أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة هذا ما قاله الاردنيون حول ضريبة الادوية

هذا ما قاله الاردنيون حول ضريبة الادوية

01-02-2018 11:00 AM
عدد القراء : 372
الشاهد -

الشاهد استطلعت آراء اصحاب الصيدليات والمواطنين قبل ان تعدل الحكومة عن قرارها

ليث خليل: مبررات الحكومة غير مقنعة

سامح الهيثم: فرض الضرائب سيكون على حساب المرضى

محمد خالد: رفع الاسعار يؤدي الى ارهاق المواطنين

خالد الرمحي: هذه الضرائب تقف عائقا امام الصيدلي

محمد عباس: الهدف الاول من بيع الادوية هو المواطن الدكتور

عادل الحسن: هذه الضرائب ليست ضرورية الدكتور

حسام ابو زيد: القطاع الصحي من اهم القطاعات الدكتور

محمد معدي: يجب عدم المساس بجيب المواطن

عبد الرمحي: يجب التراجع عن هذا القرار

رضا خالد: هذه القرارات لها آثار سلبية على حياة المواطنين

راضي جبر: رفع اسعار الادوية سيزيد من اعباء الدولة

شاهين احمد: الدواء ليس ترفا نائل حسام: الضريبة لا يمكن فرضها على المرضى

محمد مجدي: هذا القرار سيحرم الكثيرين من العلاج

الشاهد - علي ابوربيع

تصوير - تركي السيلاوي

مثلت توجهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة بوقف العمل بقرار زيادة الضريبة العامة على مبيعات الادوية ونهجا ملكيا مستمرا في الوقوف الى جانب المواطن ومراعاة ظروفه المعيشية الصعبة خصوصا الطبقتين الوسطى والفقيرة. نهج ملكي دؤوب بالوقوف الى جانب المواطن والانتصار له دوما في مختلف نواحي الحياة، بغية تأمين حياة كريمة وفضلى للاردنيين بالابتعاد عن كل ما يحمل اعباء لا يقوى على حملها خصوصا في القطاعات الرئيسية وعلي رأسها القطاع الصحي بشكل عام والادوية على وجه الخصوص. ولطالما وجه جلالته الحكومات والادارة التنفيذية بعدم المساس بالطبقتين الوسطى والفقيرة ومراعاة الظروف الخاصة لذوي الدخل المحدود والمتوسط وتقديم الخدمات المختلفة بعيدا عن تحميل المواطن اكثر من طاقته وتوجهات جلالته للحكومة بوقف رفع الضريبة على الادوية جاءت لمشاعر جلالته الصادقة تجاه المرضى وعائلاتهم بعدم تحميلهم اعباء اضافية، تثقل كاهلهم وتمس صحتهم التي هي جوهر واجبات الحكومة تجاه المواطنين.

الشاهد بدورها استطلعت آراء الموطنين واصحاب الصيادلة حول هذا القرار وكانت حصيلة آرائهم على النحو التالي:

الدكتور محمد معدي:

اكد للشاهد ان القطاع الطبي والصحي في الاردن امر مهم في اجندة جلالة الملك التي تقوم على تقديم الخدمات الفضلى للمواطن دون المساس باسعار الادوية باعتبارها شريان القطاع الطبي وصحة المواطن خصوصا الطبقتين الفقيرة والوسطى، بالاضافة الى ان القطاع الطب يعتبر من اهم القطاعات في المملكة.

الدكتور حسام ابو زيد:

والذي بين ان هذا القرار سيحمل المرضى وعائلاتهم اعباء مالية اضافية، ويثقل كاهلهم حيث ان قطاع الادوية والقطاع الصحي، يعتبران في غاية الاهمية وعنصران اساسيان في القطاع الصحي بشكل عام، ويمس صحة المواطن لذا يجب على الحكومة ان تعيد النظر في هذه القرارات وخاصة القرارات المتعلقة بالقطاع الطبي والصحي.

الدكتور عادل الحسن:

الادوية ورفع اسعارها امر بالغ الحساسية والاهمية وهي خط احمر، ويجب ان تكون آخر ما تلجأ اليه الحكومات بما يتعلق برفع الاسعار لحاجة الجميع ا ليها وعدم مقدرة اي مواطن الاستغناء عنها لأن المواطن خط احمر ولا يجب الاتيان على جيبه مهما كانت الظروف الاقتصادية سيئة.

المواطن محمد عباس:

الذي اكد للشاهد ان الهدف الاول من بيع الدواء هو فائدة المواطن، وتخفيف الالم عنه لا مضاعفته عن طريق هذه الضرائب حيث ان هذا القرار سيقيد المواطن الاردني، وسيمنعه من شراء الادوية بسبب ارتفاع اسعارها، فالقطاع الصحي والطبي لا يجب التهاون بهما باي شكل من الاشكال.

خالد الرمحي:

هذه الضريبة تقف عائقا امام الصيدلي، فتبعده عن مهنته الاساسية، وتقربه من التجار وجشعهم في الربح، حيث يجب ضرورة اعفاء هذه الضرائب خدمة للانسانية ولازاحة الهم عن المواطن والصيدلي وقال في كثير من الاحيان يضطر المواطن لتخفيف المه بالمسكنات بدلا من شراء علاج مكلف.

محمد خالد:

رفع الاسعار يؤدي الى ارهاق المواطنين الذين يعانون من امراض مزمنة، وتعتبر فاتورتهم الطبية باهظة، وفي ظل عدم توفر تأمين صحي لكل المواطنين، يصعب فرض مزيد من الضرائب على الادوية واضاف ان على الحكومة تجنب سد عجز الموازنة، على حساب مرض المواطن.

وقال انه يجب التراجع عن القرارات الخطيرة.

سامح الهيثم:

فرض اي ضرائب جديدة على الدواء سيكون علي حساب المرضى ويعتبر اعتداء على ارواح المواطنين لأن المواطن لم يعد بوسعه ان يحتمل اي رفع جديد للاسعار وسيجبر بان يوصي على ادويته من خارج المملكة.

واضاف الهيثم ان الحكومة دائما تكون حادة في قراراتها ولن ولم تتراجع عنها.

ليث خليل:

قد تجد الحكومة مبررات ليست بالضرورة مقنعة لرفع الضرائب على العديد من السلع والخدمات ولكني اعتقد انها ستقف عاجزة عن تبرير قرارها برفع الضريبة العامة على المبيعات وعلى الادوية لتصل الى 10% بدلا من 4% فزيادة الضريبة على الادوية ورفعها سيؤثر سلبا على المواطن وصحته وحياته.

محمد مجدي:

هذا القرار سيحرم الجميع والكثيرين من العلاج، سيما ان اسعار الادوية والعلاجات مرتفعة قبل القرار، فما الحكم بعده، اذ ستزيد الاسعار بشكل قياسي ولن تكون في متناول الكثير من المواطنين فهذه القرارات ستكون صعبة جدا على حياة الاردنيين وستؤثر عليهم بشكل سلبي. نابل حسام:

الضريبة لا يمكن فرضها على المرض، اي لا يمكن زيادة اعباء المرضى الذين يعانون من المرض والالم واسعار العلاج المرتفعة، بارتفاع جديد على الاسعار حيث لا يمكن الاستغناء عن الدواء مهما كانت الظروف بالاضافة الى الاعباء الاقتصادية التي يعاني منها المواطن الاردني.

شاهين احمد:

الدواء ليس ترفا ولا يمكن الاستغناء عنه تحت اي ظرف كان وهو مهم جدا لصحة المواطن، وكان الاجدى للمواطن والمجتمع ككل استثناءه من رفع الضريبة على الادوية فهذه القرارات هي قرارات ايجابية من قبل الحكومة، واصبح المواطن الاردني يعيش حالة اقتصادية سيئة جدا، وبعض المواطنين وصل الى خط الفقر.

راضي جبر:

اعتقد ان رفع اسعار الادوية سيزيد من اعباء الدولة ولن يساعدها بشيء، سيما ان الكثير من المواطنين لن يكون بمقدورهم الحصول على العلاج المناسب وسيلجأون الى مؤسسات الدولة لمساعدتهم على ذلك حيث ان الحكومة مصرة في قراراتها ولن تتراجع عنها مهما كانت الاسباب.

رضا خالد:

ان الاعباء التي سيتحملها المواطن كثيرة جراء القرارات الحكومية الاخيرة، ولكن قرار رفع الادوية سيضاعفها، وله اثار سلبية كثيرة وانعكاساتها وابعادها كبيرة وكثيرة حيث ستؤثر بشكل سلبي على حياة الاردنيين، والاغلبية ستضرر من هذا القرار الخاطىء التي ستقوم الحكومة باتخاذه.

عبدالله الرمحي:

يجب التراجع عن هذا القرار التي ستقوم الحكومة باتخاذه فالتراجع عن هذا القرار لن يضر الحكومة فصحة المواطن اهم بكثير من اي موارد مالية سيستوفيها عن رفع الضريبة على الادوية بالاضافة الى ان الاوضاع الاقتصادية السيئة التي يعاني منها المواطن الاردني لن تتحمل ذلك.









تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :