أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة مخاوف الاردنيين من توطين اللاجئين السوريين

مخاوف الاردنيين من توطين اللاجئين السوريين

27-09-2017 11:13 AM
الشاهد -

من خلال تحليلهم لما يدور على الساحة الاقليمية وتصريحات ترامب بتوطين اللاجئين

ابو هديب: هناك تسويات ليست بصالح الاردن واخضاعه تحت ضغوط

حسن عجاج: نشهد تقارب سوري اردني وعودة قريبة للاجئين

كتب عبدالله العظم

ثمة مخاوف تدور داخل اوساط سياسية اردنية مما يدور على الساحة الاقليمية وخصوصا مع تسارع الاحداث في المنطقة، وربطها ببعض التصريحات الامريكية والروسية وزيارة وزير الخارجية الروسي للاردن والتقاءه بجلالة الملك، وكذلك تصريحات رئيس الولايات المتحدة (ترامب) في الضغط على لبنان في توطين اللاجئين على ارضها. ويرى البعض من ان كل ذلك يشكل تمهيدا لاتفاق دولي حول اعادة ترتيب اوضاع منطقة الشرق الاوسط وبالاخص الدول العربية وتصفية القضية الفلسطينية وتهجير اللاجئين السوريين وتوطين اللاجئين الفلسطينيين في كل من الاردن وسوريا ولبنان وتحقيق الحل الفلسطيني على حساب الاردن مشروع الفدرالية وهي مقولات سابقة ومتكررة وتطالعنا بين الحين والآخر. ومن جانبه لوح النائب الاسبق محمد ابو هديب الى بداية تسويات في المنطقة، وذلك من خلال قراءته للمشهد السياسي العالمي حيث قال ان هناك ما يشير لبداية التسويات الكبرى في المنطقة، ومن الواضح ان لاخذال الاردن ووضعه تحت ضغوط اقتصادية وابعاده عن دوره المركزي في التسويات وعلى الرغم من تأثيرها العميق عليه ويعتقد ابو هديب ان ذلك يعود لغياب الادوات السياسية الواعية في مساعدة جلالة الملك وهذا الغياب هو ما اوصلنا الى الواقع المر وضعف الاداء الحكومي وغياب الثقة وهو ما اوجد حالة الشعور بالخوف من القادم. وشدد ابو هديب على قرارات جراحية عميقة في هذه المرحلة الحرجة. وفي سياق متصل حول حالة اللاجئين السوريين والوضع السوري بين النائب السابق حسن عجاج والمقرب من القرار السوري قال في توضيح للشاهد ان ما يشاع حول مسألة التوطين ليس حديث الساعة وان هذه المسائل لن يقبل بها الاردنيون ولا السوريون ولا اللبنانيون، حيث نشهد حالة حوار وتقارب سياسي بين الاردن وسوريا وان عودة اللاجئين السوريين لبلدهم امر حتمي من كافة الدول، المستضيفه لهم كما وان سوريا تشهد مرحلة انتقالية في حل الازمة ما يجري حاليا من اتفاق ديمقراطي وهو الحل النهائي وان العلاقات الاردنية السورية تلعب دورا كبير في نزع فتيل الازمة، والاردن يخطو خطوات جيدة مع سوريا بعد ان رحلت عن الاراضي السورية الجبهات الغوغائية وقوى الارهاب وتولت القيادة السورية حماية حدودها الشرقية في مساعدة قواتنا على الواجه الشمالية والشرقية. وتعقيبا على الشاهد علق عجاج ان المعارضة السورية فاشلة مع بعضها البعض ولم تتفق على برنامج في كيفية النظام القادم او كيف يكون النظام القادم. وفي سياق ذلك عرج عجاج على الحوار السياسي للدول الاخرى مثل روسيا وامريكا في المنطقة مبينا تسليم الملف السوري لروسيا من قبل الادارة الامريكية لكونها فشلت في تحقيق مساعيها ولهذا فان الحوار حول الازمة السورية دار ما بين روسيا والاردن في تعزيز الجبهة والحدود ما بين سوريا والاردن من قبل الجيش السوري ووضع خطة لعودة اللاجئين السوريين لموطنهم وفتح الحدود ما بين الدولتين وبتفاهم سوري اردني للخطوات القادمة. واكد عجاج على استقرار الوضع السوري بشكله التام في غضون الاشهر الثلاثة المقبلة، وهذا من خلال قراءته للتحرك الروسي والمشاورات التي تدور على كافة الاصعدة.







تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :