أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية عربي ودولي الشيباني: استهداف المدنيين وزعزعة الأمن لن...

الشيباني: استهداف المدنيين وزعزعة الأمن لن تثنينا عن المضي في التعافي وبناء الدولة

07-08-2026 11:23 AM
الشاهد - - قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن استهداف المدنيين ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار لن تثني السوريين عن مواصلة طريق التعافي وبناء الدولة.

وأكد الشيباني في منشور عبر منصة إكس "أن مؤسسات الدولة ستواصل أداء دورها في حماية المواطنين وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم وتقديمهم إلى العدالة".

وقُتل شخصان وأصيب 13 آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة بحافلة نقل ركاب مساء الخميس في مدينة جرمانا قرب دمشق، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن وزارة الصحة.

وكان مصدر أمني أفاد في وقت سابق التلفزيون الرسمي بأن الانفجار ناجم عن "عبوة ناسفة مزروعة" بحافلة صغيرة في شارع رئيسي وسط المدينة، لافتا إلى سقوط قتلى ومصابين.

وضربت عناصر الشرطة طوقا أمنيا حول مكان الانفجار وسط مدينة جرمانا مما أدى لازدحام خانق في الطرق الفرعية الأخرى.

وجرمانا ضاحية مكتظة ذات غالبية درزية تقع جنوب شرق دمشق، وتضم كذلك مسيحيين وسكانا من مناطق سورية مختلفة. وشهدت في نيسان 2025 اشتباكات دامية على خلفية طائفية أوقعت عشرات القتلى.

وتشهد البلاد بين الحين والآخر تفجيرات واعتداءات تستهدف مدنيين وقوات الأمن. ففي السابع من تموز، شهدت دمشق انفجار عبوتين ناسفتين قرب الفندق الذي كان يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته دمشق، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، وفق الحصيلة الرسمية.

وقبل ذلك بخمسة أيام، انفجرت عبوة ناسفة داخل مقهى قرب قصر العدل في وسط دمشق، مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 21 آخرين.

ويعد انفجار المقهى الأكثر دموية في العاصمة منذ التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة في حزيران 2025، وأسفر عن مقتل 25 شخصا، ونسبته السلطات إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

ويتبنى التنظيم بين الحين والآخر هجمات تستهدف خصوصا قوات الأمن السورية.

وبعد إطاحة الحكم السابق في كانون الأول 2024، حضّ عناصره على قتال السلطات الجديدة، التي أعلنت في تشرين الثاني 2025 انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحته بقيادة الولايات المتحدة.

أ ف ب




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :