أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اهم الاخبار مجحم الصقور يعلن ترشحه لرئاسة النواب بعد خروجه...

مجحم الصقور يعلن ترشحه لرئاسة النواب بعد خروجه غاضبًا من اجتماع الميثاق

25-10-2026 11:57 AM
الشاهد - آرام المصري

أعلن النائب مجحم الصقور عزمه خوض انتخابات رئاسة مجلس النواب، وذلك في بيان صدر عنه عقب خروجه غاضبًا من اجتماع كتلة حزب الميثاق الوطني، الأحد، وقبل انتهاء الاجتماع الذي عُقد لبحث ملف رئاسة المجلس.

واستهل الصقور بيانه بالترحم على أرواح شهداء أحداث الكرك، مقدمًا خالص العزاء والمواساة إلى ذويهم وأبناء الشعب الأردني، ومؤكدًا أهمية الحفاظ على أمن الأردن واستقراره.

وقال إنه كان يأمل تأجيل الاجتماع المتعلق بترشيح رئيس مجلس النواب، مراعاةً لمشاعر الأردنيين وتضامنًا مع أسر الشهداء، إلا أنه قرر خوض الانتخابات انطلاقًا من حقه الدستوري وإيمانه باستقلالية القرار النيابي.

وأوضح الصقور أنه سبق أن آثر التنحي احترامًا لزملائه، وفي مقدمتهم النائب أحمد الصفدي ومازن القاضي، تغليبًا للمصلحة العامة، مؤكدًا أن ترشيح النائب إبراهيم الطراونة لا يلغي حقه الدستوري، ولا ينتقص من استقلالية قراره النيابي، ولا يجعل الانضباط الحزبي مبررًا لمصادرة إرادة النواب.

وشدد على أن رئاسة مجلس النواب ليست استحقاقًا يُحسم بالتوافقات المغلقة أو التوجيهات، بل مسؤولية وطنية يقررها النواب عبر صندوق الاقتراع، مضيفًا أن أي تدخل حكومي، إن ثبت، يتعارض مع استقلالية السلطة التشريعية، ويطرح تساؤلات حول حقيقة التحديث السياسي وممارسته على أرض الواقع.

وأكد الصقور أن ترشحه لا يمثل خصومة مع الحزب أو الأشخاص، وإنما يأتي تمسكًا بحق دستوري وإيمانًا بأن التعددية لا تقتصر على تعدد الأحزاب، بل تشمل حرية القرار داخل المؤسسات، مشددًا على أن مجلس النواب سيد نفسه، وأن إرادة النواب فوق كل اعتبار.

وأعلن احترامه لجميع زملائه والتزامه المسبق بنتيجة صندوق الاقتراع، أيًا كانت، مؤكدًا أن الديمقراطية تقوم على الاحتكام إلى إرادة المجلس واحترامها.

وجدد الصقور التأكيد على وقوفه خلف القيادة الهاشمية، ودعمه للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وحرصه على أمن الأردن واستقراره ووحدة أبنائه، مشددًا على أن الدولة أكبر من الأشخاص والمصالح، وأن مجلس النواب يستمد قراره من الدستور وإرادة الشعب، لا من الوصاية أو الإملاءات.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :