردن والولايات المتحدة الامريكيةوأكد ان حزمة المساعدات الامريكية ستساهم في تحقيق الإصلاح الاقتصادي والامني، مبينا ان الأردن سيستمر بالعمل مع التحالف الدولي لمحاربة داعش وخطابات الكراهيةواشار الصفدي الى انهما تباحثا الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والشأن السوري، مبينا ان هناك اختلافات بينهما حول الموقف من القدس، مؤكدا ان القدس هي الطريق الوحيد للسلام قائلا: 'نسعى لاحلال السلام والأمن في الشرق الأوسط'.
ومن جهته قال وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون إن الولايات المتحدة طورت صداقتها الحميمة خلال هذه الزيارة، مؤكدا انها شريك بامكان الأردن الثقة به.
وبين تيلرسون ان هذه الزيارة هي الاولى له، وعلى مدار عقود حافظت الولايات المتحدة على شراكتها مع الاردن، قائلا: 'واليوم نقدر هذه الأهمية من خلال توقيع الاتفاقية'.
وأكد تيلرسون ان تقديم مساعدات بقيمة مليار و ٢٧٥ مليون سنويا بزيادة 75%، وعلى مدار خمس سنوات بدلا من ٣ هو مؤشر على ان العلاقة قوية.
وقال تيلرسون إن المساعدات الامريكية ستساهم في تحمل اثار الازمة السورية واجندة الإصلاح التي يقودها الملك عبدالله، شاكرا الأردن على احتضان اللاجئين.
واضاف، ان الملك عبدالله الثاني لطالما كان صوته عاليا في محاربة الارهاب، كما شكر الأردن على ما يقوم به في كوريا الشمالية في الحفاظ على الضغط على الجزيرة الكورية.
وبين ان الأردن يلعب دورا هاما في عملية السلام، تأكيدا على ما نقله نائب الرئيس بنس اننا شركاء واصدقاء.
وقال تيلرسون 'يسرني ان اضع مع الصفدي اطارا رسميا لعلاقتنا على مدار السنوات الخمس القادمة.
وعن الملف السوري قال الصفدي 'ما زلنا نريد حلا سلميا وعبر مسار جنيف، ونريد حلا يقبل به الشعب السوري ويحافظ على وحدة سوريا'، مشيرا الى ان الجهود مستمرة في هذا الجانب.
اما عن القضية الفلسطينية أكد الصفدي ان الاردن لايزال مؤمنا بحل الدولتين ولا يستطيع الا الاستمرار بهذه الجهود، مبينا ان الملك كان واضحا بان الاردن سيقوم بجهوده كاملة، والسلام خيار استراتيجي.
وعاد تأكيده على ان الاردن والولايات المتحدة مختلفين بالمواقف تجاه القدس وغياب الأفق السياسي يدفع الى من يريد زيادة الصراع بإيجادها فرصة.
وعن الاتفاقية المبرمة مع الأردن أكد تيلرسون ان الولايات المتحدة وقعت لالتزام باتفاقية وهذا لانها تريد الاستمرار في النجاح ويعكس متانة وقوة الشراكة. هذا وقد شملت زيارة تيلرسون الكويت ولبنان وتركيا واجرى مباحثات صريحة مع الرئيس اللبناني عون تناولت التطورات بين لبنان واسرائيل وكررتيلرسون موف بلاده باعتبار حزب الله منظمة ارهابية ودعا الى تشكيل حكومة تكنوقراط لبنانية لابعاد حزب الله عن المشاركة بالوزارة اللبنانية فيما تعتبر الحكومة اللنانية بان الحزب احد المكونات اللبنانية الرئيسة في لبنان. والواقع انه لا سبيل أمام لبنان سوى ممارسة سياسة كسب الوقت وتمريره كي تمر العواصف المتوالدة في محيطه، والتي تلامس حدوده في كل مرة وتكاد تجره إلى عين العاصفة نتيجة الصراع الإقليمي الدولي على النفوذ في المنطقة. فالبلد الذي أضعفته مصادرة قراره منذ سنوات في شأن السياسة الخارجية وأخضعت المعادلات الداخلية فيه لقرارات خارجية، كان من الطبيعي أن تتعمق هشاشة أوضاعه في شكل يزيد من المخاوف على استقراره في كل مرة تفيض الأزمات الإقليمية، لا سيما في سورية، عن حدودها فيستحيل هذا الاستقرار وهماًواحد من وسائل كسب الوقت هو ما تقوم به التركيبة السياسية الحاكمة، والتي تبدو هجينة في معظم الأحيان، نظراً إلى جمعها بين متناقضات لا تحصى مقابل تواضع التوافقات بين فرقائها. ولعل هذا جوهر ما يقوم به رئيس الحكومة سعد الحريري في التسويات التي تمكن من صوغها على الصعيدين المحلي والخارجي إلى الآن، تحت عنوان: «لن أسلِّمَ بخروج لبنان عن محيطه العربي، ولا بدخول لبنان في محرقة الحروب العربية»، كما أعلن أول من أمس في الذكرى الـ13 لاغتيال والده الرئيس رفيق الحريري. فالحريري يقاوم ولو بأدوات محلية ضعيفة نجاح إيران في استتباع لبنان إلى أجندتها في سورية والمنطقة من طريق «حزب الله» الذي وصفه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بـ «الشريك في العملية السياسية». وفي الوقت نفسه يسعى إلى تجنب انتقال المواجهات القائمة على امتداد ميادين عربية عدة مع الحزب، إلى الميدان اللبناني. وهي مهمة صعبة تتطلب الكثير من الابتكار والحنكة والصبر كي تصمد. واللعب على عامل الوقت قد يساعد في التخفيف من أضرار الجمع بين نقيضين. فلبنان كما يقول المحلل السياسي في جريدة الحياة وليد شقير تحول أداة ضغط متبادلة بين المحاور المتصارعة إلى درجة الفوضى في انفلات الأعمال العسكرية في سورية البلد الأقرب الذي أخذ يختزل الصراعات الخارجية فبات الحلفاء خصوماً، كما في حالة الولايات المتحدة وتركيا، والخصوم حلفاء كما في حالة إيران وتركيا. وبات المختلفون في الأهداف الاستراتيجية مثل روسيا وإيران، حلفاء لأن المشترك بينهما هو العداء لفرقاء آخرين. وهي الحالة نفسها التي تجمع روسيا وإسرائيل أيضاً. في هذه الفوضى تستخدم طهران لبنان وسيلة لتهديد أمن إسرائيل في حال اندفعت مع الإدارة الأميركية نحو تنفيذ سياسة الأخيرة إخراج إيران من سورية، كما حصل نهاية الأسبوع الماضي حين أسقطت الدفاعات السورية بتشجيع إيراني، طائرة «أف 16» إسرائيلية الأمر الذي اعتبر «حزب الله» أنه «يعني في شكل قاطع سقوط المعادلات القديمة». وأتبع الحرس الثوري ذلك بتنظيم زيارة الأمين العام لـ «حركة النجباء» العراقية والمقاتلة في سورية إلى بيروت ليعلن وقوفه إلى جانب الحزب في المواجهة مع إسرائيل، بعد أن كان قيس الخزعلي قائد «عصائب أهل الحق» العراقية أيضاً زار الجنوب قبل شهر. وتارة أخرى تستخدم إسرائيل لبنان وسيلة ضغط على النفوذ الإيراني في سورية، عبر إعلانها أن الجبهة الشمالية في الحرب المقبلة لن تقتصر على سورية بل تشمل جنوب لبنان وتهدد بتدمير قواعد الصواريخ المتطورة التي حصل عليها الحزب من طريق سورية، الموقف من سورية والازمة الخليجية ودعم اعمار العراق ووسائل مكار كانت الموضوعات الرئيسة التي بحثت خلال مباحثات وزير الخارجية الاميركية للمنطقة.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :