أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية رياضة أأسدٌ في الدوري وخوارٌ في أسيا ؟

أأسدٌ في الدوري وخوارٌ في أسيا ؟

04-11-2026 02:27 PM
الشاهد - صفوت الحنيني

خسارتان قاسيتان تعرضت لهما أنديتنا في دوري أبطال آسيا 2، والأدهى أنهما جاءتا على أرضية ستاد عمّان الدولي. والأمرّ من ذلك أن الخسارتين كانتا أمام فريقين ليسا بذلك المستوى؛ إذ خسر الأول أمام التعاون السعودي، متذيل ترتيب دوري روشن، فيما خسر الآخر بثلاثية أمام الشرطة العراقي.


من يشاهد الحسين والفيصلي في دوري المحترفين، يظن أن بإمكانهما الإطاحة بأي فريق في هذه البطولة؛ فالأول لم يخسر في الدوري، والآخر لم يذق طعم الهزيمة في البطولة الآسيوية.


وبالنظر إلى ما سبق، فإن أنديتنا غير قادرة على مقارعة أي فريق آسيوي، بغض النظر عن مستواها في دوري أبطال آسيا 2. فكيف لها أن تنافس في دوري النخبة؟ ولو استطعنا الحصول على مقعد فيه، لطالبت شخصيًا بالتخلي عنه خوفًا من الفضائح الكروية المرتقبة.


الكثير من متابعي الكرة المحلية أرجعوا السبب إلى ضغط المباريات. ولكن كيف لفريق مثل الفيصلي أن يعاني بدنيًا، وهو يمتلك دكة احتياط قادرة على تقديم المستوى المطلوب، وبشكل متقارب نسبيًا مع التشكيلة الأساسية؟ أما الحسين، فحدث ولا حرج؛ إذ يملك لاعبين قادرين على قلب موازين أي مباراة في الدوري المحلي. ولكن، من وجهة نظري، فإن طريقة التدوير ليست في محلها. فعلى سبيل المثال، لماذا لا يبدأ مؤمن الساكت أساسيًا في أي مباراة خاضها الحسين؟ وأيضًا، ممَّ يشكو يوسف أبو الجزر؟


وهنا يكمن السؤال: لماذا تتعاقد مع لاعبين لست بحاجة إليهم تكتيكيًا، وتعزز مركزًا واحدًا بثلاثة أو أربعة لاعبين، بينما تعاني في مراكز أخرى؟


خلاصة الحديث، فإن أنديتنا لا يمكنها المنافسة آسيويًا في ظل هذه العقلية في إعداد الفريق قبل بداية الموسم.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :