أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية سياسة الملك : يجب ان ننظر للقدس كمدينة للامل تجمع ولا...

الملك : يجب ان ننظر للقدس كمدينة للامل تجمع ولا تفرق وخالدة للمسلمين والمسيحيين

01-02-2018 01:05 PM
عدد القراء : 443
الشاهد -

المنتدى الاقصادي العالمي يبحث الازمات المالية والاقتصادية والغذاء والاسعار والتغير المناخي
المؤتمرون يركزون على ان غياب الشفافية سيؤدي الى مزيد من الفساد
الشاهد : عبدالله القاق
اختتم المنتدى الاقتصادي العالمي أعماله في نهاية الاسبوع في منتجع دافوس السويسري، حيث بحث هذه السنة المتغيرات الدولية التي نتجت عن الأزمات المتتالية وتأثيرها على المجتمعات والسياسة والأعمال ومنها الازمات المالية والاقتصادية والبيئية (المناخية) وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، حيث أثرت هذه الازمات إلى حدِ بعيد على الجهود التنموية التي انطلقت مطلع هذا القرن. إذ تشير أكثر التقارير تفاؤلاً إلى أن هذه الجهود لن تؤدي إلى تحقيق أهداف الاقتصادية المرحلة ففي هذا المنتدى الذي حضره زعماء العالم قال جلالة الملك عبدالله الثاني إنه إذا تركنا القدس لتصبح مصدر خلاف للإنسانية بدل أن تكون مصدر أمل، فذلك سيكون كارثيا.وأضاف جلالته أنه يجب أن ننظر للقدس كمدينة للأمل تجمع ولا تفرق، فالقدس لها مكانة عاطفية لدى الجميع، وخالدة لدى المسلمين والمسيحيين، ويجب أن يتم تسوية وضعها ضمن إطار الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وخلال جلسة حوارية ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أدارها الإعلامي الأمريكي في شبكة ‘سي إن إن’ (CNN) فريد زكريا، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، قال جلالته إن القدس إذا لم تجمعنا فإنها ستخلق المزيد من العنف كما لم نرَ سابقا. وتابع جلالته، خلال الجلسة الحوارية التي ستبثها الشبكة لاحقا ضمن برنامج ‘جي بي إس’ إننا ننتظر خطة سلام من الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن الفلسطينيين لا يرون في أمريكا وسيطا نزيها للسلام رغم أنهم يرغبون بالمضي قدما بالسلام، ويمدون أيديهم نحو الدول الأوروبية.وأكد جلالته أنه لا يمكننا المضي قدما دون الولايات المتحدة، ولكن في الوقت نفسه لا نعلم ما الذي ستقدمه في خطتها للسلام، ونحن بانتظار ذلك. وفِي رد جلالته على سؤال حول بديل حل الدولتين، قال جلالته لا أدري أين ترى إسرائيل مستقبلها، وهل إذا كان هناك حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي غير حل الدولتين، كحل الدولة الواحدة، متسائلا جلالته هل سيكون ذلك مقبولا؟ وأعتقد أن هذا الحل لن يكون واردا لأن الديمغرافيا تضع المزيد من المعوقات أمامه. وبحث جلالته مع قادة الدول العلاقات الثنائية وركز جلالته على حل الدولتين ومكافحة الارهاب وقرار لئيس الاميركي الاميركي باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل .. هذا وتواجه الدول العربية تحديات الانتقال نحو الديمقراطية بعدما ثارت شعوبها بحثاً عن العدالة والكرامة والحرية. ولكي تتحقق مطالب وتطلعات الشعوب العربية يفترض أن لا يقتصر التحول على الجوانب السياسية، أي على تطوير آليات الحكم والتداول السلمي للسلطة وتعزيز آليات المكاشفة والمساءلة والمحاسبة، على أن يتم الاتفاق على عقد اجتماعي جديد بين السلطة والمواطن، يقوم على مبادئ حقوق الإنسان. لا بل يفترض بالتحول أن يطال أيضا الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والنماذج التنموية التي اتبعت في المراحل السابقة. وإذا كانت الأبعاد السياسية للتحول تشكل شبه إجماع لدى غالبية الأطراف المعنية بالعملية السياسية في البلدان العربية، من محليين ودوليين، فإن التغيير الاقتصادي والاجتماعي لازال يشكل نقطة خلاف جوهرية بين هذه الاطراف. ويتفق الجميع على أن طبيعة الخيارات الاقتصادية والسياسات الاجتماعية التي اتبعت خلال العقود الماضية، أدت الى القصور في تحقيق أهداف التنمية، إلا أنهم يختلفون على الأسباب وبالتالي على طرق معالجتها. تعتقد المؤسسات المالية الدولية بأن الأخطاء التي ارتكبت والتي أدت الى غياب المساواة وتفاقم أزمات الفقر والبطالة والتهميش، تعود الى غياب الشفافية والمساءلة وبالتالي إلى تفشي ظاهرة الفساد على المستويين السياسي والإداري. كما تعيد ذلك الى الخلل في آليات التوزيع أي في النظام الجبائي أو "الضريبي، وشبكة الخدمات الاجتماعية التي تستهدف الفئات الأكثر حاجة. وتقترح "شراكة دوفيل" آليات التمويل عبر المؤسسات المالية الدولية ومن خلال الاندماج في الاقتصاد العالمي، ومن خلال تعزيز آليات الولوج إلى الأسواق وتحفيز الاستثمارات. في المحصلة، تتلخص هذه الأهداف بالحاجة إلى زيادة معدلات النمو، من خلال تطبيق السياسات والتدابير التقليدية التي درجت على تطبيقها خلال العقود الماضية. كما أن الأجور باتت ينظر اليها بوصفها من الموارد التي تساهم في تحفيز الاقتصاد كجزء من آليات إعادة توزيع الثروات من جهة، وتساهم كذلك في تعزيز القدرات الاستهلاكية التي تحفز الدورة الاقتصادية القائمة على الانتاج والاستهلاك من جهة ثانية. ومن المفيد الإشارة إلى أن نسبة العاملين في القطاع الهامشي تزيد عن 50% في بعض الدول، ما يعني أن نصف القوة العاملة فيها لا تتلقى أجراً عادلاً، ولا تتمتّع بأنظمة الحماية الاجتماعية ما يزيد من هشاشتها. إن التوجهات التي تطال كل هذه الخيارات الأساسية تتطلب مقاربة جديدة تطال هيكلية الاقتصاد، وكذلك تحتاج إلى تقييم العلاقات التجارية لاسيما في مجال الاستثمارات الأجنبية والمشتريات العمومية والخدمات ونقل التكنولوجيا بما يساعد في تطوير الانتاجية. فالمفاوضات التجارية الثنائية والمتعددة الأطراف تهدف إلى تحفيز الاستثمار الأجنبي من خلال "خلق البيئة الملائمة". والبيئة الملائمة تعني إزالة العوائق القانونية والتشريعية واعتماد أطر تشريعية تحمي حقوقها وخفض الرسوم الضريبية لتحفيزها. وغالباً ما ترتكز البيئة الملائمة للاستثمارات على المرونة في سوق العمل، أي على حساب حقوق ومصالح الموظفين والأجراء والعمال. وذلك يساهم في تقليص الضمانات الاجتماعية وبالتالي إلى المزيد من التهميش والإفقار. لقد هيمنت على دافوس هذه السنة هواجس تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل في الدول الصناعية، للخروج من الازمة العالمية وتعزيز الانتاج، وتوفير أسواق جديدة للشركات متعددة الجنسيات. كل ذلك يتطلب فرصاً جديدة للاستثمارات، وسياسات وتدابير تحفيزية تطال الاقتصاد الكلي والهيكلية المالية في الدول النامية. فهل سيتمكن صناع القرار من إيجاد الحلول والسياسات التي لا تتعارض مع احتياجات الدول النامية التي ذكرناها أعلاه، لاسيما الدول العربية التي تواجه تحديات خطيرة، وتلبي في الوقت نفسه احتياجات الشركات الكبرى بما يساعد الدول الصناعية على الخروج من أزمتها الراهنة «ترامب غير مرحب به»

كعادتهم كل عام خرج آلاف المتظاهرين المناهضين للرأسمالية فى عدد من المدن السويسرية احتجاجا على انعقاد منتدى دافوس الاقتصادى العالمى الذى افتتح بحضور عدد من قادة العالم، إلا أن المتظاهرين أضافوا شعارا آخر لاحتجاجات هذا العام وهو رفضهم لمشاركة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى المنتدى باعتباره أكبر رمز للعالم الرأسمالى وللتنديد بمواقفه التى وصفها المتظاهرون بالعنصرية. ودعا المنظمون اليساريون للاحتجاجات تحت شعار «ترامب غير مرحب به» و»سويسرا تستضيف نازيين» و»هشموا المنتدى الاقتصادى العالمي»، بينما اقتحم نحو ٢٠ متظاهرا السياج الأمنى للوصول إلى مركز المؤتمرات فى مدينة دافوس حيث ينعقد المؤتمر وهم يرفعون لافتات ويهتفون «امحوا المنتدى الاقتصادى العالمي» قبل أن تفرقهم الشرطة بشكل سلمي. وأوضحت الشرطة أن عدد المتظاهرين فى مدينة زوريخ بلغ ألفين، كما نظم مئات المحتجين أيضا مسيرات فى ساحات عامة فى جنيف ولوزان وفريبورج. وقد رفعوا فى جنيف لافتات كتب عليها «العنصري، المتحامل ضد النساء، الرأسمالي»، و»لا تمس حقوق المرأة وانضم إلى المظاهرة ناشطون ضد العولمة ومدافعون عن البيئة، إضافة إلى أعضاء منظمات كردية وفلسطينية. . والقى ترامب كلمة أمام المنتدى بينما التقى كلا من نظيره الرواندى بول كاجامى ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نيتانياهو ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى على هامش منتدى دافوس. وقال هيربرت ماكماستر مستشار ترامب للأمن القومى إن لقاء الرئيس الأمريكى مع ماى سيركز على النزاع فى سوريا وموقف إيران المزعزع للاستقرار، فضلا عن نزع السلاح النووى من شبه الجزيرة الكورية.وأضاف أن ترامب سيجدد خلال لقائه نيتانياهو تأكيد الالتزام الأمريكى القوى تجاه إسرائيل والجهود الرامية للحد من نفوذ إيران فى الشرق الأوسط فضلا عن سبل تحقيق سلام دائم.. وركز ماكرون فى خطابه عن التحديات الثلاثة التى يواجهها العالم وهى التفاوت الاقتصادى والاجتماعى ومكافحة ظاهرة التغير المناخى والقيادة العالمية فى مواجهة النزعة القومية والتطرف، فى حين تحدثت ميركل عن خطط لإصلاحات جذرية فى الاتحاد الأوروبي. كعادتهم كل عام خرج آلاف المتظاهرين المناهضين للرأسمالية أمس فى عدد من المدن السويسرية احتجاجا على انعقاد منتدى دافوس الاقتصادى العالمى الذى افتتح بحضور عدد من قادة العالم، إلا أن المتظاهرين أضافوا شعارا آخر لاحتجاجات هذا العام وهو رفضهم لمشاركة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى المنتدى باعتباره أكبر رمز للعالم الرأسمالى وللتنديد بمواقفه التى وصفها المتظاهرون بالعنصرية. ودعا المنظمون اليساريون للاحتجاجات تحت شعار «ترامب غير مرحب به» و»سويسرا تستضيف نازيين» و»هشموا المنتدى الاقتصادى العالمي»، بينما اقتحم نحو ٢٠ متظاهرا السياج الأمنى للوصول إلى مركز المؤتمرات فى مدينة دافوس حيث ينعقد المؤتمر وهم يرفعون لافتات ويهتفون «امحوا المنتدى الاقتصادى العالمي» قبل أن تفرقهم الشرطة بشكل سلمي.المؤتمر الكبير فقد بريقه نحو دعم الدول الغنية لاقتصادات الدول النامية فضلا عن انه كان بمثابة استعراضات لسياسة الدول السياسية والاقتصاية والتغير المناخي





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :