أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية سياسة دبلوماسيون ل – الشاهد : المصالحة بين الفصائل...

دبلوماسيون ل – الشاهد : المصالحة بين الفصائل الفلسطينية الاساس لتقويم الاوضاع المأساوية في القطاع المحاصر

14-02-2018 02:02 PM
عدد القراء : 505
الشاهد -


تفاقم الاوضاع الاقتصادية والصحية والتعليمية لاهالي غزة بالرغم من المناشدات الدولية بفتح المعابر
مطلوب عقد مؤتمر دولي لمساعدة الفلسطينيين بعد الاجراءات الاميركية بتقليص المساعدات
الشاهد : عبدالله محمد القاق
بالرغم من المناشدات الدولية في المطالبة بتخفيف المعاناة عن اهالي عزة الذي يعيش فيها مليونا فلسطيني إضراب-تجاري-شامل-في-غزة-احتجاجا-على-انهيار-المعيشة" أوضاعاً معيشية واقتصادية مختلفة ويطاول كل شيء في البقعة السكانية الأضيق في العالم، ويشبّهها كثيرون بـ"السجن الكبير". ممارسو التضييق على قطاع غزة منذ أحد عشر عاماً، هم الأطراف أنفسهم، بدءاً من بروباغندا - إسرائيلية - لتحريض-الغزيين - على- حماس-1 " إسرائيل التي تشدد حصارها وتضيّق على السكان وحركتهم عبر المعابر التي تسيطر عليها، ومروراً بمصر التي تغلق معبر رفح البري الذي يُعتبر المنفذ الأهم لسكان القطاع على العالم الخارجي. الا ان المساعدات لم تصل هؤلاء المواطنين الغزيين الذين يواحهون الكثير من المعاناة والضيق في الصيد وغير ذلك. وأضيفت إليهما أخيراً السلطة الفلسطينية التي تواصل فرض حسومات تزيد عن الثلاثين في المائة من مجمل الرواتب الشهرية المدفوعة لموظفيها في القطاع، ما أدى لوصول التجار والمنشآت الاقتصادية إلى وضع صعب جداً، وفقدان السيولة من الأسواق ومن أيدي التجار. ولم تقدّم المصالحة الفلسطينية التي بدأ تطبيق بعض خطواتها فعلياً في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أي جديد لغزة. ومنذ بداية العام الحالي، لم يُفتح معبر رفح البري نهائياً، في ظل تكدس آلاف الفلسطينيين على جانبي الحدود، والراغبين كحالات إنسانية بالدرجة الأولى بالمغادرة والعودة، من دون وجود ضغط حقيقي على مصر لتغيير موقفها من فتح المعبر بانتظام، على الرغم من وعودها المتكررة قبل المصالحة بفتحه.

خبراء اقتصاديون يقولون إنّ غزة دخلت مرحلة ما قبل موظفو- أونروا-يعتصمون-دعما-للوكالة-في-مواجهة-الأزمة" الانهيار الاقتصادي التام، لكن الواقع على الأرض يشير إلى أنّ القطاع دخل هذه المرحلة قبل فترة، وبات يُسمع علناً أنّ بعض كبار التجار في القطاع مطلوبون بقضايا ذمم مالية، وبعضهم أصبح "مطارداً" للدائنين، ما أدى إلى إغلاق منشآت اقتصادية عديدة في الأشهر الماضية. وفي العام الماضي وحده، سجلت الشرطة الفلسطينية نحو مائة ألف قضية حبس لمواطنين على خلفية ذمم مالية، وفق تصريحات للمتحدث باسمها أيمن البطنيجي قبل أيام. هذا وكان لتبرع سمو امير قطر بتسعة ملايين دولار في الاسبوع المنصرم من شأنه ان يقلل هذه المعاناة الامر الذي ينبغي على المانحين للعراق المجتمعين في الكويت تخصيص جزء من هذه المساعدات للشعب الفلسطيني المحاصر وتُظهر دراسة أصدرها مركز "الميزان" لحقوق الإنسان ومقره غزة، ارتفاع معدلات البطالة في القطاع إلى 46.6 في المائة، بينما تجاوزت نسبتها في أوساط الشباب 60 في المائة، وفي صفوف النساء تجاوزت الـ85 في المائة. ويشير المركز إلى أنّ "التغيرات السياسية في قطاع غزة انعكست على معدلات البطالة وأدت لتفاقمها".
أما القطاع الصحي، فهو من أكثر القطاعات تضرراً، وبات المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، الطبيب أشرف القدرة، يصدر بشكل أسبوعي تحذيرات من الانهيار في المستشفيات والمراكز الصحية، تارة متحدثاً عن نقص أدوية، وأخرى عن نقص الوقود، وثالثة عن توقف عمال النظافة في المستشفيات، ورابعة عن وقف توريد الطعام للمرضى.
ولا تتوقف مشكلة القطاع الصحي عند هذا الحد، بل تطاول المرضى أنفسهم، خصوصاً المصابين بأمراض مستعصية وخطرة، في ظل تقليص كبير في عدد التحويلات التي تصدرها السلطة الفلسطينية للمرضى في غزة لتمكينهم من تلقي العلاج المناسب خارج القطاع، ومن يحصل على التحويلة الطبية تمنعه إسرائيل في الغالب من السفر، أو يُحرم من العلاج نتيجة إغلاق معبر رفح البري. أما عند "حماس"، فبات الحديث يعلو عن تدارس خيارات قد يكون بعضها مؤلماً إذا لم تتحرك الأطراف المعنية لحلحلة الأمور وإيجاد حلول للأزمات المتفاقمة. ووفق معلومات "العربي الجديد"، فإنّ القيادتين السياسية والعسكرية لـ"حماس" عقدتا سلسلة اجتماعات داخلية أخيراً للخروج بمواقف ورؤى لتحريك الأوضاع والعمل على حل الأزمات، لكن الخيارات كانت مغلقة. واتفق قياديو "حماس"، وفق المعلومات، على تصعيد الحراك الجماهيري والشعبي والمواجهة الشعبية في المرحلة الحالية على نقاط التماس الحدودية مع الأراضي المحتلة، مع استمرار العمل من أجل دفع السلطة الفلسطينية نحو تنفيذ استحقاقات المصالحة الوطنية.
ولمّح رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" /هنية - يدعو - إلى- لقاء -وطني - فلسطيني- لـ- وضع - استراتيجية - مواجهة-" إسماعيل هنية، إلى ذلك في خطابه، الثلاثاء الماضي، حين جدد التأكيد على أنّ غزة "تمر في ظروف غير مسبوقة"، محذراً من أنّه من الصعب أنّ تستمر الأوضاع على هذه الصورة "وقد نكون أمام سيناريوهات صعبة.
إلى ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة: إن سياسة الحصار التى تفرضها اسرائيل على قطاع غزة غير مفيدة وغير مقبولة وتسبب الكثير من المصاعب والحياة القاسية لسكان القطاع، اهل قطاع غزة يثبتون فى كل يوم بطولاتهم ويظهرون قدراتهم غير العادية فى العيش فى ظل الظروف الصعبة مشيرا الى أن الامم المتحدة ستعمل معهم لاعادة بناء مشروعهم فى التنمية والبناء.

وان ظروف الحياة التى يعيشها الفلسطينيون فى ظل الحصار والحواجز هى حقيقة سيئة للغاية يجب على المجتمع الدولى انهاؤها مضيفا ان الامم المتحدة ستقف الى جانب الفلسطينيين فى هذه الظروف وان الاونروا وبقية منظمات الامم المتحدة ستواصل الخدمة لتحسين حياتهم.
ودعا سلطات الاحتلال الى رفع الحصار أو تخفيفه لانه يدمر الحياة ويزيد معاناة الفلسطينيين مشيرا الى أنه سيطلب من رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتانياهو خلال لقائه المقرر معه رفع أو تخفيف الحصار عن القطاع وعن مناطق فلسطينية فى الضفة الغربية يعيش فيها الفلسطينيون بشكل غير معقول و غير مقبول.
والواقع ان الامم المتحدة والرباعية الدولية والمجتمع الدولى لطالما طالبوا مرارا اسرائيل برفع حصارها عن قطاع غزة حتى يمكن اعادة بناء ما دمر وانه لشىء محبط أن أرى خلال زيارتى هذا الحجم الهائل من الدمار وعدم القدرة فى نفس الوقت على اعادة البناء.
.
وقال نتانياهو فى الاجتماع الاسبوعى للحكومة الاسرائيلية ان اسرائيل ستواصل البناء فى مدينة القدس كما فعلت منذ42 عاما، مضيفا انه اوضح موقفه حيال هذا الموضوع فى نص مكتوب الى وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون.
وكشفت صحيفة هاارتس الإسرائيلية في عددها الصادر عن أن موعد تنفيذ عمليات بناء 1600 وحدة استيطانية شمال شرق القدس المحتلة سيبدأ في أيلول القادم.
ونقلت الصحيفة عن ايلي يشاي وزير الداخلية الإسرائيلي قوله إن إجراءات إقرار هذه الخطة لن تنتهي قبل شهر أيلول المقبل وهو الموعد ذاته الذي حددته إسرائيل لإنهاء مفعول تجميد البناء في المستوطنات.
يشار الى ان المخططات الاسرائيلية لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة فى القدس المحتلة قوبلت برفض دولى واسع ومطالبات من اللجنة الرباعية الدولية للسلام فى الشرق الاوسط بتجميدها ووقف كل الانشطة الاستيطانية الاسرائيلية فى الاراضى الفلسطينية المحتلة كما وصفها كى مون امس بأنها غير شرعية.
وتواصلت التظاهرات خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة منددة بالاستيطان الإسرائيلي وإجراءات تهويد القدس المحتلة، فاحتشد المئات من الفلسطينيين والعرب والاتراك والالمان أمام بوابة براندنبورغ التاريخية بالعاصمة الالمانية برلين تضامنا مع القدس المحتلة واحتجاجا على قرار تراب باعتبار القدس عاصمة لا سرائيل والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على المسجد الاقصى.
ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا أيضا مقابل السفارة الاميركية رفعوا أعلاما فلسطينية وصورا لضحايا العدوان الاسرائيلى الاخير على قطاع غزة منددين بالانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة للمقدسات الاسلامية.
ودعا المشاركون المجتمع الدولى الى عدم غض الطرف عما يجرى فى غزة المحاصرة والقدس المهددة بالمستوطنات ووقف دعمهم للاحتلال الاسرائيلى والوقوف مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى.
وقال قحطان جاسم المسؤول فى التجمع العربى ببرلين ان المظاهرة تعبر عن تأثر العرب والمسلمين والالمان بالكارثة الدائرة فى الاراضى الفلسطينية المحتلة وتؤكد أن الشعب الفلسطينى ليس وحيدا فى مواجهة آلة الاحتلال الاسرائيلى.
وتعتبر تجسيد المصالحة الفلسطينية هي الركيزة الاساسية لتخفيف معاناة اهل غزة ودعم الصفوف لمواجهة الاحتلا ل المدعوم من اميركا.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :