أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية عالم الجريمة جريمة سحاب عبرة لمن لا يعتبر!!

جريمة سحاب عبرة لمن لا يعتبر!!

01-11-2017 12:37 PM
عدد القراء : 349
الشاهد -

الاهمال والتفكك الاسري وراء مأساة الطفل

الشاهد - نظيره السيد

قال مقربون من والد الطفل ضحية جريمة الاغتصاب والقتل في سحاب ، أنه اصيب بحالة انهيار عصبي فور علمه بالطريقة التي قُتل بها ابنه.
وبحسب شهود عيان فإن والد الطفل اقسم باسترداد حق ابنه من خلال حكم الاعدام بحق مغتصبه وقاتله، وذلك بعد اعترافه بتنفيذ الجريمة للأجهزة الامنية التي اعلنت اليوم الخميس عن القاء القبض عليه. واعترف القاتل بالتحقيق معه بقيامه بمحاولة الاعتداء جنسيا على الطفل الضحية، وأنه وأثناء ذلك، قام بوضع وسادة على وجهه، مما أدى الى وفاته، وأنه قام بعد ذلك بإلقاء الجثة داخل بركة الماء الموجودة داخل المنشار لكي يظهر الجريمة على حادث غرق تعرض له الطفل، وسيتم تحويل القضية الى مدعي عام الجنايات الكبرى حال الانتهاء من التحقيقات كافة. وكان تقرير الطب الشرعي قد اظهر وجود شبهة جنائية في حادثة غرق الطفل البالغ من العمر 8 سنوات وانه قبلها قد تعرض لاعتداء جنسي وتم رميه في بركة المياه، كما تبين وجود عدة كدمات ورضوض في جسده وانه مكث في البركة متوفيا لمدة 3 ايام قبل اكتشاف الجريمة، بعد ان طفت جثة الطفل على سطح البركة وتم مشاهدتها من قبل العمال في المحاجر وعندها تم تبليغ الاجهزة الامنية التي حضرت الى الموقع وانتشلت الجثة وتم التحقيق في الجريمة والقبض على الجاني وهو عامل وافد يعمل في احدى المناشر ويعرف الطفل جيدا وعندما وجده نائما بالقرب من المنشار سولت له نفسه بالاعتداء عليه جنسيا وقام بوضع وسادة على فمه حتى لا يصرخ وهذا ادى الى وفاته ومن ثم رماه الجاني في بركة المنشار.

مصير مأساوي

هذا الطفل له ملف في ادارة حماية الاسرة وهو ضحية تفكك اسري ووالده منفصلان ولم يكن احد يبدي اهتماما بالطفل رغم تغيبه عن المنزل سابقا ولايام ولم يقم والده بالتبليغ عن فقدانه رغم وجوده في البركة متوفيا لثلاثة ايام وايضا كان قد تكرر غيابه سابقا ولم يتم التبليغ عن ذلك وكانت حماية الاسرة قد تلقت بلاغات عن وجوده تائها وتم ضبطه واعادته الى والده ووقع تعهد بحمايته وعدم تركه خارج المنزل الا ان ذلك لم يحدث رغم وعوده للمتصرف بحماية ابنه وعدم تركه يبيت خارج المنزل وكان والده يؤكد حبه واهتمامه بأبنه الا ان الطفل كان يرى في المنطقة وغالبا ما يبيت فيها، وهذا كان سببا لتعرضه للخطر ومشاهدة القاتل له اكثر من مرة وتفكيره بارتكاب جريمته بحقه لان لا اهل يسألون عنه. وهذه الجريمة تؤكد ان الاهمال في رعاية الاطفال ومراقبتهم من قبل ذويهم السبب الرئيسي في حدوثها وهناك جرائم كثيرة مشابهة، وقبلها الجريمة التي حدثت في مخيم الحسين عندما تم الاعتداء جنسيا على طفل سوري وجده القاتل يجلس وحيدا في ساعة متأخرة من الليل امام منزله مما اغرى المجرم في استدراجه الى (خرابة) مجاورة والاعتداء عليه ومن ثم قتله والتمثيل في جثته لاخفاء معالم الجريمة. العقوبات التي تتخذ بحق هؤلاء المجرمين غالبا ما تكون قاسية وتصل الى الاعدام مثلما حدث في جريمة الطفل السوري، واعتقد ان مجرم سحاب سوف يلقى نفس المصير وقضاءنا عادل ولم يتوان عن التصدي لكل مجرم ومهما كان وضع الضحية، لكن الاهم وقبل كل ذلك معاقبة اولياء الامور (الاباء) الذين يستهينون في ارواح اطفالهم ويتركونهم لقمة سائغة لكل مجرم دنيء النفس ير سوي، الاستهتار والاهمال وعدم مراقبة الاطفال وما نسمعه عن عمليات بحث عن اطفال تغيبوا عن منازلهم، احداث كثيرة اصبحت تتكرر ولكن العناية الالهية تنقذهم من الخطر وتعيدهم الى اهاليهم ولكننا نقول ان الخوف والحذر والحرص يكون قبل غياب الطفل وتركه لمدة طويله دون معرفة مكانه او مراقبته لان ما نسمع به وما نراه من سلوكيات وانحراف البعض امر يجعلنا نحرص كل الحرص حتى لا يكون اطفالنا فريسة سهلة لهؤلاء.
ملفات قضاء

حكمت عليه المحكمة بالاعدام شنقا حتى الموت

ضغط بعصا على عنقه الى ان فارق الحياة

الشاهد - خاص

جرّمت محكمة الجنايات الكبرى محاميا بتهمة القتل العمد وقضت بإعدامه شنقاً حتى الموت، وجرّمت اثنين آخرين أحدهما اوكراني الجنسية شد من ازر المتهم الرئيسي بتهمة التدخل بالقتل العمد بالاشتراك، وقضت بوضعهما بالاشغال الشاقة المؤقتة 15 سنة لكل منهما. جاء القرار خلالة جلسة علنية عقدتها المحكمة برئاسة القاضي الدكتور ماجد الرفايعة وعضوية القاضيين انور ابو عيد ونواف السمارات، وبحضور المدعي العام احمد الكناني، كما أدانت المحكمة المتهم الرابع والذي يعمل سائقاً لدى المتهم الرئيسي بتهمة المساعدة في مواراة شخص عن وجه العدالة، وحكمت بحبسه سنة ونصف لانتفاء العلم لديه بجريمة القتل، وعدم وجوده بمسرح الجريمة لحظة التنفيذ. وتتلخص تفاصيل القضية أن المتهم الرئيسي بالقضية هو محامي مزاول، وخطط لارتكاب جريمته قبل نحو السنة، وذلك بسبب اشتباهه بوجود علاقة بين زوجته المُدَرِّسة والمغدور، إذ كان المغدور يعمل مع زوجة المتهم الرئيسي بذات المدرسة بوظيفة إداري، وعلى ضوء ذلك أنشأ المحامي شركة وسجلها باسم أحد المتهمين، وطلب منه أن يقوم بتوظيف المغدور بالشركة لغايات توطيد العلاقة معه لتسهيل مهمته للخلاص منه، بعدها قام المتهم الرئيسي باستدراج المغدور الى مزرعة في جرش وذلك من خلال المتهمين على اعتبار انهم يرغبون بالسهر وتناول العشاء هناك. وفي تلك الليلة، ساعة الجريمة، كان برفقة المتهم الرئيسي المتهمان الآخران، أما المتهم الرابع والذي يعمل سائقاً لدى المتهم الرئيسي فكان ينتظر بالخارج، حيث دخل المتهم الرئيسي عليهم بالمزرعة وأشهر سلاحا كان يحمله وضرب المغدور على جبينه بكعب المسدس عدة ضربات حتى ألقاه أرضا، ثم خنق المغدور بواسطة عصا ضغط بها على عنق المغدور الى ان فارق الحياة، وبعد وفاته احضر سطلاً من الماء وسكبه على وجه المغدور. وبعد مقتل المغدور دخل السائق الى المزرعة وتفاجأ بجريمة القتل، وساعد المتهم الرئيسي بوضع الجثة في مركبته، والقائها في سيل الزرقاء في جنح الظلام، وفي صباح اليوم التالي تم العثور على الجثة من قبل احد الاشخاص، وابلاغ الاجهزة الأمنية بالحادثة وتم نقلها الى الطب الشرعي لتعليل سبب الوفاة، وتبين أن السبب يعود للنزيف الدماغي جراء ضرب المغدور بكعب المسدس على جبينه. وبالبحث والتحري وجمع المعلومات جرى كشف ملابسات الحادثة والقي القبض على كافة المتهمين وتمت احالتهم للقضاء.







تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :