أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات الأحزاب في الأردن… أحزاب أفكار أم أحزاب أشخاص؟

الأحزاب في الأردن… أحزاب أفكار أم أحزاب أشخاص؟

05-09-2026 02:23 PM
الشاهد - - طارق خوري

لا نكاد نسمع عن استقالة عضو من حزب سياسي في دول العالم بالقدر الذي نسمع به عن الاستقالات والتنقلات الحزبية في الأردن!

والسؤال: لماذا؟

هل لأن بعض أحزابنا ما زالت مرتبطة بالأشخاص أكثر من ارتباطها بالفكرة والبرنامج؟

أم لأن البعض ينتسب إلى الحزب لغاية أو موقع أو فرصة، فإذا لم تتحقق غايته غادره؟

أم لأن بعض الأشخاص يعتبر نفسه أكبر من الحزب، فإذا لم يكن القرار قراره والموقع موقعه، تصبح الاستقالة هي الحل؟

أم أن المشكلة في الأحزاب نفسها، وأن الديمقراطية الداخلية وتداول القيادة والمشاركة الحقيقية في صنع القرار ما زالت مقيدة؟

أم أننا، ببساطة، لم نصل بعد إلى ثقافة حزبية حقيقية يكون فيها الانتماء للفكرة والبرنامج، لا للشخص والموقع والمصلحة؟

الاستقالة حق، والاختلاف حق، وتغيير القناعة حق…
لكن كثرة الاستقالات والتنقل من حزب إلى آخر تستحق أن نسأل:

هل نبني أحزابًا حقيقية… أم تجمعات مرتبطة بظرف وغاية وأشخاص؟

شو رأيكم؟ وأين تكمن المشكلة: في الحزب، أم في العضو، أم في التجربة الحزبية الأردنية كلها؟




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :