أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات *كونوا كالبنيان المرصوص

*كونوا كالبنيان المرصوص

06-09-2026 08:08 AM
الشاهد - بلال حسن التل

اعتقد جازما اننا في هذه الفترة من تاريخ بلدنا، اشد مانكون حاجة الى ترجمة شعار (كل مواطن غفير) الى سلوك يمارسه كل اردني حماية لبلده ودعما لقواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية ، ذلك ان المراقب للمشهد الوطني و الاقليمي، لايحتاج الى كبير عناء ليتأكد من ان بلدنا مستهدف، بأمنه واستقراره، وان هذا الاستهداف يأخذ صورا واشكالا مختلفة، ابتداء من المحاولات شبه اليومية لاغراقه بالمخدرات والاسلحه المهربة،التي تستهدف اضعاف اهم مكونات قوة بلدنا وراسماله الحقيقي الذي وهو الانسان الاردني، ممثلا بفئة الشباب الاردني على وجه الخصوص، الى تحشيد المليشيات المذهبية المسلحة خاصة على حدوده الشرقية، وهما اعني تحشد المليشيات المذهبية وعصابات تهريب المخدرات والاسلحة محركها واحد تستهدفان ايضا اشغال وانهاك قواتتا المسلحة واحهزتنا الأمنية ثم محاولة جرههما الى الانخراط في حرب اقليمية، هي أهم اهداف الاعتداءات الصاروخية الايرانية المتكررة على بلدنا، غير ان اهم صور واسلحة استهداف بلدنا، هي تلك التي تحاول ان تنهكنا من الداخل، وتكشف ظهر قواتنا المسلحه و احهزتنا الأمنية، عبر ما صار يعرف بالجليين الرابع والخامس من الحروب وهي الحرب الإلكترونية، واهم اسلحتها الإشاعات الكاذبة، التي تهدف اول ماتهدف الى زعزعة ثقة المواطنيين بدولتهم ومؤسساتها، ومن ثم استخدامهم كادوات تعمل من حيث تدري او لاتدري ضد بلدها، عندما يسلم هؤلاء المواطنيين اذانهم وعقولهم لماكينات الإشاعات الهدامة حول بلدهم دون تفكير او تحقيق، فيباشرون بنشر وترويج هذه الإشاعات خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، وكأنها حقائق مسلم بها، وهنا تسود عقلية القطيع، التي نجحت الحرب الإلكترونية التي تستهدف بلدنا بان تجعل بعض الاردنيين اداة من ادواتها في حربها على وطنهم، عندما لا يتردد هذا البعض في ترويج للاشاعات التي تنال من الاردن وطنا ومؤسسات وافراد في مواقع المسؤولية، حيث ينسى هؤلأ انه قد ثبت مرارا وتكرارا ان وراء هذه الإشاعات غرف سوداء تصنعها وتنشرها ليتلقفها بعضنا فيساهمونا بنشرها دون تفكير لا بمستقبلهم ولا مستقبل أولادهم من نتائج ما يروجنه من اشاعات تخدم اعداء بلدنا، الذي هو اشد مايكون حاحة الى تسلح ابنائه بالوعي والتفافهم كالبنيان المروص حول وطنهم وقيادتهم.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :