أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اخبار محلية الصقور لـرم: مستمرون بترشحنا لرئاسة النواب حتى...

الصقور لـرم: مستمرون بترشحنا لرئاسة النواب حتى النهاية .. والجاهات للصلح العشائري

28-10-2026 03:32 PM
الشاهد - ارام المصري

أكد النائب مجحم الصقور استمراره في الترشح لرئاسة مجلس النواب حتى النهاية، مشددًا على أن رئاسة المجلس استحقاق دستوري، وأن صندوق الاقتراع هو الحكم في ظل تعقّد التوافقات الجارية.

وقال الصقور لـرم إن الأردن بلد التقاليد والأعراف، وإن الجاهات يقودها الذوات، للصلح العشائري والصفح، إلا أن ذلك لا يغير من حقيقة أن رئاسة المجلس استحقاق دستوري، مؤكدًا المضي في الترشح حتى النهاية.

وفيما يتعلق بموقف رئيس كتلة الميثاق الوطني النيابية علي الخلايلة، قال الصقور إن رده موزون ويحظى بكل الاحترام والتقدير، إلا أن الأصل كان يقتضي اجتماع المجالس المركزي والاستشاري والسياسي للحزب قبل اتخاذ مثل هذه القرارات، معتبرًا أن قرار حزب الميثاق الوطني بهذا الشأن لم يكن مدروسًا.

وأضاف أن كتلة الميثاق النيابية تتمتع اليوم باستقلالية كاملة في قراراتها ومواقفها، لافتًا إلى أن ما جرى لا يمثل التحديث السياسي، على حد تعبيره.

وأشار الصقور إلى أنه على تواصل مع جميع الكتل النيابية في مجلس النواب، مؤكدًا أن النواب تحت القبة يشكلون جسمًا برلمانيًا محترمًا يمثل مختلف مكونات المجتمع الأردني.

وفي سياق متصل، لفت إلى وجود ردود فعل واسعة من الشارع الأردني على تصريحات الأمين العام لحزب الميثاق الوطني، معتبرًا أن الاعتذار الذي صدر لاحقًا كان خجولًا، ومشيرًا إلى أن الأصل تفعيل دور الناطق الإعلامي للحزب.

وشدد الصقور على أن القضية لا تتعلق بالمزاجية، وإنما ببناء الدولة الأردنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، معتبرًا أن ما يجري داخل أروقة الحزب يسير بطريقة غير معهودة في البرلمانات العربية.

وختم الصقور بالقول إن الحراكات السياسية والنيابية سعت إلى الوصول إلى التوافق، إلا أن المشهد بات أكثر تعقيدًا، مشيرًا إلى أن أربعة نواب على الأقل يتجهون نحو الاحتكام إلى صندوق الاقتراع، مؤكدًا أن الصندوق هو الحكم في حسم رئاسة مجلس النواب.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :