أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية أحوال الديرة والدة طالبة لـ«رم»: ابنتي تعرضت للضرب المبرح...

والدة طالبة لـ«رم»: ابنتي تعرضت للضرب المبرح بعد فوزها بالانتخابات البرلمانية الطلابية

28-10-2026 09:41 PM
الشاهد - أحمد قدورة

كشفت والدة طالبة في الصف الأول الثانوي بمدرسة ثانوية في الكرك عن تعرض ابنتها، لاعتداء بالضرب المبرح من قبل عدد من الطالبات، عقب فوزها في الانتخابات البرلمانية الطلابية، في حادثة أثارت استياءً واسعاً وتساؤلات حول العنف المدرسي وسبل حماية الطلبة داخل المؤسسات التعليمية.

وقالت والدة الطالبة، في تفاصيل أوردتها لـ«رم»، إن ابنتها معروفة بحسن سلوكها وتفوقها الدراسي، مشيرة إلى أنها لا تعرف الطالبات اللواتي اعتدين عليها، ولا توجد بينها وبينهن أي خلافات أو عداوات سابقة، وفق روايتها.

وأضافت أن ثلاث طالبات لا ينتمين إلى شعبة ابنتها حضرن إليها يوم الخميس الماضي، ووجهن إليها تهديدات بقولهن: «إن شاء الله رح نطلعك بنقالة من المدرسة على المستشفى»، قبل أن يقمن بثني ذراعها ودفعها بعنف.

وأوضحت الأم أنها شعرت بالقلق على ابنتها يوم الأحد، فرافقتها إلى المدرسة لمتابعة الموضوع والوقوف على أسبابه، حيث قامت المرشدة التربوية بالتحقيق مع الطالبات والاستفسار عن طبيعة الخلاف وما إذا كانت هناك معرفة سابقة بينهن.

وبحسب رواية الأم، فإنه أثناء حديث ابنتها أمام المرشدة، صرخت إحدى الطالبات في وجهها وقالت لها: «سكري تمك»، كما أشارت إلى صدور إساءات لفظية ودينية خلال الواقعة.

وتابعت أن الاعتداء وقع بعد خروج الطالبات من مكتب المرشدة، وفي ممرات المدرسة، حيث هاجمت مجموعة من الطالبات ابنتها بالضرب على الرأس والشعر والظهر والبطن ومناطق مختلفة من جسدها.

وأكدت الأم أنها شاهدت أربع طالبات يشاركن في الاعتداء، في حين قالت الطالبات، بحسب روايتها، إن عددهن ثلاث فقط.

وأشارت إلى أن ابنتها تعرضت لكدمات في أنحاء متفرقة من جسدها، ما استدعى نقلها إلى مستشفى الكرك الحكومي لتلقي العلاج، مؤكدة حصولها على تقرير طبي يوثق الإصابات الناتجة عن الحادثة.

وأعربت الأم عن استيائها مما تعرضت له ابنتها، مؤكدة عدم وجود أي عداوة سابقة بينها وبين الطالبات المعتديات، ومطالبة بالتحقيق في ملابسات الاعتداء ومحاسبة المسؤولين عنه وفق الأصول القانونية والتربوية.

وأكدت والدة الطالبة أنها تناشد الجهات المعنية العمل على نقل الطالبات المعتديات من مدرسة ابنتها، ضماناً لسلامتها وحمايتها من أي اعتداءات مستقبلية، مشيرة إلى أنها تعيش حالة من القلق والخوف على ابنتها في ظل استمرار وجود الطالبات داخل المدرسة ذاتها.

وقالت الأم إن ما تعرضت له ابنتها هذه المرة كان اعتداءً بالضرب، لكنها لا تعلم ما الذي قد تتعرض له في المرات المقبلة، وما إذا كانت الطالبات سيقدمن على إيذائها بطرق أشد خطورة، في حال استمر وجودهن في المدرسة نفسها.

وشددت على أن مطلبها يأتي من منطلق الحرص على سلامة ابنتها وحقها في مواصلة تعليمها ضمن بيئة مدرسية آمنة، بعيداً عن التهديد والترهيب والعنف، داعية وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم المختصة إلى التدخل العاجل واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحمايتها وضمان عدم تكرار الاعتداء.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :